رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض.. وتسجل مكاسب أسبوعية - (تحديث)

تراجعت أسعار النفط في نهاية تعاملات اليوم الجمعة 28 مارس/آذار 2025، لكنها ظلت بالقرب من أعلى مستوياتها في شهر، مع تقييم السوق لتأثير حرب الرسوم الجمركية في الطلب عالميًا.

وسجلت أسعار الخامين (برنت وغرب تكساس) ثالث مكاسب أسبوعية على التوالي، بدعم من توقعات انكماش المعروض العالمي بعد أن فرضت الولايات المتحدة رسومًا جمركية على الدول التي تشتري النفط من فنزويلا، وفرضت قيودًا على تجارة النفط الإيراني.

وحظيت السوق، خلال الأسبوع الجاري، بدعمٍ من بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية التي أظهرت انخفاض مخزونات النفط الخام الأميركية بمقدار 3.3 مليون برميل الأسبوع الماضي، في إشارةٍ إلى قوة الطلب على الوقود في أكبر اقتصاد بالعالم.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الخميس 27 مارس/آذار، على ارتفاع للجلسة السابعة على التوالي، وسط مخاوف من تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على السيارات في الطلب عالميًا.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم مايو/أيار 2025، بنسبة 0.5%، لتصل إلى 73.63 دولارًا للبرميل، لكنها سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 2%.

في الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم مايو/أيار 2025، بنسبة 0.8%، لتصل إلى 69.36 دولارًا للبرميل، بينما سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 1.6%، بحسب الأرقام التي تتابعها لحظيًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

وسجلت أسعار الخامين مكاسب أسبوعية بدعم من تحركات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، للحد من صادرات النفط الفنزويلية والإيرانية.

وارتفعت أسعار النفط أكثر من 7% منذ أن بلغت أدنى مستوياتها في عدة أشهر خلال أوائل مارس/آذار، مع تقيّم الأسواق تأثير الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة في الدول التي تشتري النفط الفنزويلي، والتوقعات غير المؤكّدة للطلب العالمي.

إحدى مصافي التكرير المستقلة في الصين
إحدى مصافي التكرير المستقلة في الصين - الصورة من CNBC

تحليل أسعار النفط

قال محللو بي إم آي (BMI) حول تحليل أسعار النفط إن المحرك الرئيس للأسعار هو المشهد المتغير للعقوبات النفطية العالمية.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الإثنين، رسومًا جمركية جديدة بنسبة 25% على المشترين المحتملين للخام الفنزويلي، بعد أيام من العقوبات الأميركية التي تستهدف واردات الصين من إيران.

وأضاف الأمر حالة من عدم اليقين جديدة لدى المشترين وشهد توقف تجارة النفط الفنزويلي مع الصين، أكبر مشترٍ.

وأعلنت شركة ريلاينس إندستريز الهندية، والمشغلة لأكبر مجمع تكرير في العالم، عزمها التوقف واردات النفط الفنزويلي.

وقالت كبيرة محللي النفط في سبارتا كوموديتيز، جون جو: "إن الخسارة المحتملة لصادرات النفط الخام الفنزويلي إلى السوق بسبب الرسوم الجمركية الثانوية، واحتمال فرضها على البراميل الإيرانية، قد تسببت في شح واضح في إمدادات النفط الخام".

كما تلقّت أسعار النفط دعمًا من مؤشرات تحسن الطلب في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم؛ إذ انخفضت مخزونات الخام في البلاد بأكثر من المتوقع.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات النفط الأميركية بمقدار 3.3 مليون برميل إلى 433.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 21 مارس/آذار، مقارنةً بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 956 ألف برميل.

مع ذلك، أشارت الديناميكيات العالمية الأوسع لتجارة النفط إلى مدة من عدم اليقين المتزايد؛ إذ أثارت موجة من الرسوم الجمركية الأميركية على الدول الشريكة تجاريًا مخاوف من تباطؤ اقتصادي حاد؛ ما سيؤثر سلبًا في الطلب على النفط.

ونتيجة لذلك، لا يتوقع المحللون استمرار الارتفاعات الحادة بأسعار النفط في ظل الظروف الحالية.

وكتب محللو بي إم آي: "بينما تعاني السوق حالة من عدم اليقين الشديد؛ فإننا نتمسك بتوقعاتنا بأن يبلغ متوسط ​​سعر خام برنت 76 دولارًا للبرميل في عام 2025، بانخفاض عن 80 دولارًا للبرميل في عام 2024".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق