3 أحواض نفط وغاز صخري في ليبيا تترقب استثمارات شيفرون
محمد عبد السند
تضع شركة شيفرون الأميركية 3 أحواض نفط وغاز صخريَّيْن في ليبيا ضمن دائرة الاهتمام خلال الآونة الحالية، حسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
يأتي ذلك في وقت يواصل فيه قطاع النفط والغاز في ليبيا مساعيه الرامية إلى دعم صناعة الهيدروكربونات التي تُعدّ العصب الرئيس للاقتصاد في البلد العربي الواقع شمال أفريقيا.
ووقّعت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مذكرة تفاهم مع شيفرون، تستهدف أساسًا استكشاف سُبل تطوير موارد الطاقة غير التقليدية.
ويأتي إعلان مذكرة التفاهم في وقت سجل فيه إنتاج النفط في ليبيا مستوى قياسيًا هو الأعلى في أكثر من عقد كامل، بعد أن لامس 1.43 مليون برميل يوميًا.
وتبرهن تلك البيانات الإيجابية على جدوى الإستراتيجية الوطنية للنهوض بقطاع النفط والغاز في ليبيا رغم التحديات الداخلية والخارجية العديدة التي لطالما عرقلت تقدُّم تلك الصناعة في السنوات الأخيرة.
دراسة جدوى
قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مسعود سليمان، إن المذكرة الموقَّعة بين المؤسسة وشركة شيفرون، تستهدف إعداد دراسة جدوى للموارد غير التقليدية.
وأضاف: "وقّعنا اليوم مذكرة تفاهم مع شيفرون، تمهِّد الطريق أمام إجراء دراسة مشتركة لتقييم الموارد غير التقليدية، أبرزها النفط والغاز الصخريان، في مجموعة من الأحواض الرسوبية في ليبيا".
وأكد أن مذكرة التفاهم تمثّل مرحلة بالغة الأهمية في جهود تطوير قطاع النفط والغاز في ليبيا، مردفًا أن المؤسسة الوطنية للنفط ستتعاون بصورة كاملة مع شيفرون في سبيل تقييم الإمكانات الواعدة للمصادر غير التقليدية للنفط والغاز في 3 من أهم الأحواض الرسوبية، وهي كالآتي:
- حوض سرت.
- حوض مرزق.
- حوض غدامس.
وتُظهر تقديرات أولية -رصدتها منصة الطاقة المتخصصة- أن الأحواض الرسوبية المذكورة تشمل ما يلي:
- قرابة 123 تريليون قدم مكعبة من الغاز.
- نحو 18 مليار برميل من النفط.

فرصة ذهبية
تؤشر تلك البيانات إلى وجود فرصة ذهبية لتعزيز الاحتياطيات الوطنية من النفط والغاز في ليبيا، وانعكاسات ذلك على إمكانات التطوير والاستكشاف؛ ما يصبّ في النهاية في مصلحة الاقتصاد الوطني.
وفي هذا الصدد قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، مسعود سليمان: "نؤكد مرارًا وتكرارًا أن توقيع مذكرة التفاهم مع شيفرون يأتي في إطار إستراتيجية المؤسسة لتنويع مصادر الطاقة وتحقيق أكبر استفادة من الموارد غير التقليدية".
وسبق أن رُبط بين استقرار إنتاج الخام في ليبيا وزيادته وبين استقرار شبكة الكهرباء ورفع كفاءة خطوط الإنتاج.
إيرادات ليبيا من النفط والغاز
خلال فبراير/شباط الماضي لامس إجمالي إيرادات النفط والغاز في ليبيا قرابة 1.81 مليار دولار، بالإضافة إلى 305 ملايين دولار إتاوات وضرائب؛ ما يعكس تحسُّن الأداء المالي بالتوازي مع نمو إنتاج ليبيا من الخام.
وعلى أساس سنوي، زادت إيرادات النفط والغاز في ليبيا خلال عام 2025 بنسبة 29.8%، لتصل إلى 99.6 مليار دينار (نحو 16 مليار دولار أميركي)، ما يُظهِر تعافيًا تدريجيًا في القطاع بدعمٍ من تحسُّن إنتاج ليبيا من النفط.
*(الدينار الليبي = 0.16 دولارًا أميركيًا)
وعادت إيرادات ليبيا من النفط والغاز إلى المسار التصاعدي في أعقاب هبوطها في 2024؛ بدعم من إسهام زيادة إنتاج البلد العربي من النفط بتعزيز العائدات، رغم التقلّبات العالمية في أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
موضوعات متعلقة..
- طفرة إنتاج ليبيا من النفط تقود ارتفاعات أوبك+.. 1.38 مليون برميل يوميًا
- إنتاج ليبيا من النفط يحقق طفرة تنعش الأسواق العالمية.. 1.3 مليون برميل يوميًا
- إنتاج ليبيا من النفط يرتفع لأعلى مستوى منذ 10 سنوات
اقرأ أيضًا..
- تغطية خاصة للحرب على إيران وتأثيراتها في أسواق الطاقة
- بيانات حصرية عن المناجم في الدول العربية
- ملف عن أهم وأكبر محطات الطاقة الشمسية في الدول العربية
المصادر:
1. إنتاج النفط في ليبيا، من بيان المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية.





