رئيسيةتقارير الغازتقارير النفطغازنفط

صفقة استحواذ على 5 منصات حفر بحرية

محمد عبد السند

يعزّز تداول منصات حفر بحرية نشاط السوق بين شركات التنقيب عن النفط والغاز، وهو ما يدفع إلى تحديث تلك الوحدات وتطوير قدراتها الفنية، إلى جانب تحسين كفاءة عمليات استخراج الهيدروكربونات في المناطق البحرية.

وأنهت شركة مقاولات الحفر البحرية "نوبل كوربوريشن" (Noble Corporation)، ومقرّها الولايات المتحدة، بيع 5 من منصاتها إلى شركة بور دريلينغ (Borr Drilling) ومقرّها برمودا، في صفقة لامست قيمتها 360 مليون دولار.

وبموجب صفقة الاستحواذ على 5 منصات بحرية، حصلت نوبل كوربوريشن على قرابة 210 ملايين دولار نقدًا، و150 مليون دولار في شكل سندات البائع -وهي شكل من أشكال التمويل في صفقات بيع الشركات-، وفق أرقام رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

وتتوافق الصفقة مع إستراتيجية إدارة المحفظة الحالية المملوكة لشركة نوبل كوربوريشن، في حين تسمح لشركة بور دريلينغ بالاستفادة من تحسين الاستعمال والطلب في سوق منصات الحفر البحرية.

صفقة بـ360 مليون دولار

بلغت القيمة الإجمالية لصفقة بيع منصات حفر "نوبل كوربوريشن" إلى "بور دريلينغ" 360 مليون دولار، في خطوة تراهن عليها الأخيرة في تعزيز أسطولها الذي ارتفعت وحداته إلى 29؛ ما يرفع قدراتها اللوجستية على خدمة عملائها في الأحواض البحرية الرئيسة، ويرسخ مكانتها بوصفها مالكًا حصريًا لمنصات الحفر البحرية الرئيسة.

وأنهت "بور دريلينغ" صفقة الاستحواذ على 5 منصات حفرية بحرية من نوبل كوربوريشن، من بينها 3 منصات من طراز "جيه يو -3000 إن" (JU-3000N) من تصميم شركة فريدا أند غولدمان (Friede & Goldman)، ومنصتان من طراز "سي جيه 50" (CJ50)، صممتهما شركة "غوستو إم إس سي" (Gusto MSC).

ومن المخطط إعادة تسمية منصات الحفر البحرية الـ5 المبيعة على النحو الآتي:

  • "نوبل ريجينا آلين" (Noble Regina Allen) سيتحول اسمها إلى "سيف" (Sif).
  • "نوبل توم بروسر" (Noble Tom Prosser) سيتغير اسمها إلى "فريجا" (Freyja).
  • "نوبل ميك أوبراين" (Noble Mick O’Brien) سيتحول اسمها إلى "فورسيتي" (Forseti).
  • "نوبل ريزولوت" (Noble Resolute) سيتغير اسمها إلى "بيستلا" (Bestla).
  • "نوبل ريزيلينت" (Noble Resilient) سيصبح اسمها "جورو" (Joro).

أحدث أسطول

في معرض تعقيبها على شراء 5 منصات حفر بحرية، قالت بور دريلينغ إنها ستواصل امتلاك وتطوير أحدث أسطول منصات حفر يدير عمليات عالمية.

وسبق أن قالت "نوبل كوربوريشن" إنها ستشغل منصتَيْن هما "نوبل ميك أوبراين" و"نوبل ريزولوت"، بموجب اتفاقية تأجير دون طاقم لمدة عام واحد، بدءًا من تاريخ توقيع الاتفاقية النهائية.

منصة حفر تابعة لشركة نوبل كوربوريشن
منصة حفر تابعة لشركة نوبل كوربوريشن - الصورة من موقعها الرسمي

وقال الرئيس التنفيذي لشركة بور دريلينغ، برونو موراند: "نشعر بسعادة غامرة من توسيع أسطولنا الرئيس في وقت مناسب من تلك الدورة السوقية".

وأضاف أن منصات الحفر البحرية الـ5 تتوافق بدرجة كبيرة مع محفظة الشركة، وتتيح فرصًا كبيرة في الأمد القريب.

وتابع: "ما تزال منصة بور دريلينغ المبنية على التميز التشغيلي، والتركيز على خدمة العملاء، وأسطول منصات الحفر البحرية المتميزة لدينا، تمثّل ميزتنا التنافسية الرئيسة".

وواصل موراند: "نعتقد أن هذا التوسع سيعمّق علاقاتنا مع العملاء ويحقق قيمة طويلة الأجل للمساهمين"، وفق تصريحات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

عقود حفر إضافية

بخصوص منصات الحفر الأخرى في أسطول بور دريلينغ، نجحت منصة ران (Ran) في تمديد عقد بدءًا من يناير/كانون الثاني الجاري إلى مارس/آذار المقبل، مع شركة الطاقة الإيطالية إيني في المكسيك.

وفازت منصة الحفر أودين (Odin) بعقد يمتد من شهر يوليو/تموز حتى نوفمبر/تشرين الثاني (2026)، مع مشغل لم يُكشَف عنه في الولايات المتحدة الأميركية.

وتستمر منصة ساغا (Saga) في عملها مع شركة بروناي شل بتروليوم  للنفط والغاز في سلطنة بروناي، بفضل خيارات تمكّن من استمرار مهمتها بدءًا من نوفمبر/تشرين الثاني (2026) إلى أبريل/نيسان (2027).

كما أنهت منصة "نورفي" (Norve) عملياتها مع شركة ماراثون أويل (Marathon Oil) في غينيا الاستوائية في أواسط نوفمبر/تشرين الثاني (2025)، وبدأت عملياتها مع شركة فالكو إنرجي (Vaalco Energy) في الغابون في استمرار مباشر لمهامها السابقة.

وأوضحت "بور دريلينغ" أن منصة حفر جورو (Joro) قد جرى التعاقد معها لتنفيذ مهام قبالة السواحل البحرية الألمانية، في أعقاب إعلان صفقة الاستحواذ على 5 منصات حفر بحرية،

وفور إنجاز الصفقة، أجّرت الشركة المنصة إلى كيان تابع لشركة نوبل كوربوريشن بهدف السماح بإنجاز حملتها.

وأنهت منصة الحفر "غريد" (Grid) عملياتها مع شركة بيمكس (PEMEX) في المكسيك في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني (2025)، وبدأت عملياتها مع شركة نيو إيج (New Age) في الكونغو في أواسط يناير/كانون الثاني (2026).

في المقابل بدأت منصة الحفر البحرية "ثور" (Thor) عملياتها مع شركة هوانغ لونغ هوان فو الفيتنامية، واختصارها "إتش إل إتش في" (HLHV JOC) في فيتنام في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني (2025)، وفق تفاصيل طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وبالمثل اختتمت منصة الحفر "بروسبيكتور 1" (Prospector 1) عملياتها مع شركة دانا بتروليوم (Dana Petroleum) في هولندا في مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، ثم أطلقت عملياتها مع شركة وان-دياس (ONE-Dyas) في البلد نفسه في استمرار مباشر لمهمتها السابقة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق