إيرادات صادرات الطاقة الروسية تنخفض.. والسعودية خامس أكبر المستوردين (تقرير)
خلال ديسمبر 2025
وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين
- إيرادات روسيا من صادرات النفط الخام المنقول بحرًا تنخفض 12%
- عائدات صادرات الغاز المسال وعبر الأنابيب ترتفع بنسب مختلفة
- الصين والهند وتركيا أكبر المستوردين منذ فرض العقوبات الغربية
- 8 دول عربية تظهر بقوائم المستوردين للطاقة الروسية
- بعض دول الاتحاد الأوروبي ما زالت تستورد النفط والغاز الروسيين رغم العقوبات
انخفضت إيرادات صادرات الطاقة الروسية بنسبة 2% على أساس شهري خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي، لتسجل ثاني أقل مستوياتها منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وبحسب تقرير حديث -حصلت عليه وحدة أبحاث الطاقة- تراجعت عائدات روسيا من النفط الخام ومشتقاته والغاز والفحم إلى 500 مليون يورو يوميًا (582.6 مليون دولار يوميًا) خلال شهر ديسمبر/كانون الأول 2025.
وجاء انخفاض إيرادات صادرات الطاقة الروسية مدفوعًا بتراجع عائدات النفط الخام المنقول بحرًا، إضافة إلى انخفاض عائدات صادرات الفحم.
وكانت الصين والهند وتركيا أكبر الدول المستوردة لمصادر الطاقة الروسية خلال ديسمبر 2025، كما ظلّت بعض دول الاتحاد الأوروبي تستورد النفط والغاز الروسيين رغم العقوبات الممتدة منذ 4 سنوات.
دول عربية تستورد الطاقة الروسية
تضمنت قوائم المستوردين لمصادر الطاقة الروسية 8 دول عربية، هي: السعودية والإمارات والكويت ومصر والمغرب وتونس وليبيا وسوريا.
وبحسب بيانات مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف، فقد ظهرت 6 دول عربية هي: السعودية ومصر وليبيا وتونس والإمارات والمغرب، ضمن الدول المستوردة للمنتجات النفطية الروسية.
كما تكرر ظهور مصر في قائمة مستوردي الفحم الروسي، في حين انفردت الكويت بالظهور بقوائم المستوردين للغاز المسال من روسيا.
وللشهر الـ21 على التوالي، يُدرَج المغرب ضمن قوائم الدول المستوردة للغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب، وهو تصنيف غير دقيق، لأن الرباط لا تربطها خطوط أنابيب مع روسيا، بل مع إسبانيا عبر خط أنابيب المغرب العربي وأوروبا.
وترجّح وحدة أبحاث الطاقة أن المقصود من هذا التصنيف هو واردات المغرب من الغاز المسال الروسي المعاد تغويزه في إسبانيا، قبل إعادة ضخّه إلى المغرب في صورة غاز طبيعي عبر أنبوب المغرب العربي وأوروبا.
إيرادات صادرات الطاقة الروسية في ديسمبر
جاء انخفاض إجمالي إيرادات صادرات الطاقة الروسية في ديسمبر/كانون الأول، مع تراجع عائدات النفط الخام المنقول بحرًا بنسبة 16% إلى 139 مليون يورو يوميًا (162 مليون دولار يوميًا).
وارتفعت إيرادات صادرات الخام المنقول عبر خطوط الأنابيب بنسبة 2% إلى 59 مليون يورو يوميًا، ليصل إجمالي عائدات الخام (المنقول بحرًا وعبر الأنابيب) إلى 198 مليون يورو يوميًا، بانخفاض 12% على أساس شهري.
(اليورو = 1.17 دولارًا أميركيًا).
كما شهدت إيرادات صادرات المنتجات النفطية المنقولة بحرًا ارتفاعًا بنسبة 10% إلى 116 مليون يورو يوميًا خلال ديسمبر/كانون الأول 2025.
على الجانب الآخر، ارتفعت عائدات صادرات الغاز المسال الروسي بنسبة 13% على أساس شهري، لتصل إلى 48 مليون يورو يوميًا خلال الشهر الماضي، مع زيادة الكميات المصدرة بنسبة 16%، وهي الأعلى في عام 2025.
كما ارتفعت إيرادات صادرات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب بنسبة 17% على أساس شهري، لتصل إلى 70 مليون يورو يوميًا.
أمّا عائدات صادرات الفحم الروسي فقد انخفضت بنسبة 11% على أساس شهري، لتصل إلى 67 مليون يورو يوميًا خلال ديسمبر/كانون الأول 2025.

أكبر مستوردي الطاقة الروسية
شكّلت الصين وحدها 48% من إجمالي إيرادات صادرات الطاقة الروسية، لتحتلّ صدارة أكبر 5 مستوردين خلال ديسمبر/كانون الأول 2025، ما يعادل 6 مليارات يورو (7 مليارات دولار أميركي).
وجاءت تركيا في المرتبة الثانية، مع وصول قيمة وارداتها إلى 2.6 مليار يورو، وشكّلت المشتقات النفطية قرابة 44% من حيث القيمة (1.1 مليار يورو).
وحلّت الهند في المركز الثالث، مع وصول قيمة وارداتها إلى 2.3 مليار يورو، وشكّل النفط الخام قرابة 78% من حيث القيمة (1.8 مليار يورو).
في المقابل، جاء الاتحاد الأوروبي في المركز الرابع بنسبة 11%، أو ما يعادل 1.3 مليار يورو، وجاء 50% منها من الغاز المسال.
بينما حلّت السعودية في المركز الخامس، بقيمة واردات بلغت 328 مليون يورو (382 مليون دولار) خلال الشهر الماضي، وكلّها من المنتجات النفطية.
وما زالت بعض دول الاتحاد الأوروبي مستمرة في استيراد بعض مصادر الطاقة الروسية رغم العقوبات، وأبرزها الحظران المفروضان على النفط الخام والمنتجات النفطية المنقولة بحرًا منذ 5 ديسمبر/كانون الأول 2022، و5 فبراير/شباط 2023، بالإضافة إلى حظر الفحم.
وتوضح القوائم الآتية -التي أعدّتها وحدة أبحاث الطاقة- إيرادات صادرات الطاقة الروسية حسب الجهة المستوردة خلال المدة من 5 ديسمبر/كانون الأول 2022 إلى ديسمبر/كانون الأول 2025:

أكبر مستوردي الطاقة الروسية منذ العقوبات حسب النوع
تفاوتت حصص أكبر مستوردي الطاقة الروسية منذ فرض العقوبات (5 ديسمبر/كانون الأول 2022) حتى ديسمبر/كانون الأول 2025، وفيما يلي الحصص موزعة حسب النوع:
أكبر مستوردي النفط الخام الروسي:
- الصين: 47%
- الهند: 38%
- تركيا: 6%
- الاتحاد الأوروبي: 6%
أكبر مستوردي المنتجات النفطية الروسية:
- تركيا: 27%
- الصين: 13%
- البرازيل: 11%
- الهند: 8%
أكبر مستوردي الفحم الروسي:
- الصين: 43%
- الهند: 20%
- تركيا: 11%
- كوريا الجنوبية: 10%
- تايوان: 4%
أكبر مستوردي الغاز الروسي عبر الأنابيب:
- الاتحاد الأوروبي: 35%
- الصين: 31%
- تركيا: 28%
أكبر مستوردي الغاز المسال الروسي:
- الاتحاد الأوروبي: 49%
- الصين: 23%
- اليابان: 18%
موضوعات متعلقة..
- إيرادات صادرات الطاقة الروسية تنخفض.. و6 دول عربية تستورد المشتقات النفطية
- إيرادات صادرات الطاقة الروسية تنخفض 4%.. ما الدول العربية المستوردة؟
- صادرات الطاقة الروسية تناور بين الشراكات التقليدية والعقوبات (مقال)
اقرأ أيضًا..
- صادرات الجزائر من النفط في 2025 تنخفض.. و3 دول تقتنص 60%
- أكبر الدول المصدرة للبنزين في 2025.. السعودية والإمارات بقائمة الـ10
- صادرات النفط العماني في 2025 ترتفع 6%.. والصين تقتنص النصف
المصدر:
بيانات إيرادات صادرات الطاقة الروسية خلال ديسمبر، من مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف





