
أُعلنت أسعار الوقود في فلسطين لشهر مايو 2026، التي شهدت تغيّرًا جديدًا في أسعار السولار والكاز، وفق نشرة الأسعار الصادرة عن وزارة الطاقة، التي حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وجاء الإعلان في وقت حافظت فيه أسعار خام برنت على استقرارها حول 100 دولار للبرميل خلال أبريل/نيسان، مدفوعة باستمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصةً مع تداعيات الحرب في إيران وتأثيرها في أسواق الطاقة العالمية.
كما يأتي تعديل أسعار الوقود في فلسطين لشهر مايو/أيار 2026 بالتزامن مع استمرار علاوة المخاطر في الأسواق العالمية، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الإمدادات النفطية من منطقة الخليج، لا سيما في ظل التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
وأكدت الهيئة العامة للبترول في وزارة المالية أنه رغم الارتفاع المتصاعد في أسعار النفط والمحروقات في الأسواق العالمية، إلا أن الحكومة، وانطلاقاً من مسؤوليتها وسعيها للتخفيف من الأعباء الاقتصادية على المواطنين، اتخذت قرارا بتخفيض أسعار السولار والغاز.
أسعار البنزين في فلسطين لشهر مايو 2026
أظهرت المراجعة الجديدة لأسعار المحروقات تغيّر أسعار الوقود في فلسطين لشهر مايو 2026 مقارنة بمستويات شهر أبريل/نيسان، نتيجة استمرار تقلبات أسعار النفط العالمية خلال المدة الأخيرة.
إذ تم خفض سعر لتر السولار بواقع 0.3 شيكلًا وخفض سعر أسطوانة الغاز وزن 12 كغم بمقدار 10 شواكل مقارنة بأسعار الشهر الماضي، مع الحفاظ على ثبات تسعيرة البنزين دون أي زيادة.
وجاءت أسعار الوقود في فلسطين لشهر مايو/أيار 2026 على النحو الآتي:
- تثبيت سعر لتر البنزين 98 عند 8.86 شيكلًا.
- تثبيت سعر لتر البنزين 95 عند 7.90 شيكلًا.
- خفض سعر لتر السولار (الديزل) إلى 8.10 شيكلًا بدلًا من 8.40 شيكلًا.
- خفض سعر لتر الكاز (الكيروسين) إلى 8.10 شيكلًا بدلًا من 8.40 شيكلًا.
(الشيكل = 0.32 دولارًا أميركيًا)

ويعكس تغيّر أسعار الوقود في فلسطين لشهر مايو 2026 استمرار تأثُّر السوق المحلية بحركة أسعار النفط الخام، التي شهدت حالة من التذبذب خلال أبريل/نيسان، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
كما يشير تعديل الأسعار إلى استمرار ارتباط السوق المحلية بتقلبات السوق الدولية، خاصةً في ظل اعتماد آلية التسعير على متوسط الأسعار العالمية خلال الشهر السابق.
تطورات أسعار النفط العالمية
أسهمت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مباشرةً في استمرار تقلّب أسعار النفط العالمية خلال أبريل/نيسان، رغم استقرارها حول 100 دولار للبرميل، مع بقاء المخاوف بشأن أمن الإمدادات من منطقة الخليج.
في الوقت نفسه، تستمر المخاوف في الأسواق العالمية نتيجة احتمالات تعطُّل الإمدادات أو تأثُّر البنية التحتية للطاقة في بعض الدول المنتجة، خاصةً مع تعثُّر المفاوضات الأميركية الإيرانية، ما يبقي علاوة المخاطر عند مستويات مرتفعة.
وأدت هذه التطورات إلى إبقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة نسبيًا، مع حالة من عدم اليقين في الأسواق، وتوترات عالمية بشأن إمكان تعطُّل مزيد من الإمدادات من الشرق الأوسط، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وبحسب الهيئة العامة للبترول، فإن عمليات توريد المشتقات النفطية إلى السوق الفلسطينية مستمرة، رغم التحديات المرتبطة بأزمات الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي، مع متابعة الأسواق لمنع أيّ ممارسات احتكارية.
ويرى عدد من المحللين أن استمرار التوترات في المنطقة قد يُبقي أسعار النفط عند مستويات متقلبة خلال المرحلة المقبلة، وهو ما قد ينعكس بدوره على آليات التسعير المحلية، ويؤدي إلى زيادة في أسعار الوقود في فلسطين.
وفي هذا السياق، يعكس تعديل أسعار الوقود في فلسطين لشهر مايو 2026 التأثير المباشر لهذه التطورات في أسواق الطاقة العالمية، التي تظل شديدة الحساسية للأحداث الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
موضوعات متعلقة..
- أسعار الوقود في فلسطين لشهر أبريل 2026 تسجل زيادة ضخمة
- أسعار الوقود في فلسطين لشهر مارس 2026 تشهد زيادة جديدة
- ارتفاع أسعار الوقود في فلسطين يدفع سكان غزة للجوء إلى الحطب (صور)
اقرأ أيضًا..
- ملف خاص عن أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- تقارير دورية وتغطيات لوحدة أبحاث الطاقة
- تغطية خاصة للحرب على إيران وتأثيراتها في أسواق الطاقة
المصدر:





