انخفاض إيرادات صادرات الطاقة الروسية.. وهذه خريطة المستوردين (تقرير)
وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين

- إيرادات روسيا من صادرات النفط عبر الأنابيب تنخفض بنسبة 3%
- عائدات صادرات الغاز المسال تهبط 18% عكس المنقول عبر الأنابيب
- الصين والهند وتركيا أكبر المستوردين و8 دول عربية بقوائم المستوردين
- الكويت والمغرب يستوردان الغاز المسال وسوريا تستورد النفط الخام
- بعض دول الاتحاد الأوروبي ما زالت تستورد من روسيا رغم العقوبات
انخفضت إيرادات صادرات الطاقة الروسية بنسبة 3% على أساس شهري خلال يناير/كانون الثاني 2026، لتظل عند أقل مستوياتها منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وبحسب تقرير حديث -حصلت عليه وحدة أبحاث الطاقة- تراجعت عائدات روسيا من النفط الخام ومشتقاته والغاز والفحم إلى 464 مليون يورو يوميًا (547 مليون دولار يوميًا) خلال الشهر الماضي.
وجاء انخفاض إيرادات صادرات الطاقة الروسية مدفوعًا بتراجع عائدات صادرات المنتجات النفطية والغاز المسال، إضافة إلى تراجع عائدات الفحم.
وظلّت الصين والهند وتركيا أكبر الدول المستوردة لمصادر الطاقة الروسية منذ غزو أوكرانيا وحتى الآن، كما استمرت بعض دول الاتحاد الأوروبي في استيراد النفط والغاز الروسيين رغم العقوبات.
الدول العربية المستوردة من روسيا
تضمنت قوائم المستوردين لمصادر الطاقة الروسية 8 دول عربية، هي: الإمارات والسعودية والكويت ومصر والمغرب وسوريا وتونس وليبيا.
وظهرت 6 من هذه الدول، وهي: السعودية ومصر وليبيا وتونس والإمارات والمغرب، ضمن مستوردي المنتجات النفطية الروسية، في حين ظهرت سوريا إلى جانب الإمارات في قائمة مستوردي النفط الخام.
كما تكرر ظهور مصر في قائمة مستوردي الفحم الروسي إلى جانب المغرب، في حين انفردت الكويت بالظهور بقائمة المستوردين للغاز المسال من روسيا.
وللشهر الـ22 على التوالي، يُدرَج المغرب ضمن قوائم الدول المستوردة للغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب، وهو تصنيف غير دقيق، لأن الرباط لا تربطها خطوط أنابيب مع روسيا، بل مع إسبانيا عبر خط أنابيب المغرب العربي وأوروبا.
وتعتقد وحدة أبحاث الطاقة أن المقصود من هذا التصنيف هو واردات المغرب من الغاز المسال الروسي المعاد تغويزه في إسبانيا، قبل إعادة ضخّه إلى المغرب في صورة غاز طبيعي عبر أنبوب المغرب العربي وأوروبا.
إيرادات صادرات الطاقة الروسية في يناير
جاء انخفاض إجمالي إيرادات صادرات الطاقة الروسية في يناير/كانون الثاني، مع تراجع عائدات النفط المنقول عبر خطوط الأنابيب بنسبة 3% إلى 49 مليون يورو يوميًا (57.7 مليون دولار يوميًا).
وارتفعت إيرادات صادرات النفط الخام المنقول بحرًا بنسبة 12% إلى 156 مليون يورو يوميًا، ليصل إجمالي عائدات الخام (المنقول بحرًا وعبر الأنابيب) إلى 205 ملايين يورو يوميًا، بارتفاع 8% على أساس شهري.
(اليورو = 1.18 دولارًا أميركيًا).
وشهدت إيرادات صادرات المنتجات النفطية المنقولة بحرًا انخفاضًا بنسبة 6% إلى 107 ملايين يورو يوميًا خلال يناير/كانون الثاني، بحسب بيانات مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف.
كما انخفضت عائدات صادرات الغاز المسال الروسي بنسبة 18% على أساس شهري، لتصل إلى 39 مليون يورو يوميًا، مع تراجع الكميات المصدرة بنسبة 15%.
في المقابل، ارتفعت إيرادات صادرات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب بنسبة 3%، لتصل إلى 59 مليون يورو يوميًا.
أمّا عائدات صادرات الفحم الروسي، فقد هبطت بنسبة 23% على أساس شهري، لتصل إلى 54 مليون يورو يوميًا خلال يناير/كانون الثاني 2026.
وعلى مستوى سنوي، تشير بيانات حديثة صادرة عن وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض إيرادات صادرات النفط الروسي في 2025 إلى أقل مستوياتها خلال السنوات الـ4 الأخيرة، مع تراجع أسعار الخام وآثار تشديد العقوبات على موسكو.
وانخفض إجمالي إيرادات روسيا من صادرات النفط الخام والمشتقات النفطية خلال العام الماضي إلى 160 مليار دولار، مقارنة بنحو 189.6 مليارًا خلال 2024.
ويوضح الرسم البياني التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- تطور إيرادات صادرات النفط الروسي منذ عام 2022 حتى 2025:

أكبر مستوردي الطاقة الروسية
شكلت الصين وحدها 50% من إجمالي إيرادات صادرات الطاقة الروسية، لتحتلّ صدارة أكبر 5 مستوردين خلال يناير/كانون الثاني 2026، بما يعادل 6 مليارات يورو.
وجاءت الهند في المركز الثاني، بقيمة واردات بلغت 2.2 مليار يورو، مع استحواذ النفط الخام على 78% من الإجمالي (ملياري يورو)، حتى رغم انخفاض الكميات المستوردة بنسبة 12%.
بينما حلّت تركيا في المرتبة الثالثة، مع وصول قيمة وارداتها إلى ملياري يورو، وشكّلت المشتقات النفطية قرابة 40%، ما يعادل 779 مليون يورو.
في المقابل، احتلّ الاتحاد الأوروبي المركز الرابع بنسبة 10%، أو ما يعادل 1.1 مليار يورو، واستحوذ الغاز المسال على 59% من قيمة الواردات.
وحلّت البرازيل في المركز الخامس، بقيمة واردات بلغت 489 مليون يورو خلال الشهر الماضي، ومعظمها من المنتجات النفطية، إضافة إلى كميات صغيرة من الفحم.
وما زالت بعض دول الاتحاد الأوروبي مستمرة في استيراد بعض مصادر الطاقة الروسية رغم العقوبات، وأبرزها الحظران المفروضان على النفط الخام والمنتجات النفطية المنقولة بحرًا منذ 5 ديسمبر/كانون الأول 2022، و5 فبراير/شباط 2023، بالإضافة إلى حظر الفحم.
وتوضح القوائم الآتية -التي أعدّتها وحدة أبحاث الطاقة- إيرادات صادرات الطاقة الروسية حسب الجهة المستوردة خلال المدة من 5 ديسمبر/كانون الأول 2022 إلى يناير/كانون الثاني 2026:

أكبر مستوردي الطاقة الروسية منذ العقوبات حسب النوع
تفاوتت حصص أكبر مستوردي الطاقة الروسية منذ فرض العقوبات (5 ديسمبر/كانون الأول 2022) حتى يناير/كانون الثاني 2026، وفيما يلي الحصص موزعة حسب النوع:
أكبر مستوردي النفط الخام الروسي:
- الصين: 48%
- الهند: 38%
- تركيا: 6%
- الاتحاد الأوروبي: 6%
أكبر مستوردي المنتجات النفطية الروسية:
- تركيا: 27%
- الصين: 13%
- البرازيل: 11%
- الهند: 8%
أكبر مستوردي الفحم الروسي:
- الصين: 43%
- الهند: 20%
- تركيا: 11%
- كوريا الجنوبية: 10%
- تايوان: 4%
أكبر مستوردي الغاز الروسي عبر الأنابيب:
- الاتحاد الأوروبي: 35%
- الصين: 31%
- تركيا: 27%
أكبر مستوردي الغاز المسال الروسي:
- الاتحاد الأوروبي: 49%
- الصين: 23%
- اليابان: 18%
موضوعات متعلقة..
- إيرادات صادرات النفط الروسي في 2025 تهبط 29 مليار دولار
- إيرادات صادرات الطاقة الروسية تنخفض.. والسعودية خامس أكبر المستوردين (تقرير)
- إيرادات صادرات الطاقة الروسية تنخفض.. و6 دول عربية تستورد المشتقات النفطية
نرشح لكم..
- مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في 2025 (ملف خاص)
- حقول النفط والغاز العربية والعالمية (ملف خاص)
المصدر:
بيانات إيرادات صادرات الطاقة الروسية، من مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف





