رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطغازنفط

عملية نوعية لنقل هيكل منصة نفط وغاز من سلطنة عمان (فيديو)

وزنه 14.5 ألف طن

شهدت سلطنة عمان تنفيذ عملية نوعية، لنقل الهيكل السفلي لإحدى منصة نفط وغاز من ساحة التصنيع التابعة لشركة لارسن آند توبرو في ميناء صحار والمنطقة الحرة، تمهيدًا لتسليمه إلى إحدى شركات النفط والغاز.

وحملت بارجة بحرية -وفق معلومات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة- الهيكل السفلي للمنصة، الذي يبلغ وزنه نحو 14.5 ألف طن متري، في واحدة من أبرز عمليات النقل البحري للمعدات الثقيلة.

تؤكد عملية نقل منصة نفط وغاز ضخمة جاهزية البنية التحتية لميناء صحار للتعامل مع المشروعات العملاقة المرتبطة بقطاع الطاقة، بما يعكس تنامي قدرات سلطنة عمان في تنفيذ المشروعات الصناعية الضخمة.

وتبرز العملية المكانة التي بات يحتلّها ميناء صحار بوصفه مركزًا صناعيًا ولوجستيًا يخدم مشروعات النفط والغاز، مستفيدًا من موقعه الإستراتيجي على مدخل مضيق هرمز، إلى جانب امتلاكه مرافق بحرية متطورة وأرصفة قادرة على استقبال أكبر السفن والمنشآت البحرية.

ميناء صحار

يعزز نقل هيكل منصة نفط وغاز من سلطنة عمان جاذبية ميناء صحار والمنطقة الحرة للاستثمارات الصناعية المرتبطة بالطاقة، في ظل استمرار السلطنة بتنفيذ خطط تنويع الاقتصاد وتوسيع إسهام الصناعات الثقيلة والخدمات اللوجستية في الناتج المحلي.

وغادرت البارجة ساحة التصنيع التابعة لشركة لارسن آند توبرو في ميناء صحار والمنطقة الحرة، وهي تحمل الهيكل السفلي لمنصة بحرية للنفط والغاز بوزن 14 ألفًا و500 طن متري، استعدادًا لتسليمه إلى إحدى شركات النفط والغاز لاستكمال مراحل تطوير المشروع.

ويعكس الإنجاز قدرة الميناء على تنفيذ العمليات البحرية المعقّدة، بفضل ما يمتلكه من بنية أساسية عالمية المستوى وخدمات مواني عالية الكفاءة، بما يدعم تنفيذ المشروعات الصناعية الضخمة في قطاع الطاقة.

ميناء صحار
إحدى السفن في ميناء صحار- أرشيفية

وتُعدّ عمليات تصنيع ونقل الهياكل البحرية الضخمة من أبرز الأنشطة التي تتطلب تجهيزات متخصصة، سواء من حيث الأرصفة العميقة أو معدّات المناولة أو الخبرات الفنية، وهو ما يوفره ميناء صحار ضمن منظومته الصناعية واللوجستية المتكاملة.

ويُعدّ ميناء صحار أحد أهم المواني الصناعية في المنطقة، إذ بدأ تنفيذ أعماله الإنشائية عام 1999 باستثمارات حكومية بلغت نحو 4.5 مليار دولار لتطوير البنية الأساسية والمرافق، قبل أن يستقبل أولى السفن عام 2004، ثم أُلحقت به المنطقة الحرة في عام 2010.

ويقع الميناء على مدخل مضيق هرمز، في منتصف المسافة تقريبًا بين مسقط ودبي، ما يمنحه ميزة تنافسية في ربط الأسواق الآسيوية والأوروبية، فضلًا عن إتاحة الوصول إلى دول الخليج العربي عبر شبكة طرق ومطارات دون الحاجة إلى عبور المضيق.

ويمتد الميناء على مساحة تتجاوز 45 كيلومترًا مربعًا، ويضم 21 رصيفًا بأعماق تتراوح بين 16 و25 مترًا، وبإجمالي أطوال يبلغ 6270 مترًا، ما يتيح له استقبال أكبر السفن والمنشآت البحرية في العالم.

النفط والغاز في سلطنة عمان

ترتبط بميناء صحار مجمعات صناعية واقتصادية ضخمة تعتمد على النفط والغاز في سلطنة عمان، تشمل قطاعات البتروكيماويات والمعادن واللوجستيات، إضافة إلى مجمع للصناعات الغذائية.

وتحتضن المنطقة مصفاة للنفط ومشروعات صناعية مرتبطة بقطاع الطاقة، إلى جانب المنطقة الحرة التي نجحت في استقطاب استثمارات تجاوزت 27 مليار دولار خلال مرحلتها الأولى، مستفيدة من الحوافز الاستثمارية، مثل الملكية الأجنبية الكاملة والإعفاءات الضريبية والجمركية.

وتتولى شركة ميناء صحار الصناعي إدارة الميناء والمنطقة الحرة في مشروع مشترك بين مجموعة أسياد العمانية وميناء روتردام الهولندي، في حين تستقبل مرافق الميناء أكثر من 3 آلاف سفينة سنويًا بحمولات تصل إلى 85 مليون طن، إضافة إلى مناولة أكثر من مليون طن متري من الشحنات أسبوعيًا.

ومع تنفيذ عملية نقل هيكل سفلي لمنصة نفط وغاز، يواصل ميناء صحار ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز المراكز الإقليمية الداعمة لصناعة النفط والغاز والمشروعات البحرية الثقيلة.

يأتي ذلك بالتوازي مع تبنّي الميناء تقنيات حديثة تستهدف رفع كفاءة العمليات وخفض الانبعاثات، انسجامًا مع أهداف سلطنة عمان لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

المقطع التالي يرصد عملية نقل هيكل منصة نفط وغاز من سلطنة عمان:

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق