حريق بمجمع حبشان للغاز في الإمارات يصيب 3 أشخاص
تسبّب حريق في مجمع حبشان للغاز بالإمارات في إصابة 3 أشخاص، عقب سقوط شظايا إثر اعتراض ناجح من قِبل أنظمة الدفاع الجوي.
وأسفر الحادث -وفق بيانات اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- عن إصابة شخصَين من الجنسية الإماراتية وشخص من الجنسية الهندية بإصابات بسيطة.
ودفع الحادت السلطات الإماراتية إلى تعليق العمل في مجمع حبشان للغاز مؤقتًا إلى حين استكمال تقييم الوضع، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعَين.
وتعرّضت منشآت مجمع حبشان للغاز، خلال الأسبوع الماضي، لهجوم أسفر عن أضرار جسيمة، إلى جانب مقتل مواطن مصري وإصابة 4 أشخاص آخرين، بينهم باكستانيان ومصريان.
وقف إطلاق النار
تزامن الهجوم على مجمع حبشان للغاز في الإمارات اليوم الأربعاء 8 أبريل/نيسان (2026)، مع إعلان ترمب أن الولايات المتحدة تلقت مقترحًا من 10 نقاط من إيران وصفه بأنه أساس عملي للتفاوض، وأضاف أن الطرفَيْن قطعا شوطًا طويلًا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي لسلام طويل الأمد.
وجاء قرار ترمب قبل وقت قصير من الموعد النهائي الذي حدّده لإيران لفتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة 20% من النفط العالمي، أو مواجهة هجمات واسعة النطاق على بنيتها التحتية المدنية.

وكتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي: "سيكون هذا وقفًا لإطلاق النار من الجانبَين"، بعد أن هدّد في وقت سابق أمس الثلاثاء بأن "حضارة بأكملها ستفنى الليلة" إذا لم تُلبّ مطالبه.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده ستوقف هجماتها إذا توقفت الهجمات عليها، وإن المرور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون ممكنًا لمدة أسبوعَيْن بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.
مجمع حبشان للغاز في الإمارات
لم يكن تعليق العمليات مؤقتًا في مجمع حبشان للغاز الأول من نوعه؛ إذ أوقفت أبوظبي العمليات يوم 3 أبريل/نيسان الجاري عقب حادث سقوط شظايا داخل نطاق المنشآت، نتيجة اعتراض ناجح نفّذته أنظمة الدفاع الجوي.
ويُعدّ مجمع حبشان حجر الأساس في عمليات معالجة الغاز التابعة لشركة أدنوك؛ إذ يستقبل الغاز من الحقول البرية والبحرية لمعالجته، لإنتاج غاز المبيعات وسوائل الغاز الطبيعي والمكثفات والكبريت.
وسبق أن شهدت منشآت حبشان للغاز حادثًا مشابهًا في 18 مارس/آذار 2026، نتيجة اعتراض صواريخ استهدفت مواقع طاقة في الإمارات، من بينها مجمع حبشان وحقل باب.
وفي ذلك الحادث، عُلّقت أيضًا العمليات مؤقتًا دون تسجيل إصابات، ما يعكس تكرار التهديدات التي تواجه منشآت الطاقة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ويقع مجمع حبشان للغاز في منطقة الظفرة على بُعد نحو 150 كيلومترًا من مدينة أبوظبي، ويُعد أحد أهم المراكز الحيوية لمعالجة الغاز في الإمارات.
ويمثّل المجمع العمود الفقري لإمدادات الغاز في الإمارات؛ إذ يوفّر نحو 80% من إجمالي احتياجات الغاز اليومية، ما يجعله عنصرًا حاسمًا في دعم أمن الطاقة الوطني.
ويُسهم الغاز المنتج بالمجمع في تشغيل محطات الكهرباء، وتلبية احتياجات القطاع الصناعي، بما يدعم النمو الاقتصادي في الدولة.
ويؤدي مجمع حبشان للغاز دورًا رئيسًا في تأمين الوقود اللازم لتوليد الكهرباء، إذ يُرسل الغاز عبر شبكة متكاملة إلى محطات التوليد، بما يكفي لتزويد نحو 160 ألف منزل بالطاقة يوميًا في المتوسط.
موضوعات متعلقة..
- تعليق العمل بمجمع حبشان للغاز في الإمارات بعد سقوط شظايا
- أدنوك الإماراتية تمنح بتروفاك عقدًا بـ700 مليون دولار لتوسعات مجمع حبشان
اقرأ أيضًا..
- وكالة الطاقة الدولية تحذر من "أبريل الأسود" بعد استهداف 75 منشأة في الخليج
- انهيار صادرات قطر من الغاز المسال بسبب الحرب.. وتذهب إلى 4 وجهات فقط
- اكتشاف غاز في مصر باحتياطيات 2 تريليون قدم مكعبة





