التقاريرتقارير النفطتقارير دوريةسلايدر الرئيسيةعاجلنفطوحدة أبحاث الطاقة

ارتفاع صادرات النفط العماني في أول شهر من الحرب.. أين ذهبت؟

وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين

ارتفعت صادرات النفط العماني في أول شهر من الحرب الإيرانية (مارس/آذار 2026)، مع استحواذ 3 جهات على الشحنات كلّها.

فبحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة -مقرّها واشنطن- ارتفعت صادرات سلطنة عمان من النفط الخام المنقول بحرًا بنسبة 6%، أو ما يعادل 54 ألف برميل يوميًا على أساس شهري خلال مارس/آذار المنصرم.

وبلغت صادرات النفط العماني المنقول بحرًا خلال الشهر المذكور نحو 940 ألف برميل يوميًا، مقارنة بمستواها البالغ 886 ألف برميل يوميًا في فبراير/شباط السابق.

ورغم ذلك، فقد ظلت صادرات السلطنة منخفضة على أساس سنوي بنسبة 9%، أو ما يعادل 95 ألف برميل يوميًا، مقارنة بمستواها البالغ 1.034 مليون برميل يوميًا خلال مارس/آذار 2025.

وتستحوذ صادرات الطاقة العمانية من النفط الخام والغاز المسال على اهتمام المراقبين لتطورات الأحداث في الشرق الأوسط منذ الحرب على إيران، لكونها الدولة الخليجية الوحيدة التي تمتلك مواني مستقلة تقع على بحر العرب مباشرة بعيدًا عن مضيق هرمز.

الدول المستوردة للنفط العماني بعد الحرب

استحوذت الصين وتايوان على كل صادرات النفط العماني خلال الشهر الأول من الحرب الإيرانية، إضافة إلى وجهة أخرى غير معلومة (ستتضح عند نشر بيانات أبريل)، بحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة.

واستوردت الصين خلال مارس/آذار قرابة 818 ألف برميل يوميًا من النفط العماني، في حين استقبلت تايوان نحو 61 ألف برميل يوميًا، وذهبت كميات مماثلة إلى وجهة غير معلومة.

صادرات سلطنة عمان من النفط

وكانت عُمان تصدر النفط الخام إلى 4 دول خلال الشهر السابق للحرب (فبراير/شباط)، وهي: الصين واليابان وسنغافورة والهند، إضافة إلى وجهة غير معلومة.

وتعتمد السلطنة على ميناء الفحل الواقع بعيدًا عن مضيق هرمز لتصدير نفطها الخام بصورة رئيسة، في حين تعتمد على مواني صلالة وصحار وصور لتصدير المشتقات مثل الأمونيا والمنتجات الأخرى مثل الألومنيوم وغيرها.

صادرات النفط العماني في الربع الأول

انخفض متوسط صادرات النفط العماني المنقول بحرًا بنسبة 10.6% على أساس فصلي، لتسجل 881 ألف برميل يوميًا خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 986 ألف برميل يوميًا خلال الربع الأخير من عام 2025.

كما ظل متوسط صادرات الربع الأول منخفضًا بنسبة 5.8% على أساس سنوي، أي مقارنة بمتوسطه البالغ 935 ألف برميل يوميًا خلال الربع نفسه من عام 2025.

وعلى مستوى سنوي، ارتفع متوسط صادرات النفط العماني الخام المنقول بحرًا إلى 972 ألف برميل يوميًا في عام 2025، مقارنة بنحو 923 ألفًا خلال عام 2024.

واستحوذت آسيا على الغالبية العظمى من صادرات النفط العماني الخام في 2025، بقيادة الصين، وواصلت استحواذها خلال الربع الأول من العام الجاري، كما يوضح الرسم البياني التالي، من إعداد وحدة أبحاث الطاقة:

الدول المستوردة للنفط الخام العماني المنقول بحرًا في الربع الأول من 2026

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق