رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

أسعار الذهب تنخفض 12 دولارًا مع ارتفاع العملة الأميركية - (تحديث)

انخفضت أسعار الذهب أكثر من 12 دولارًا في نهاية تعاملات اليوم الخميس 19 فبراير/شباط 2026، مع ارتفاع مؤشر العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسة.

وأدت التوترات الجيوسياسية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة الطلب على الملاذ الآمن، في حين يقوم المستثمرون بتقييم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

وأظهرت محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير/كانون الثاني أن صناع السياسات كانوا متفقين بالإجماع على إبقاء أسعار الفائدة ثابتة، لكنهم ظلوا منقسمين بشأن خطواتهم التالية، إذ أبدى "العديد" منهم استعدادهم لرفع أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعًا، بينما كان آخرون يميلون إلى دعم المزيد من التخفيضات إذا تراجع التضخم.

وكانت أسعار الذهب قد أنهت تعاملات أمس الأربعاء 18 فبراير/شباط على ارتفاع بنحو 104 دولارات، معوّضة الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الماضية مع صدور بيانات أميركية.

أسعار الذهب اليوم

في ختام الجلسة، انخفضت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم أبريل/نيسان 2026، بنسبة 0.2%، أو ما يعادل 12.1 دولارًا، لتصل إلى 4997.4 دولارًا للأوقية.

بحلول الساعة 06:15 مساءً بتوقيت غرينتش (09:13 مساءً بتوقيت مكة المكرمة)، وصلت أسعار عقود التسليم الفوري للذهب إلى 4984.66 دولارًا للأوقية، حسب الأرقام التي تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وفي الوقت نفسه، صعدت الأسعار الفورية لمعدن الفضة بنسبة 0.66%، إلى 77.71 دولارًا للأوقية، بينما انخفضت أسعار البلاتين الفورية بنسبة 1% إلى 2095 دولارًا للأوقية، كما تراجعت أسعار البلاديوم الفورية بنسبة 2%، لتصل إلى 1679 دولارًا للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، ارتفع مؤشر الدولار -الذي يرصد أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسة- بنسبة 0.24%، ليصل إلى 97.93 نقطة.

مشغولات ذهبية في أحد المعارض
مشغولات ذهبية في أحد المعارض - أرشيفية

تحليل أسعار الذهب

قال كبير محللي السوق في "كابيتال.كوم Capital.com" كايل رودا: "إذا كان هناك أي شيء أساسي يمكن الإشارة إليه لدعم أسعار الذهب فهو احتمال نشوب صراع في الشرق الأوسط، وما يصاحبه من طلب على الملاذ الآمن".

وأعلن البيت الأبيض أمس الأربعاء عن إحراز بعض التقدم خلال محادثات مع إيران هذا الأسبوع في جنيف، لكن لا تزال هناك فجوة في بعض القضايا، في حين حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن أي ضربة أميركية جديدة على إيران ستكون لها عواقب وخيمة.

وأظهر محضر اجتماع البنك المركزي الأميركي في يناير/كانون الثاني أن عددًا من المشاركين أشاروا إلى تأييدهم لتفسير ثنائي الجوانب لقرارات اللجنة المستقبلية بشأن أسعار الفائدة، ما يعكس إمكانية تعديل النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بالزيادة إذا ظل التضخم أعلى من المستويات المستهدفة.

وكشف محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المنعقد في يومي 27 و28 يناير/كانون الثاني، الذي نشر -الأربعاء- أن الغالبية العظمى من المشاركين رأوا أن مخاطر تراجع فرص العمل قد انخفضت في الأشهر الأخيرة، في حين لا يزال خطر استمرار التضخم قائمًا.

تتوقع الأسواق حاليًا أن يكون أول خفض لسعر الفائدة هذا العام في يونيو/حزيران، وفقًا لأداة "فيدواتش FedWatch" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

يتجه اهتمام المستثمرين الآن إلى طلبات إعانة البطالة الأسبوعية المقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم الخميس، وإلى تقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الصادر غدًا الجمعة، الذي يُعدّ مؤشر التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي.

وكانت أسواق البر الرئيس الصيني وهونغ كونغ وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية مغلقة بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية.

قال المحلل الإستراتيجي في بنك "أو سي بي سي OCBC" كريستوفر وونغ: "لا نزال نتوقع فترة استقرار على المدى القريب قبل أن ترتفع أسعار الذهب والفضة تدريجيًا".

وأضاف: "بالنسبة للفضة، من المرجح أن يستمر الاستقرار في نطاق 70 إلى 90 دولارًا، بينما قد يتداول الذهب في نطاق 4800 إلى 5100 دولار خلال هذه المدة".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق