رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

أسعار الذهب تنخفض 11 دولارًا.. وتسجل خسائر أسبوعية - (تحديث)

انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 11 دولارًا في نهاية تعاملات اليوم الجمعة 2 يناير/كانون الثاني (2026)، مع ارتفاع مؤشر العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسة.

ورغم ذلك، فقد سجلت أسعار المعدن النفيس خسائر أسبوعية، لكن التوترات الجيوسياسية وآمال انخفاض أسعار الفائدة هذا العام، ما زالت تحافظ على طلب الذهب كملاذ آمن.

وكانت أسعار الذهب قد أنهت تعاملاتها، يوم الأربعاء 31 ديسمبر/كانون الأول، بانخفاض بأكثر من 45 دولارًا متخليةً عن المكاسب التي حقّقتها في جلسة الثلاثاء، مع ارتفاع مؤشر العملة الأميركية.

وسجلت أسعار الذهب خلال 2025 مكاسب بنسبة 64.3%، أو ما يعادل 1700 دولار، وهي أقوى مكاسبه السنوية منذ 4 عقود.

أسعار الذهب اليوم

في ختام الجلسة، انخفضت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم فبراير/شباط 2026، بنسبة 0.3%، أو ما يعادل 11.5 دولارًا، لتصل إلى 4329.6 دولارًا للأوقية، كما سجلت خسائر أسبوعية كبيرة بنسبة 4.9% أو ما يعادل 223 دولارًا.

وبحلول الساعة 06:15 مساءً بتوقيت غرينتش (09:15 مساءً بتوقيت مكة المكرمة)، وصلت أسعار عقود التسليم الفوري للذهب إلى 4322 دولارًا للأوقية، حسب الأرقام التي تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

وفي الوقت نفسه، ارتفعت الأسعار الفورية لمعدن الفضة بنسبة 1.05%، إلى 72.4 دولارًا للأوقية، كما ارتفعت أسعار البلاتين الفورية بنسبة 3.65% إلى 2134.51 دولارًا للأوقية، في حين زادت أسعار البلاديوم الفوري بنسبة 0.69%، لتصل إلى 1631.18 دولارًا للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، ارتفع مؤشر الدولار -الذي يرصد أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسة- بنسبة 0.16%، ليصل إلى 98.47 نقطة.

مشغولات ذهبية بأحد المعارض في الهند
مشغولات ذهبية بأحد المعارض في الهند - الصورة من رويترز

تحليل أسعار الذهب

قال كبير محللي السوق في شركة كيه سي إم تريد (KCM Trade)، تيم ووتر: "يبدو أن المعادن الثمينة تتعافى من عمليات البيع التي شهدتها في نهاية العام، التي أثّرت عليها في وقت سابق من الأسبوع".

وأضاف: "قد خفت ضغوط تصفية المراكز في نهاية العام، وبدأت أسعار الذهب عام 2026 بمكاسب، الآن وقد عادت العوامل الأساسية إلى دائرة الضوء".

وشهدت أسعار المعادن النفيسة ارتفاعًا مذهلًا في عام 2025، إذ أنهى الذهب العام بمكاسب سنوية بلغت 64%، وهي الأكبر منذ عام 1979.

وأسهمت تخفيضات أسعار الفائدة، ورهانات التيسير الإضافي من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، والصراعات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية، وارتفاع حيازات صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة، في تأجيج ارتفاع أسعار الذهب في العام الماضي.

وسجّل الأميركيون أقل عدد من طلبات إعانة البطالة الجديدة في شهر واحد الأسبوع الماضي، وفي حين تراجعت الأرقام عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة، يبدو أن ضعف سوق العمل مستمر في ظل الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال ووتر إن طلبات إعانة البطالة لم تكن لها تأثير يُذكر على توقعات خفض أسعار الفائدة عدة مرات هذا العام.

وأضاف: "تبدأ المعادن الثمينة عام 2026 بالطريقة نفسها التي كان أداؤها بها في عام 2025 -أي بزخم تصاعدي-".

ويتوقع المستثمرون حاليًا خفض أسعار الفائدة مرتَين على الأقل من قِبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

وتميل الأصول غير المدرة للدخل إلى تحقيق أداء جيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

من جهة أخرى، اختتمت الفضة العام الماضي بارتفاع بلغ 147%، متجاوزةً بذلك الذهب بكثير، مسجلةً بذلك أفضل أداء سنوي لها على الإطلاق.

وحقّق المعدن إنجازات مهمة متعددة لأول مرة، مدفوعًا بتصنيفه معدنًا أميركيًا بالغ الأهمية، وقيود العرض، وانخفاض المخزونات وسط ارتفاع الطلبَيْن الصناعي والاستثماري.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق