رئيسيةأخبار الكهرباءكهرباء

مشروعات سيمنس في العراق.. هذه أحدث التطورات (تقرير)

أحمد بدر

شهدت مشروعات سيمنس في العراق تطورات جديدة، تضمن توفير كميات ضخمة من الكهرباء للدولة خلال فصل الصيف المقبل 2026، بما يحقق جزءًا من تطلّعات بغداد للتخلّي عن استيراد الغاز من الخارج، من خلال الاعتماد على المصادر البديلة الموجودة داخليًا.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "سيمنس للطاقة" في العراق، مهند الصفار، في تصريحات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، إن شركته أكملت -بالتعاون مع وزارة الكهرباء العراقية- جميع أعمال الصيانة والوحدات العاملة، التي أصبحت جاهزة للصيف.

وأوضح مسؤول الشركة العالمية أن العمل متواصل مع وزارتي الكهرباء والنفط العراقيتين، لاستكمال إجراءات الإدراج وتحديد المواقع، ضمن الاتفاقية الموقّعة خلال العام الماضي 2025، والخاصة بإضافة 14 ألف ميغاواط، ضمن مشروعات سيمنس في العراق.

ولفت إلى أن التعاون مع الحكومة العراقية -وتحديدًا مع وزارات الكهرباء والنفط والتخطيط- أسفر عن الشروع في إطلاق المرحلة الأولى من مشروعات الـ14 ألف ميغاواط، التي تأتي في حدود 5 آلاف ميغاواط، إذ بدأ العمل عليها على أرض الواقع.

تغيير مسارات الوقود

قال الرئيس التنفيذي للشركة الألمانية في بغداد مهند الصفار، إن وزارتَي الكهرباء والنفط لديهما خطة هادفة جدًا لتغيير مسارات الوقود، يمكن لمشروعات سيمنس في العراق الاستفادة منها لدعم الوحدات العاملة في توليد الكهرباء داخل البلاد.

وأضاف: "حُدِّدَت المواقع، بالإضافة إلى الشروع في إدراج وتخصيص كميات الوقود المطلوبة لهذه المحطات الجديدة التي تتولى شركة سيمنس الألمانية إنشاءها بالتعاون مع الحكومة في بغداد".

وعن تطورات مشروعات سيمنس في العراق، قال مهند الصفار، إن العمل يتواصل مع الوزارات المعنية حاليًا لتوظيف الغاز المصاحب في الحقول النفطية بمحافظة البصرة، وذلك لتوليد 2000 ميغاواط من الكهرباء.

وتابع: "خلال الأسابيع القادمة، من المقرر استكمال الدراسات والاتفاقيات النهائية الخاصة بمشروعات سيمنس في العراق، والبدء في المشروع مع الحكومة الجديدة في البلاد"، وفق التصريحات التي طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

شعار شركة سيمنس إنرجي
شعار شركة سيمنس إنرجي- الصورة من موقعها الإلكتروني

يشار إلى أن محطات الكهرباء الجديدة في العراق التي ستنفّذها شركة سيمنس الألمانية، من المقرر أن تعتمد على الوقود المنتج محليًا -دون استيراد من الخارج- مع تقنيات الدورة المركبة، وهو ما يعزز كفاءة الإنتاج داخل البلاد، ويخفض فاتورة استيراد الطاقة.

وفي أغسطس/آب الماضي 2025، صرّح وزير الكهرباء العراقي زياد علي فاضل بأن الحكومة تواصل تنفيذ الاتفاقيات الإستراتيجية المُبرَمة مع شركات الطاقة الكبرى، إذ ستسهم المشروعات الجديدة مباشرةً في تغطية الطلب المتزايد على الكهرباء ورفع القدرة الإنتاجية.

مشروعات الكهرباء في العراق 2025

في مايو/أيار 2025، أبرمت وزارة الكهرباء اتفاقيات غير مسبوقة في تاريخ البلاد، لإنشاء وحدات إنتاجية بقدرة 38 ألف ميغاواط، منها 24 ألف ميغاواط مع شركة جنرال إلكتريك الأميركية و14 ألف ميغاواط مع شركة سيمنس الألمانية.

وتتضمن الاتفاقيات المحددة لمشروعات سيمنس في العراق، تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروعات الكهرباء، بجانب عقدين طويلَي الأمد لصيانة محطتَيْن رئيستَيْن، ضمن خطة الحكومة لتطوير البنى التحتية للكهرباء وتقليل الاعتماد على الواردات.

كما تتضمن الاتفاقية تنفيذ وإنشاء محطات كهرباء جديدة بالبلاد، بقدرات إجمالية تصل إلى 14 ألف ميغاواط لتعزيز الشبكة الوطنية، بما يُخفف أزمة الكهرباء في العراق، بالإضافة إلى عقود صيانة طويلة الأمد لعدد من المحطات.

الكهرباء في العراق

وتشمل محطات الكهرباء التي تتضمن العقود صيانتها، كلًا من محطة الدبس الغازية بسعة 340 ميغاواط، ومحطة المسيب الحرارية لإنتاج 750 ميغاواط مع إضافة 150 ميغاواط، بحسب البيانات التي طالعتها -في حينها- منصة الطاقة المتخصصة.

وتزامنت اتفاقيات مشروعات سيمنس في العراق، مع اتفاقيات أخرى مع جنرال إلكتريك (جي إي)، لإنشاء محطات كهرباء بقدرة 24 ألف ميغاواط باستعمال تقنيات الدورة الغازية المركبة، التي وُصِفت بأنها أكبر صفقة كهرباء في تاريخ العراق.

وبموجب الاتفاقية مع "جنرال إلكتريك"، من المقرر تطوير عدد من محطات الكهرباء القائمة، وإنشاء محطات جديدة على 3 مراحل رئيسة خلال 4 سنوات، بجانب دمج تقنيات حديثة لزيادة الإنتاج دون زيادة استهلاك الوقود.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق