
أُعلنت أسعار الوقود في فلسطين لشهر أبريل 2026، التي شهدت ارتفاعًا جديدًا في أسعار البنزين والسولار والكاز، وفق نشرة الأسعار الصادرة عن وزارة الطاقة، التي حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن).
وجاء الإعلان في وقت تجاوزت فيه أسعار خام برنت مستوى 110 دولارات للبرميل خلال مارس/آذار الجاري، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة مع تطورات الحرب في إيران وتأثيرها في أسواق الطاقة العالمية.
كما يأتي تعديل أسعار الوقود في فلسطين لشهر أبريل 2026 بالتزامن مع ارتفاع علاوة المخاطر في الأسواق العالمية، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الإمدادات النفطية من منطقة الخليج، لا سيما بعد إغلاق مضيق هرمز من جانب الحرس الثوري الإيراني.
وتعكس أسعار الوقود في فلسطين لشهر أبريل 2026 استمرار ارتباط السوق المحلية بحركة الأسعار العالمية، في ظل آلية التسعير الشهرية التي تتأثر بمتوسط أسعار النفط ومشتقاته عالميًا، إلى جانب الضرائب المحلية وتكاليف النقل والتوزيع.
أسعار البنزين في فلسطين لشهر أبريل 2026
أظهرت المراجعة الجديدة لأسعار المحروقات ارتفاع أسعار الوقود في فلسطين لشهر أبريل 2026 مقارنة بمستويات شهر مارس/آذار، نتيجة صعود أسعار النفط العالمية خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت أسعار الوقود في فلسطين لشهر أبريل 2026 على النحو الآتي:
- سعر لتر البنزين 98 نحو 8.86 شيكلًا بدلًا من 7.80 شيكلًا.
- سعر لتر البنزين 95 نحو 7.90 شيكلًا بدلًا من 6.85 شيكلًا.
- سعر لتر السولار (الديزل) نحو 8.40 شيكلًا بدلًا من 5.96 شيكلًا.
- سعر لتر الكاز نحو (الكيروسين) 8.40 شيكلًا بدلًا من 5.96 شيكلًا.
(الشيكل = 0.32 دولارًا أميركيًا)

ويعكس ارتفاع أسعار الوقود في فلسطين لشهر أبريل/نيسان 2026 تأثير القفزة الأخيرة في أسعار النفط الخام، التي شهدت موجة صعود قوية خلال شهر مارس/آذار نتيجة التطورات الجيوسياسية في المنطقة.
كما يشير تعديل أسعار الوقود في فلسطين لشهر أبريل 2026 إلى استمرار ارتباط السوق المحلية بتقلبات السوق الدولية، خاصة في ظل اعتماد آلية التسعير على متوسط الأسعار العالمية خلال الشهر السابق.
ارتفاع أسعار النفط
أسهمت الحرب في إيران بصورة مباشرة في ارتفاع أسعار النفط العالمية خلال مارس/آذار، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام حركة بعض السفن التجارية، وهو ما أثار قلقًا واسعًا في أسواق الطاقة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات النفطية في العالم، إذ تمر عبره قرابة 20% من تجارة النفط البحرية عالميًا، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة به عاملًا رئيسًا في ارتفاع أسعار النفط عالميًا.
كما تصاعدت المخاوف بعد تقارير عن استهداف بعض المواقع النفطية في دول الخليج خلال الأيام الماضية، الأمر الذي أدى إلى توقف مؤقت في بعض مرافق الإنتاج أو التصدير، ما زاد القلق بشأن تقلص الإمدادات العالمية.

وأدت هذه التطورات إلى ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في السوق، الأمر الذي دفع أسعار النفط إلى تجاوز 110 دولارات للبرميل خلال الشهر الجاري، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
وأكدت الهيئة العامة للبترول استمرار توريد المشتقات النفطية إلى السوق الفلسطينية، رغم التحديات المرتبطة بأزمات الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي، كما تتابع في الوقت ذاته ملاحظات المواطنين لمنع أي احتكار أو استغلال للظروف الاستثنائية الراهنة.
وأهابت الهيئة بالمواطنين تجنب التعاطي مع الإشاعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وفرة الوقود وأسعاره، مؤكدةً استمرار التوريد إلى السوق الفلسطينية، بالتزامن مع تزايد الإقبال نتيجة المخاوف المرتبطة بالصراع في المنطقة.
وشددت على استمرار توريد الوقود إلى السوق الفلسطينية دون انقطاع، رغم التحديات القائمة والمتوقعة، إذ تشير بيانات الهيئة إلى توريد 8 ملايين لتر من البنزين و17 مليون لتر من السولار خلال الأيام العشرة الماضية.
كما ستواصل الهيئة، بالتعاون مع الجهات المختصة، تنفيذ جولات رقابية على محطات الوقود، لضمان وصول المشتقات النفطية إلى المواطنين بعدالة وكرامة، وبما يحافظ على استمرارية عمل مختلف القطاعات، لا سيما الحيوية منها.
ويرى محللون أن استمرار التوترات العسكرية في المنطقة قد يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت الاضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، يعكس رفع أسعار الوقود في فلسطين لشهر أبريل 2026 التأثير المباشر لهذه التطورات في أسواق الطاقة العالمية، التي أصبحت أكثر حساسية للأحداث الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
موضوعات متعلقة..
- أسعار الوقود في فلسطين لشهر مارس 2026 تشهد زيادة جديدة
- ارتفاع أسعار الوقود في فلسطين يدفع سكان غزة للجوء إلى الحطب (صور)
اقرأ أيضًا..
- تداعيات الحرب الأميركية الإيرانية على أسواق الطاقة (تغطية خاصة)
- تقارير وحدة أبحاث الطاقة حول "مستجدات الغاز المسال العربية والعالمية في 2025"
- الهيدروجين في الدول العربية (ملف خاص)
المصدر..





