أسعار النفط ترتفع وتسجل مكاسب أسبوعية - (تحديث)
وخام برنت لشهر مارس فوق 64 دولارًا

ارتفعت أسعار النفط، في نهاية تعاملات اليوم الجمعة 16 يناير/كانون الثاني 2026، معوضةً جزءًا من الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الماضية مع التركيز على تطورات التوترات الجيوسياسية.
جاءت الزيادة على الرغم من تراجع المخاوف بشأن مخاطر انقطاع الإمدادات بعد انحسار احتمالية توجيه ضربة أميركية إلى إيران، بعد أن قال الرئيس دونالد ترمب إن "عمليات القتل في حملة القمع الإيرانية للاحتجاجات على مستوى البلاد قد توقفت".
وأعلنت منظمة أوبك، يوم الأربعاء، أن العرض والطلب على النفط سيظلان متوازنَين في عام 2026، مع ارتفاع الطلب في عام 2027 بوتيرة مماثلة لنمو هذا العام.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الخميس 15 يناير/كانون الثاني، على انخفاض بنسبة 4.5% متخلية عن غالبية المكاسب التي حققتها خلال الجلسات الـ4 الأخيرة، مع تراجع المخاوف من تصاعد التوترات الجيوسياسية.
أسعار النفط اليوم
في نهاية الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم مارس/آذار 2026، بنسبة 0.6%، لتصل إلى 64.13 دولارًا للبرميل.
في الوقت نفسه زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم فبراير/شباط 2026، بنسبة 0.42%، لتصل إلى 59.44 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها لحظيًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وانخفض الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة 4.15% و4.56% على التوالي، من أعلى مستوياتهما في أكثر من شهرَيْن.
وسجل سعر خام برنت مكاسب أسبوعية بنسبة 1.2%، في حين حقق خام غرب تكساس الوسيط مكاسب بنسبة 0.5%.
وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر هذا الأسبوع بعد تصاعد الاحتجاجات في إيران وتلميح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إمكان شنّ ضربات على البلاد.

تحليل أسعار النفط
ارتفعت أسعار خام برنت أكثر من دولار واحد عند ذروته خلال اليوم، في ظل استمرار المستثمرين في دراسة احتمالية انقطاع الإمدادات حال تصاعد التوترات بالشرق الأوسط.
وقال المحلل في بنك يو بي إس، جيوفاني ستونوفو: "على الرغم من أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط قد خفت حدتها؛ فإنها لم تختفِ، ولا يزال المشاركون في السوق قلقين بشأن الاضطرابات المحتملة في الإمدادات".
وسجل كلا الخامين القياسيين أعلى مستوياتهما في عدة أشهر هذا الأسبوع بعد اندلاع الاحتجاجات في إيران وإشارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى احتمال توجيه ضربات عسكرية، لكنهما خسرا أكثر من 4%، أمس الخميس، عندما قال ترمب إن حملة طهران على المتظاهرين تخف حدتها؛ ما قلل المخاوف من عمل عسكري محتمل قد يعطل إمدادات النفط.
وقال محللو كوميرزبانك: "قبل كل شيء، هناك مخاوف بشأن احتمال إغلاق إيران لمضيق هرمز في حالة التصعيد، والذي يمر عبره نحو ربع إمدادات النفط المنقولة بحرًا".
وأشاروا إلى أنه إذا ظهرت علامات على تحسن مستمر في هذا الصعيد، فمن المرجح أن تعود التطورات في فنزويلا إلى دائرة الضوء، مع تدفق النفط الذي فُرِضَت عقوبات أو حُظر مؤخرًا تدريجيًا إلى السوق العالمية.
في غضون ذلك، يتوقع المحللون زيادة في العرض هذا العام؛ ما قد يخلق سقفا لعلاوة المخاطر الجيوسياسية على الأسعار.
وقالت المحللة في شركة فيليب نوفا، بريانكا ساشديفا: "على الرغم من الإيقاع المستمر للمخاطر الجيوسياسية والتكهنات الكلية؛ فإن التوازن الأساسي لا يزال يشير إلى وفرة العرض".
وأضافت: "ما لم نشهد انتعاشًا حقيقيًا في الطلب الصيني أو اختناقًا حقيقيًا في تدفقات البراميل الفعلية، يبدو أن أسعار النفط ستبقى ضمن نطاق محدد، حيث سيتراوح سعر خام برنت بشكل عام بين 57 و67 دولارًا للبرميل".
وأصدرت شركة شل سيناريوهات أمن الطاقة لعام 2026، وقدّمت حججًا متفائلة بشأن الطلب على الطاقة ونمو النفط، مقدرة أن الطلب على الطاقة الأولية بحلول عام 2050 قد يكون أعلى بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي.
موضوعات متعلقة..
- أسعار النفط تهبط 4.5%.. وخام برنت لشهر مارس تحت 64 دولارًا - (تحديث)
- أنس الحجي: أسعار النفط سترتفع إذا هوجمت إيران.. وهذا مصير مضيق هرمز
اقرأ أيضًا..
- هل تُسقط المظاهرات في إيران النظام؟.. وحقائق تاريخية حول النفط
- سلطنة عمان أول دولة عربية تتحرك لبناء ناقلات عملاقة في 2026
- بي بي البريطانية تتوقع تراجعًا بنحو 5 مليارات دولار في أصول الطاقة النظيفة
المصدر..





