طاقة متجددةأخبار الطاقة المتجددةرئيسية

محطة للطاقة الشمسية في تونس تقتنصها "فولتاليا" الفرنسية.. مشروع ثالث

قرب مواقع المشروعات يخفض التكاليف

حياة حسين

فازت فولتاليا الفرنسية Voltalia بمشروع محطة للطاقة الشمسية في تونس، هو الثالث للشركة في الدولة العربية الواقعة في شمال أفريقيا.

وقالت الشركة الفرنسية، في بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، إن سعة المشروع الجديد، الذي من المقرر أن يُقام في منطقة (غابيه)، تبلغ 132 ميغاواط.

وفي أبريل/نيسان 2025، كانت منصة الطاقة قد حاورت الرئيس التنفيذي للشركة روبرت كلين، على هامش المنتدى المصري الفرنسي الذي عُقِد في القاهرة، وقال، إنه لدى فولتاليا مشروعات في المغرب ومصر وتونس.

وأضاف أن فولتاليا بدأت العمل في شمال أفريقيا من خلال المغرب، منذ ما يقارب 8 إلى 9 سنوات، قبل مصر، وأن  القدرة التي حصلت عليها محدودة وتبلغ 250 ميغاواط.

وأشار إلى فوز فولتاليا الفرنسية بتنفيذ محطتين للطاقة الشمسية العام قبل الماضي (2024) في تونس، بسعة تبلغ 250 ميغاواط للمحطتين.

وتوقّع كلين بدء الإنشاءات الخاصة بمحطتي الطاقة الشمسية في تونس العام الجاري (2026)؛ لأن الحصول على تراخيص المشروعات يستغرق بعض الوقت، وفق تصريحاته.

وفي مصر بدأت الشركة العمل في 2018، من خلال المشاركة في محطة الطاقة الشمسية بنبان بمحافظة أسوان، وأشار إلى أنه لدى فولتاليا حصة محدودة في محطة الطاقة الشمسية العملاقة في جنوب مصر، وتبلغ 32 ميغاواط، في حين تُطوَّر محطة رياح الزعفرانة بشراكة مع شركة طاقة عربية المحلية.

محطة للطاقة الشمسية في تونس تزيد سعة فولتاليا إلى 400 ميغاواط

فازت شركة فولتاليا الفرنسية بمشروع محطة للطاقة الشمسية في تونس الثالث، بعد مشروعي "سجدود" في مايو/أيار 2024، ثم محطة "منزل حبيب" في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه.

ولا يبعد المشروع الجديد (غابيه) عن موقع محطتَي (منزل حبيب) و(سجدود) كثيرًا، وسيُتيح التقارب الجغرافي بين المشروعات الثلاثة تحقيق أقصى استفادة من التكامل بينها من خلال تجميع بعض تكاليف الإنشاء والنقل والصيانة، وفق بيان الشركة التي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وإضافة المشروع الثالث لمحفظة الشركة للطاقة الشمسية في تونس، ستزيد سعة المحطات التي تنفّذها فولتاليا في الدولة العربية إلى 400 ميغاواط.

ومن المتوقع أن تبدأ فولتاليا في عمل إنشاءات المشروع الجديد خلال العام المقبل (2027)، وبدء التشغيل في 2028.

ووجود محطة للطاقة الشمسية في تونس إضافية يعزز أهداف الدولة العربية الطموحة، التي تسعى إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء إلى 30% بحلول عام 2030، مقارنة بنسبة 6% حتى نهاية أبريل/نيسان 2025، وفقًا لمرصد حالة الطاقة (Energy Situation Observatory).

وقال الرئيس التنفيذي لشركة فولتاليا روبرت كلين، في البيان: "يسعدنا اختيارنا لهذا المشروع الجديد في تونس، لا يُعزز هذا الإنجاز وجودنا في منطقة تتمتع بإمكانات هائلة في مجال الطاقة الشمسية فحسب، بل يُمكّننا أيضًا من دعم طموحات البلاد في مجال الطاقة بشكل أوثق".

وأضاف: "أودّ أن أُشيد بالعمل المتميز الذي تقوم به فِرقنا المحلية، فبفضل خبرتهم والتزامهم، نمضي قُدمًا بخطى ثابتة وحازمة نحو تحقيق الأهداف التي نتشارك مع التونسيين فيها".

الرئيس التنفيذي لشركة فولتاليا الفرنسية روبرت كلين
الرئيس التنفيذي لشركة فولتاليا الفرنسية روبرت كلين - الصورة من الموقع الإلكتروني للشركة

اهتمام خاص بشمال أفريقيا

تولي فولتاليا الفرنسية أهمية خاصة بشمال أفريقيا، لذلك دشنت مشروعات في المغرب ومصر وتونس.

وكان فوزها بمشروع طاقة شمسية في تونس نابعًا من هذا الاهتمام، بعد علاج بعض تحديات قطاع الطاقة المتجددة التي عطّلت العديد من المشروعات الضخمة خلال العقد الماضي، وفق التقرير الذي أصدرته شركة دي ديزرت إنرجي (Dii Desert Energy) حول "الآفاق المتجددة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

وشكّل 2024 نقطة تحول مع منح عقد إنشاء محطتين للطاقة الشمسية الكهروضوئية في محافظتي قفصة وتطاوين، إلى جانب الجولة الأولى من برنامج نظام الامتياز.

وتضم المشروعات قيد التطوير حاليًا ما يقارب 1.2 غيغاواط، بالإضافة إلى 1.7 غيغاواط أخرى، إلّا أن الحفاظ على هذا التقدم، سيحتاج  إلى مواصلة معالجة المعوقات الإدارية لجذب المطورين وضمان إنجاز هذه المشروعات بكفاءة.

الطاقة الشمسية في تونس

وتحظى مصر باهتمام أكبر من فولتاليا الفرنسية، وأهم مشروع تنفّذه حاليًا هو تطوير وتشغيل محطةَ الزعفرانة لطاقة الرياح، وهي المزرعة الأقدم في مصر، بشراكة مع شركة "طاقة عربية" المصرية.

ووفق تصريحات سابقة لرئيسها التنفيذي لمنصة الطاقة المتخصصة، من المقرر أن تصبح المحطة مشروعًا هجينًا تُضاف إليه محطة طاقة شمسية ترفع قدرة التوليد عدّة أضعاف، وبتكلفة استثمارية تبلغ ملياري دولار مناصفة بين الشركتين.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق