أسعار النفطالحرب الإسرائيلية الإيرانيةرئيسيةسلايدر الرئيسيةملفات خاصةنفط

أسعار النفط ترتفع 3% وتسجل مكاسب أسبوعية كبيرة - (تحديث)

خام برنت يختتم الأسبوع فوق 103 دولارات

ارتفعت أسعار النفط بنسبة 3% في نهاية تعاملات اليوم الجمعة 13 مارس/آذار 2026، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثالثة على التوالي وسط مخاوف من طول أمد الحرب الإيرانية.

وسجلت أسواق النفط مكاسب أسبوعية كبيرة تراوحت بين 8% إلى 11% للخامين، على الرغم من محاولة الولايات المتحدة تخفيف المخاوف بشأن الإمدادات من خلال إصدار ترخيص لمدة 30 يومًا للدول لشراء النفط والمشتقات النفطية الروسية العالقة في البحر.

وصف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت تخفيف العقوبات على النفط الروسي بأنها خطوة لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية التي زعزعتها الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكن محللين يرون فيها خطوة فاشلة لحل قيود الإمداد.

وتعد الخطوة أحدث محاولة من جانب إدارة الرئيس دونالد ترمب لكبح جماح أسعار النفط بعد أن أدت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران والرد من طهران إلى اتساع التوترات الإقليمية وشلّ حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى تعطيل تدفقات النفط والغاز الحيوية في الشرق الأوسط ورفع أسعار الطاقة.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الخميس 12 مارس/آذار، على ارتفاع أكثر من 9% لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي مع استمرار مخاطر انقطاع الإمدادات.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم مايو/أيار 2026، بنسبة 2.66%، لتصل إلى 103.14 دولارًا للبرميل، كما سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 11.2%.

وفي الوقت نفسه، زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أبريل/نيسان 2026، بنسبة 3.11%، لتصل إلى 98.71 دولارًا للبرميل، كما سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 8.6% بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

سجل الخامين مكاسب أسبوعية، مع تصعيد الهجمات على منشآت النفط والنقل في أنحاء الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من صراع مطول واضطرابات في تدفق النفط عبر مضيق هرمز.

وتوقعت شركة غولدمان ساكس أن يبلغ متوسط ​​سعر خام برنت أكثر من 100 دولار للبرميل في مارس/آذار، و85 دولارًا في أبريل/نيسان، إذ لا تزال أسعار الطاقة متقلبة بسبب الحرب الإيرانية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط والاضطرابات في مضيق هرمز.

وصل سعر خام برنت إلى 119.50 دولارًا للبرميل يوم الإثنين، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف عام 2022، ثم انخفض بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران قد تنتهي قريبًا.

ويتوقع غولدمان أن يعود سعر خام برنت تدريجيًا إلى مستويات السبعينيات المنخفضة في وقت لاحق من العام، ومع ذلك إذا ثبت أن اضطراب تدفقات النفط سيستمر لمدة أطول فقد تصل أسعار النفط إلى مستويات أعلى وتنهي العام عند مستويات أعلى.

قال غولدمان إن تعطل مضيق هرمز لمدة شهرين، الذي تم إغلاقه فعليًا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، والذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي في العالم، سيدفع متوسط ​​تقديرات سعر خام برنت للربع الرابع من 71 دولارًا للبرميل إلى 93 دولارًا للبرميل.

محطة رأس مركز لتخزين النفط
محطة رأس مركز لتخزين النفط - الصورة من وكالة الأنباء العمانية

تحليل أسعار النفط

قال كبير المحللين في مجموعة بورصة لندن إمريل جميل: "لقد تجاوزت العقود الآجلة لخام برنت في بورصة إنتركونتيننتال بالفعل 100 دولار للبرميل، ولا تزال مدعومة حتى اليوم، على الرغم من التحركات لتهدئة الأسواق من خلال التنازل عن النفط الروسي والإفراج غير المسبوق عن المخزونات الطارئة".

وأضاف: "ترى السوق هذا حلًا قصير الأجل لا يعالج جوهر اضطراب الإمدادات، إذ تشير فروق أسعار النفط الخام بين الأشهر المقبلة إلى استمرار شح الإمدادات وعدم حله".

وأشار جميل إلى أن خام برنت يحظى بدعم أكبر من خام غرب تكساس الوسيط لأن أوروبا أكثر عرضة لمشاكل أمن الطاقة، في حين تستطيع الولايات المتحدة تجنب تعرضها لهذه المشاكل بفضل إنتاجها المحلي.

من جانبه، قال المحلل في شركة هايتونغ فيوتشرز يانغ آن: "إن إصدار الترخيص قد خفف من مخاوف السوق، لكنه لن يحل المشكلة الأساسية، فالأهم هو استعادة الملاحة في مضيق هرمز".

تعكس الخطوة مخاوف البيت الأبيض من أن ارتفاع أسعار النفط بعد ما يقرب من أسبوعين من الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران سيضر بالشركات والمستهلكين الأميركيين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، عندما يأمل زملاء ترمب الجمهوريون في الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس.

وجاء الإعلان بشأن النفط الروسي بعد يوم من إعلان وزارة الطاقة الأميركية أن الولايات المتحدة ستفرج عن 172 مليون برميل من النفط من احتياطي النفط الإستراتيجي للمساعدة في كبح جماح ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير.

تم تنسيق الخطة مع وكالة الطاقة الدولية، التي وافقت على إطلاق كمية قياسية من النفط تبلغ 400 مليون برميل من المخزونات الإستراتيجية، بما في ذلك مساهمة الولايات المتحدة.

وأكد المحلل من شركة آي جي توني سيكامور، أن الارتياح العابر الذي أثاره إصدار وكالة الطاقة الدولية قد تحطم بسبب تصاعد المخاطر في الشرق الأوسط،

وقال المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي، إن إيران ستواصل القتال وستبقي مضيق هرمز مغلقًا بوصفه وسيلة ضغط ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأفاد مسؤولون أمنيون عراقيون، يوم الخميس، بأن زورقين إيرانيين محملين بالمتفجرات استهدفا ناقلتي وقود في المياه العراقية، وصرح مسؤول عراقي بأن مواني النفط في البلاد توقفت عن العمل تمامًا.

وفي الوقت نفسه، صرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لشبكة سكاي نيوز بأن البحرية الأميركية، ربما بالتعاون مع تحالف دولي، سترافق السفن عبر مضيق هرمز عندما يكون ذلك ممكنًا عسكريًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق