رئيسيةأخبار النفطنفط

خط أنابيب سوميد المصري ينقل 365 مليون برميل من النفط الخليجي في 2025

الطاقة

يواصل خط أنابيب سوميد ترسيخ مكانته بوصفه أحد أهم مسارات نقل النفط في المنطقة، بعدما نجح في نقل مئات الملايين من البراميل القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية خلال عام 2025، في ظل التوترات الجيوسياسية التي تؤثر في حركة الشحن البحري.

وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، فقد أعلن وزير البترول المصري المهندس كريم بدوي، اليوم الأحد 8 مارس/آذار 2026، أن الشركة العربية لأنابيب النفط (سوميد) حققت أداءً تشغيليًا قويًا خلال العام الماضي يعكس أهميتها الإستراتيجية في منظومة الطاقة الإقليمية.

وأوضح الوزير أن خط أنابيب سوميد يوفر مسارًا آمنًا وإستراتيجيًا لنقل النفط الخام من منطقة الخليج العربي عبر البحر الأحمر إلى البحر المتوسط، بما يسمح بوصول الإمدادات إلى الأسواق الأوروبية والعالمية بسرعة وكفاءة.

كما أكد أن الدول العربية المساهمة في الشركة، وهي مصر والسعودية والكويت والإمارات وقطر، تعمل ضمن منظومة تكاملية تعزز حركة تجارة النفط العربي عالميًا وتدعم استقرار الأسواق، وهو ما يبرز أهمية الخط في منظومة أمن الطاقة.

365 مليون برميل نفط خلال 2025

أظهرت نتائج أعمال الشركة أن خط أنابيب سوميد نجح في نقل نحو 50 مليون طن من النفط الخام، أي نحو 365 مليون برميل نفط خلال 2025، من النفط الخام القادم من منطقة الخليج العربي، في مؤشر واضح على قوة الأداء التشغيلي للشركة.

وأوضح رئيس الشركة المهندس محمد عبدالحافظ أن هذه الكميات تعكس الكفاءة العالية في إدارة وتشغيل خط الأنابيب، إضافة إلى قدرته على التعامل مع المتغيرات التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي خلال السنوات الأخيرة.

وأشار إلى أن الشركة تمكنت أيضًا من تحقيق نحو 5 ملايين ساعة عمل آمنة خلال عام 2025، وهو ما يعكس الالتزام بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية داخل منظومة تشغيل خط أنابيب سوميد.

وأضاف أن الشركة تواصل تطوير بنيتها التحتية وتحديث أنظمة التشغيل، إلى جانب تطبيق أفضل الممارسات البيئية العالمية، بهدف تعزيز كفاءة العمليات المرتبطة بنقل النفط الخام عبر الخط، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

جانب من لقاء وزير البترول المصري ومسؤولي شركة سوميد وشركائها
جانب من لقاء وزير البترول المصري ومسؤولي شركة سوميد وشركائها - الصورة من الوزارة

وتأتي هذه النتائج في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة العالمي تحديات متزايدة مرتبطة بسلاسل الإمداد والنقل، وهو ما يزيد من أهمية المسارات البرية الآمنة -مثل خط أنابيب سوميد- في ضمان استقرار تدفقات النفط.

وأكد مسؤولو الشركة أن استمرار الاستثمارات بتطوير الأنبوب يسهم في تعزيز قدرته على استيعاب كميات أكبر من النفط الخليجي خلال السنوات المقبلة، بما يدعم أمن الطاقة في المنطقة والعالم.

موقع إستراتيجي يعزز دور سوميد عالميًا

أكد النائب الأعلى لرئيس شركة أرامكو السعودية للمبيعات وتخطيط الإمدادات المهندس أحمد الخنيني أن خط أنابيب سوميد لا يقتصر دوره على نقل النفط الخام فقط، بل يمثل مركزًا إقليميًا مهمًا لتداول الطاقة.

وأوضح أن الموقع الجغرافي الفريد الذي تتمتع به الشركة بين البحر الأحمر والبحر المتوسط يمنح خط أنابيب سوميد ميزة إستراتيجية كبيرة في حركة تجارة النفط العالمية، وفق تصريحات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وأضاف أن هذا الموقع يعزز قدرة الخط على نقل الإمدادات النفطية إلى الأسواق العالمية، خاصة في ظل القيود التي قد تواجه حركة الشحن عبر مضيق هرمز أو بعض الممرات البحرية الأخرى.

جانب من لقاء وزير البترول المصري ومسؤولي شركة سوميد وشركائها
جانب من لقاء وزير البترول المصري ومسؤولي شركة سوميد وشركائها - الصورة من الوزارة

وأشار أحمد الخنيني إلى أن الخط يمكّن منطقة غرب المملكة العربية السعودية من تلبية الطلب العالمي على النفط في أوروبا وأميركا الشمالية، وهو ما يعزز أهمية خط أنابيب سوميد في منظومة أمن الطاقة.

كما لفت إلى أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة أظهرت الحاجة المتزايدة إلى مسارات بديلة وآمنة لنقل النفط، الأمر الذي يزيد من الاعتماد على هذا الخط في دعم استقرار الإمدادات العالمية.

وفي السياق ذاته، أشاد ممثلو الدول المساهمة في الشركة، منها الإمارات والكويت وقطر، بالأداء الذي حققته الشركة خلال عام 2025، مؤكدين أن خط أنابيب سوميد سيظل عنصرًا محوريًا في منظومة نقل النفط العربي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق