رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

ألمانيا تؤجل مزادات طاقة رياح بحرية سعتها 2.5 غيغاواط

محمد عبد السند

تراجعت ألمانيا عن طرح مزادات طاقة رياح بحرية خلال العام الجاري وسط تغييرات كبرى في تصميم المزادات الخاصة بهذا المصدر المتجدد للطاقة في أكبر اقتصاد في أوروبا.

وألغت ألمانيا مناقصات تتعلق بمناطق مزارع رياح بحرية كان من المقرر طرحها العام الجاري، ما يتيح متسعًا من الوقت لمراجعة تصميمات المناقصات بعدما فشلت مناقصة في جذب أي عطاءات العام الماضي.

وفي 28 يناير/كانون الثاني الجاري وافقت الحكومة الألمانية على مسودة قانون لتسريع نشر الهيدروجين في البلاد، التي اشتملت كذلك على بند لتأجيل مزادات طاقة رياح بحرية.

ويأتي قرار الحكومة على خلفية مخاوف بشأن إطار المزاد الحالي وعدم اليقين الذي يغلف مستقبل المشروعات والجداول الزمنية لبناء البنية التحتية ذات الصلة، وفق تفاصيل طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وتوصي الرابطة الألمانية لطاقة الرياح البحرية (the German Offshore Wind Energy Association) واختصارها "بي دبليو أو BWO" بنشر المزيد من اليقين في التخطيط، وإجراء تعديلات على تصميم المزادات، وتحري الشفافية بشأن كشف أسباب التأخيرات في مشروعات البنية التحتية الرئيسة مثل منصات التحويل.

إلغاء وتأجيل

ألغت ألمانيا مزادات طاقة رياح بحرية سعة 2.5 غيغاواط في بحر الشمال، التي كان من المخطط طرحها في العام الحالي، وفق ما أورده موقع "ري نيوز".

وأَجَّلَت ألمانيا طرح المزادات لمدة عام على الأقل، وفق تفاصيل طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وفي أعقاب مناقصة فاشلة طُرِحَت لموقعي "إن -10.1" و"إن-10.2" بمنطقة بحر الشمال أغسطس/آب الماضي، خططت ألمانيا لإعادة طرح المناقصة في شهر يونيو/حزيران 2026.

ومع ذلك صادقت الحكومة الألمانية على قرار بتعليق مناقصات طاقة الرياح البحرية كافة في العام الجاري.

مزرعة غودي ويند 3 التابعة لشركة أورستد في ألمانيا
مزرعة غودي ويند 3 التابعة لشركة أورستد في ألمانيا - الصورة من prysmian

موعد طرح المزاد

وفق رابطة طاقة الرياح البحرية الألمانية يُتوقع طرح موقعي المزرعتين البحريتين المذكورتين في المزاد خلال العام المقبل.

وقالت "بي دبليو أو": "سيتحدد التاريخ الدقيق بوساطة الوكالة الاتحادية الألمانية للشؤون البحرية في خطة تطوير المنطقة".

وأوضح رئيس السياسات والاتصالات في رابطة طاقة الرياح البحرية الألمانية هانز سوهن، أن الرابطة تؤيد بشدة تأجيل أي مزادات طاقة رياح بحرية؛ مؤكدًا أن التقييم الذي تجريه الحكومة حاليًا يبعث رسائل ذات مغزى.

وتابع: "من وجهة نظرنا فإن طرح مزاد آخر لموقعين بموجب اللوائح الحالية سيكون أمرًا بالغ الخطورة، ونحن في حاجة إلى تصميم مزاد جديد على أساس عقود ثنائية للفروقات مع مراعاة التضخم".

وأكد أن هذا يسهم في درجة كبيرة بالحد من المخاطر ويسمح باستئناف الاستثمارات.

خطط توسعية

وفق مسودة التشريعات، فإن تأجيل مزادات طاقة رياح بحرية لن يؤثر مطلقًا في خطط التوسع لهذا المصدر النظيف للطاقة في ألمانيا بموجب قانون طاقة الرياح البحرية.

ومع ذلك تتعالى الأصوات المطالبة للحكومة بضمان طرح المناقصة المقبلة في أقرب وقت ممكن؛ إذ إن التأجيل العام لها حتى عام 2027 من الممكن أن يحدث عدم يقين في سلسلة الإمدادات.

وفي السياق ذاته قال رئيس السياسات والاتصالات في رابطة طاقة الرياح البحرية الألمانية هانز سوهن: "في الوقت نفسه فإن منطقتي طاقة الرياح البحرية إن -10.1 وإن-10.2 يتعين تحسينهما لتقديم إمكانات إنتاجية أفضل".

وأوضحت "بي دبليو أو": "عدد ساعات التشغيل بكامل الحمل المتوقع منخفض للغاية في ظل الخطة الحالية؛ ما يقلل الميزة الرئيسة للتقنية، والمتمثلة في إنتاجها المتسق للغاية للكهرباء".

وتصل السعة الإجمالية لمزرعتي طاقة الرياح البحريتين "إن -10.1" و"إن-10.2" إلى 2.5 غيغاواط، وتبلغ مساحتهما مجتمعة 182 كيلومترًا مربعًا.

ومن المقرر أن تدخل المزرعتان "إن -10.1" و"إن-10.2" حيز التشغيل رسميًا في عامي 2030 و2031، على الترتيب.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق