رئيسيةأخبار الغازغاز

حقل الحلفاية العراقي يسجل طفرة.. 190 مليون قدم مكعبة غاز معالج يوميًا

أحمد معوض

شهدت كميات الغاز المعالج من حقل الحلفاية في العراق زيادة لافتة في وقت تشهد فيه محطة "تسلم غاز الحلفاية" (GRS) قفزات نوعية منذ تشييدها عام 2012، لتكون الشريان المغذّي لمحطات توليد الكهرباء.

وبحسب بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، اليوم الإثنين 19 يناير/كانون الثاني (2026)، فإن محطة "تسلم غاز الحلفاية" تستقبل وتعالج حاليًا نحو 190 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا.

وقالت شركة نفط ميسان في بيانها، إن عمليات توسعة كبرى جرت، بالإضافة إلى إنشاء فرع ثانٍ لمحطة "تسلم غاز الحلفاية"، وتطوير البنى التحتية بما يضمن استيعاب كامل كميات الغاز المنتجة من حقل الحلفاية.

وجاءت عمليات التوسعة، وصولًا إلى إدخال معدّات ماسكة السوائل (Sludge Catcher) لرفع كفاءة التجهيز تلبيةً لمتطلبات وزارة الكهرباء ومحطة ميسان الاستثمارية.

الغاز المعالج من حقل الحلفاية

يواصل الغاز المعالج من حقل الحلفاية إسهامه في دعم إنتاج الطاقة في العراق، وذلك منذ دخول مشروع معالجة الغاز حيز العمل في منتصف عام 2024.

وبدأت محطة "تسلم غاز الحلفاية" في استقبال ومعالجة كميات تتراوح بين 180 و190 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا، تمرّ عبر مراحل تنقية دقيقة من المكثفات باستعمال مرشحات تخصصية، تليها عمليات رفع درجات الحرارة عبر سخانات الغاز من 26 إلى 50 درجة مئوية، بما يضمن أعلى جاهزية تشغيلية.

وأسهم ذلك في إمداد محطتي "العمارة الغازية" و"ميسان الاستثمارية" بوقود الغاز اللازم لتوليد كميات من الكهرباء تتراوح بين 1300 و1400 ميغاواط، بحسب البيانات التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وأعلنت وزارة الكهرباء في العراق أنه بعد خطط الحكومة لاستغلال الغاز الوطني لحقل الحلفاية، ارتفع إنتاج محطة العمارة إلى 600 ميغاواط، في حين بلغ إنتاج محطة ميسان 800 ميغاواط.

وكشفت وزارة الكهرباء أن إجمالي إنتاج محافظة ميسان من الكهرباء ارتفع إلى 1500 ميغاواط؛ ما يحقّق توافر الإمدادات للمنظومة الكهربائية، ويسهم باستقرار توليد الكهرباء في المحافظة.

زيادة كميات الغاز المعالج من حقل الحلفاية

الاستفادة من الثروة النفطية والغازية

يأتي مشروع حقل الحلفاية في العراق ضمن جهود زيادة الاستفادة من الثروة النفطية والغازية، التي بدأت منذ عام 2019، وشهدت متابعة مكثفة لتفعيله وإكماله على مسار الإصلاح الاقتصادي والاستثمار الأمثل؛ من أجل وقف حرق الغاز المصاحب وما يتضمنه من هدر وأثر في البيئة والصحة.

ويسهم الغاز مباشرة في تشغيل المحطات الكهربائية ووقف الاستيراد وما يستنزفه من عملة صعبة سنويًا؛ إذ إن إنتاج الغاز ارتفع من 2972 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا عام 2022، إلى مستوى 3100 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا منتصف عام 2024.

وارتفعت نسبة الاستثمار للغاز المصاحب من 50% إلى 61%، في ظل تواصل الجهود والخطط لاستثمار جميع ما ينتج من الغاز، من أجل الوصول إلى نسبة صفر للغاز المحروق، بحلول عام 2028، بحسب التفاصيل التي تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

ويتكون مشروع استثمار الغاز في حقل الحلفاية من وحدتين، طاقة كل واحدة منهما 150 مليون قدم مكعبة قياسية، ويهدف إلى تحلية الغاز وتجفيفه، ومن ثم فصل مكوناته الأساسية للحصول على المنتجات التالية:

  • الغاز الجاف الذي يُستفاد منه في تزويد الشبكة الوطنيةِ لتشغيل محطات إنتاج الكهرباء في ميسان، وهي محطة العمارة الحكومية، ومحطة مَيسان الاستثمارية لتوليد أكثر من (1200) ميغاواط.
  • إنتاج الغاز السائل الذي يُستعمَل بصفته غازًا للطبخ ووقودًا للسيارات، بطاقة أولية تتراوح بين 1100 و1200 طن يوميًا.
  • إنتاج مكثفات الغاز بطاقةٍ إنتاجية تصل إلى 20 ألف برميل يوميًا، إذ يُمزَج مع النفط الخام المنتَج لتحسين مواصفاته التسويقية.
  • إنتاج مادة الكبريت بوصفه ناتجًا عرضيًا من عمليات معالجة الغاز، بطاقة 20 إلى 10 أطنان؛ إذ يُسَوَّق الكبريت عن طريق شركة تسويق النفط العراقية (سومو).

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق