شركة كويتية تخطط لبناء 7 منصات حفر
تتجه شركة كويتية إلى تنفيذ توسعات جديدة، تستهدف دعم خطط زيادة الإنتاج، من خلال بناء 7 منصات حفر جديدة، وهو ما يأتي بالتزامن مع تنامي الإنفاق على مشروعات التنقيب والتطوير، في وقت تشهد فيه السوق الخليجية طلبًا متزايدًا على المنصات الحديثة.
وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أعلنت الشركة العملية للطاقة "أكشن إنرجي"، اليوم الأحد 17 مايو/أيار 2026، تأمين تسهيلات ائتمانية جديدة وتجديد تسهيلات قائمة بقيمة إجمالية بلغت 40.9 مليون دينار (132.7 مليون دولار).
وتهدف هذه الخطوة إلى تمويل عمليات التوسع بأسطول الحفّارات وتنفيذ العقود المرتبطة بمشروعات النفط والغاز خلال السنوات المقبلة، وهو ما يعزز قدرات الشركة التشغيلية، ويدعم خططها للنمو المتوقعة خلال 2026 وما بعده.
كما تستهدف الشركة من خلال هذه الخطوة الحفاظ على نهج مالي منضبط يضمن استدامة التوسع، خاصةً في ظل ارتفاع الطلب المحلي على خدمات التشغيل والبحث عن منصات حفر حديثة واستمرار مشروعات التطوير بحقول النفط الكويتية.
ويعكس التوسع الجديد توجُّه الشركات الكويتية للاستثمار المكثف في تقنيات الحفر الحديثة، بما يشمل الحفارات الكهربائية والحلول الرقمية، في إطار إستراتيجيات تستهدف رفع الكفاءة التشغيلية وتقليل الانبعاثات، وتحسين القدرة التنافسية لقطاع خدمات الطاقة الكويتي إقليميًا وعالميًا.
الشركة العملية للطاقة
أوضحت الشركة العملية للطاقة أن التسهيلات الجديدة من بنك الكويت الدولي قيمتها الإجمالية 7.3 مليون دينار (23.7 مليون دولار)، وتخصص لتمويل منصات حفر بقوة 750 حصانًا، ضمن خطة توسعة تهدف لتعزيز حضور الشركة بسوق المنصات والخدمات النفطية المتخصصة.
كما شملت الاتفاقيات تجديد وإضافة تسهيلات من البنك التجاري الكويتي بقيمة 33.6 مليون دينار (109 ملايين دولار)، لتمويل 4 حفارات جديدة بقوة 1500 حصان، إضافة إلى حفّارة بقوة 1000 حصان، مع تجديد التسهيلات الحالية الخاصة بعمليات التشغيل والصيانة والتمويل.
وأكدت الشركة أن هذه التسهيلات ستوفر التمويل اللازم للحفارات المرتبطة بالعقود التي سبقت ترسيتُها مع شركة نفط الكويت، بما يعزز قدرة الشركة على تنفيذ خطط التوسع المستقبلية، ورفع كفاءة إدارة وتشغيل منصات حفر الجديدة ضمن الجدول الزمني المحدد للمشروعات.
وكانت الشركة قد أعلنت خلال الأسبوع الماضي نتائجها المالية والتشغيلية للربع الأول من عام 2026، محققةً صافي أرباح بلغ 2.2 مليون دينار (7.14 مليون دولار) بارتفاع سنوي 150%، مدفوعًا بالتوسع الكبير في أسطول الحفّارات وزيادة عدد العقود التشغيلية الجديدة.
كما سجلت الإيرادات نموًا بنسبة 69.2% على أساس سنوي، مستفيدةً من ارتفاع عدد الحفّارات العاملة من 13 حفارة خلال الربع الأول من 2025 إلى 20 حفّارة خلال المدة نفسها من 2026، مع التشغيل الكامل للحفّارات الجديدة التي دخلت الخدمة العام الماضي، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.
وترى الشركة أن مواصلة الاستثمار في التوسع والتحديث سيسهم في تعزيز مكانتها إحدى أبرز الشركات المحلية المتخصصة بخدمات الحفر والطاقة، خاصةً مع استمرار المشروعات النفطية الكويتية الهادفة لرفع الطاقة الإنتاجية وتطوير البنية التحتية لقطاع المنبع خلال السنوات المقبلة.

توسعات أكشن إنرجي الكويتية
سلّط مسؤولان بارزان في شركة أكشن إنرجي الكويتية الضوء على الفرص الكبيرة التي يشهدها قطاع النفط والغاز في الكويت ومنطقة الخليج، مؤكدين أن التحولات الحالية تفتح المجال أمام الشركات المحلية لتوسيع أعمالها وتعزيز قدراتها التشغيلية والتقنية خلال المرحلة المقبلة.
وتمتلك شركة أكشن إنرجي، التي تأسست عام 2014، أسطولًا متنوعًا من الحفارات التقليدية، كما بدأت خلال عام 2024 تشغيل حفّارات كهربائية حديثة تستهدف تحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل البصمة الكربونية، بما ينسجم مع توجهات الاستدامة العالمية في قطاع الطاقة.
وخلال تصريحات سابقة لرئيس مجلس إدارة الشركة الشيخ مبارك العبد الله المبارك الصباح، قال، إن قطاع المنبع الكويتي يمرّ بمرحلة تحولية مهمة، موضحًا أن الشركة تعمل على استغلال الفرص الجديدة عبر تطوير خدماتها وتعزيز قدراتها الفنية والتشغيلية المرتبطة بإدارة منصات حفر النفط والغاز.
وأشار إلى أن إستراتيجية الشركة ترتكز على تعميق الشراكات مع كبار المستثمرين، والاستثمار المستمر في تطوير الكفاءات الوطنية والابتكار، إلى جانب توسيع أسطول الحفارات والخدمات المرتبطة به، بما يدعم أهداف الكويت في رفع كفاءة الطاقة وتعزيز الإنتاج النفطي.
ومن جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي أحمد محمد العجلان أن الشركة تواصل دمج الحلول الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن عملياتها التشغيلية، بهدف تحسين أداء الحفارات وتقليل تكاليف التشغيل، مع تعزيز القدرة التنافسية للشركة في الأسواق الخليجية والإقليمية المختلفة.
وتشير التقديرات إلى أن استمرار التوسع في خدمات الحفر والطاقة بالكويت سيدعم مكانة الشركات المحلية خلال السنوات المقبلة، خاصةً مع ارتفاع الاستثمارات الموجهة إلى مشروعات الاستكشاف والإنتاج، وزيادة الحاجة إلى حلول تشغيلية متطورة تدعم نمو قطاع النفط والغاز الخليجي.
موضوعات متعلقة..
- سعر برميل النفط الكويتي إلى آسيا في يونيو 2026 ينخفض 4.25 دولارًا
- صفقة خطوط أنابيب النفط الكويتية تشهد انسحابًا مفاجئًا
اقرأ أيضًا..
- تقارير وملفات خاصة من وحدة أبحاث الطاقة
- الطاقة الشمسية في الدول العربية
- تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
المصدر:



