قطر للطاقة تعلن اكتشافًا نفطيًا جديدًا في الكونغو
بالتعاون مع توتال إنرجي الفرنسية

أعلنت شركة قطر للطاقة تحقيق اكتشاف نفطي وغازي جديد في جمهورية الكونغو، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز محفظتها الدولية، في خطوة تعكس توسع الشركة بمناطق واعدة في قطاع الاستكشاف والإنتاج، خاصة أفريقيا التي تشهد نشاطًا متزايدًا.
وبحسب بيان، حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، فقد أعلنت الشركة القطرية اليوم الإثنين 13 أبريل/نيسان 2026 اكتشافًا هيدروكربونيًا في البئر "MHNM-6 NFW" ضمن هيكل "موهو جي"، الواقع في منطقة الامتياز البحرية للكونغو.
ويمثل هذا الاكتشاف إضافة جديدة إلى سجل قطر للطاقة في الاستثمارات الخارجية، إذ تمتلك حصة تبلغ 15% في شركة توتال إنرجي إي آند بي الكونغو، المشغّل الرئيس لرخصة موهو، بالشراكة مع عدد من الأطراف الدولية.
ويأتي الإعلان في وقت تسعى فيه الشركة القطرية العملاقة إلى توسيع حضورها العالمي في قطاع النفط والغاز، عبر تعزيز شراكاتها الإستراتيجية، وزيادة استثماراتها في مناطق تمتلك إمكانات جيولوجية واعدة.
تفاصيل الاكتشاف الجديد في الكونغو
أوضحت قطر للطاقة تفاصيل الاكتشاف الجديد في الكونغو، موضحة أن البئر المكتشفة أظهرت عمودًا هيدروكربونيًا يصل إلى 160 مترًا، في مكامن من العصر الألباني تتميز بجودة عالية، ما يعزز فرص تطوير الحقل وزيادة الإنتاج خلال السنوات المقبلة.
وأجرت الشركات المشغلة -من بينها توتال إنرجي الفرنسية- عمليات جمع بيانات وأخذ عينات دقيقة من البئر، بهدف دعم عمليات التفسير الجيولوجي تحت السطح، ووضع خطط تطوير مستقبلية تعتمد على أفضل الممارسات الفنية والتقنية.

وأكدت قطر للطاقة أن هذا الاكتشاف يعزز قيمة أصولها الدولية، ويدعم إستراتيجيتها الرامية إلى تنويع مصادر الإنتاج، خاصة في ظل التنافس العالمي على الموارد الهيدروكربونية، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.
يشار إلى أن حصة شركة توتال إنرجي الفرنسية في رخصة موهو تبلغ نحو 63.5%، في حين تمتلك شركة ترايدنت إنرجي 21.5%، إلى جانب شركة النفط الوطنية الكونغولية التي تملك 15% من المشروع.
وأشار وزير الدولة لشؤون الطاقة الرئيس التنفيذي للشركة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، إلى أن قطر للطاقة تتطلع إلى التعاون مع شركائها والحكومة الكونغولية لتطوير هذه الموارد، وتحقيق قيمة مضافة للطرفين في المدى الطويل.
توسعات قطر للطاقة الخارجية
تواصل قطر للطاقة تنفيذ إستراتيجيتها التوسعية عالميًا، إذ لم تؤثر التوترات الجيوسياسية -بما في ذلك حرب إيران- في خططها، بل واصلت تعزيز وجودها في أسواق الطاقة الكبرى، بحسب ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
ويُعد مشروع غولدن باس للغاز المسال في الولايات المتحدة أحدث إنجازات الشركة، إذ سجل أول إنتاج فعلي من خط الإنتاج الأول وذلك في 30 مارس/آذار الماضي 2026، ما يمهد لبدء تصدير الشحنات خلال الأشهر المقبلة.

ويمثل المشروع العملاق -الذي تطوره الشركة القطرية العملاقة بالشراكة مع شركة إكسون موبيل الأميركية- أحد أكبر مشروعات الغاز المسال عالميًا، بطاقة إجمالية تصل إلى 18 مليون طن سنويًا، موزعة على 3 خطوط إنتاج رئيسة.
يشار إلى أن مشروع غولدن باس للغاز المسال يقع في منطقة سابين باس بولاية تكساس، ويُتوقع أن يسهم في تعزيز أمن الإمدادات العالمية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي المسال في أوروبا وآسيا.
وتؤكد هذه التطورات أن الشركة القطرية تمضي قدمًا في تنفيذ خططها طويلة الأجل، التي أُطلقت منذ عام 2018، والتي تشمل استثمارات ضخمة في قطاع الطاقة الأميركي، وتستهدف تعزيز مكانتها كأحد أبرز اللاعبين عالميًا.
موضوعات متعلقة..
- بينهم شركة عمانية.. بعض عملاء قطر للطاقة يعلنون القوة القاهرة
- قطر للطاقة ترفع أسعار خام الشاهين إلى أعلى مستوى في 5 أشهر
اقرأ أيضًا..
- ملف خاص عن أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- تقارير دورية وتغطيات لوحدة أبحاث الطاقة
- تغطية خاصة للحرب على إيران وتأثيراتها في أسواق الطاقة
المصدر..





