منوعاتأخبار منوعةرئيسية

تقنية مصرية لإنتاج لدائن صديقة للبيئة من زيوت الطهي المستعملة

داليا الهمشري

نجح فريق طلاب مصري بإنتاج لدائن صديقة للبيئة من خلال إعادة تدوير زيوت الطهي المستعمَلة، في خطوة جديدة ضمن المساعي إلى تحقيق الاستدامة وتطبيق نظام بيئي مرن، وفق رؤية مصر 2030 لمواجهة التغيرات المناخية.

ودفعت تلك المساعي العلماء والباحثين للتنافس حول ابتكار تقنيات وسبل جديدة للاستفادة من الموارد المحلية وتدوير النفايات لتصنيع مواد جديدة لاستعمالها في الصناعة.

وتوصَّل إلى التقنية الجديدة -التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- طلاب بقسم هندسة البتروكيماويات في جامعة فاروس بالإسكندرية.

ونفَّذ الفريق الطلابي هذا الابتكار خلال مشروع تخرُّجه تحت إشراف خبيري الصناعة بقسم هندسة البتروكيماويات في كلية الهندسة بجامعة فاروس الدكتور أشرف مرسي والدكتور حسام أنور والمدرّسة بالقسم نفسه الدكتورة آية سليمان.

وحصل هذا الفريق البحثي -بهذا المشروع- على المركز الثاني في مسابقة الكلية للاستدامة.

واللدائن -أو البلاستيك- هي مواد اصطناعية، قد تكون عضوية أو شبه عضوية، أو شبه اصطناعية، وتتميز باللدونة التي تجعل من الممكن تشكيلها بالحقن أو البثق أو القولبة بالضغط الحراري في أجسام صلبة بأشكال مختلفة، وتُستعمل بشكل واسع لتميزها بخاصية التكيف.

خبير الصناعة بقسم هندسة البتروكيماويات في كلية الهندسة بجامعة فاروس الدكتور أشرف مرسي

حل المشكلات البيئية

قالت المُدرّسة بقسم هندسة البتروكيماويات في كلية الهندسة بجامعة فاروس الدكتورة آية سليمان، إن هناك مئات الأطنان من زيوت الطهي تنتج سنويًا عن صناعة الوجبات الخفيفة ومؤسسات الأغذية.

وأضافت -في تصريحات خاصة إلى منصة الطاقة المتخصصة- أن عدم وجود نهج علمي ومنهجي للتخلص من هذه النفايات يجعلها تشكّل مخاطر كبيرة على البيئة وصحة الإنسان.

وتابعت أن هذه الزيوت والنفايات تتسرب إلى التربة والمياه؛ ما يؤدي إلى تلوّث بيئي واسع النطاق، فضلًا عن تأثيراتها الصحية السلبية في المجتمعات المحلية.

واستطردت قائلة، إن هذا المشروع البحثي يُعدّ بمثابة خطوة مهمة نحو تقليل النفايات، وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال استغلال زيوت الطهي المُستعملة، وتحويلها إلى لدائن صديقة للبيئة.

كما يُظهر هذا المشروع كيفية توظيف الإمكانات العلمية والبحثية لدى الطلاب لحلّ مشكلات بيئية حيوية وتحقيق فوائد اقتصادية.

طريقة تحويل الزيوت إلى لدائن صديقة للبيئة

أوضحت المدرّسة بقسم هندسة البتروكيماويات في كلية الهندسة بجامعة فاروس أن هذا المشروع يهدف إلى استعراض جدوى استخدام نفايات زيت الطهي بوصفه مادة وسيطة لإنتاج زيوت ملدنة لمعالجة بولي فينيل كلوريد.

وتتضمن عملية إعادة التدوير تحويل مادة مُلوثة إلى منتج ذي قيمة مُضافة يمكن استعماله في مجموعة متنوعة من التطبيقات الصناعية من خلال عملية الإيبوكساشن التي تُستعمل لتحقيق هذا الهدف.

وأشارت الدكتورة آية سليمان إلى أن هذه العملية تعتمد على حمض الستريك بمثابة مكون حمضي.

وتعتمد عملية الإيبوكساشن على استعمال النانو من حمض الستريك الذي يتميز بعدم إنتاج أيّ بقايا صلبة، وأقلّ سمّية مقارنة بالعمليات التقليدية.

وينتج عن هذه العملية تحويل زيوت الطهي المستعمَلة إلى لدائن صديقة للبيئة يمكن استعمالها في إنتاج أفلام الفينيل المرنة (PVC).

ويُعدّ حمض الستريك خيارًا مثاليًا لهذه العملية، بسبب خصائصه البيئية الجيدة وكفاءته في التفاعل.

خبير الصناعة بقسم هندسة البتروكيماويات في كلية الهندسة بجامعة فاروس الدكتور حسام أنور

تعزيز التقنيات المبتكرة

أثبتت النتائج أن المواد الملينة المنتجة من زيوت الطهي المُستعملة تتمتع بخصائص تلدين ممتازة، مما يجعلها منافسة قوية للفثالات (أملاح وإسترات حمض الفثاليك) التقليدية.

ويمكن لهذه المواد أن تحلّ محلّ الفثالات في العديد من التطبيقات؛ ما يقلل من الاعتماد على المواد الكيميائية الضارة، ويعزز من استعمال المواد الصديقة للبيئة.

علاوة على ذلك، تسهم هذه العملية في تقليل مخاطر التخلص من زيوت الطهي المستعمَلة؛ ما يقلل من التأثيرات السلبية في البيئة وصحة الإنسان.

وتمثّل هذه الدراسة خطوة مهمة نحو الاستفادة من الموارد المُهدَرة، وتحقيق الاستدامة في الصناعات البلاستيكية، وتحقيق فوائد اقتصادية، من خلال إنتاج مواد ذات قيمة مضافة.

كما يعزز هذا العمل من إمكان تطوير تقنيات مبتكرة وصديقة للبيئة في مجال صناعة البلاستيك، ويفتح آفاقًا جديدة لإعادة تدوير النفايات وتحقيق التنمية المستدامة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. إيصالات مزورة للعملاء أصحاب المقايسات بالتعاقدات بثلاثة أضعاف قيمتها بقطاعات توزيع الكهرباء المصرية
    احدي هذه المقايسات مزورة بقيمة 2 مليون جنيه، وهي في الأصل بثلث قيمتها "اللعبة" تتكرر بقطاعات كهرباء توزيع الدلتا
    الحكاية من البداية باختصار : تقدم بمنطقة الدلتا احد المواطنين لعمل مقايسة لتوصيل الكهرباء وبالفعل أصدر قطاع كهرباء توزيع الدلتا خطابًا يمثل أمر دفع بالسداد مبلغ مليون و910 آلاف و431 جنيهًا قيمة رسوم التعاقد والتأمين وطبقًا للأمر التنفيذ، لعمل المقايسةوبدلاً من تسليم المبلغ فى خزينة القطاع تم توجيههم إلى مكتب أحد كبار الموظفين بالقطاع لتسليم المبلغ به، وفى المكتب الذى يتواجد به عدد من الموظفين تم تسلم المبلغ بعد مراجعته وعد أوراقه النقدية ليحرر المسئول إيصالاً باسم المودع قيمة رسوم التعاقد.
    إلى هنا حمل المواطن الإيصال وغادر وربما لم يكن هناك أحد من القطاع لا يعلم بعملية دخول وتسليم وتسلم مبلغ كبير من المال داخل مكتب موظف وقع الإيصال ووضع على توقيعه خاتم الإدارة العامة للشئون التجارية. وبعد أيام من خلال أحد المسئولين بالقطاع أن ما تم توريده مقابل مقايسة الخاصة بالمواطن بخزينة الشركة هو مبلغ 759 ألفًا و183 جنيهًا لا غير وهى القيمة الحقيقية لرسوم التعاقد والمقايسة التى أجراها الفنيون واعتمدتها الإدارة،وتأكدنا من أن قيمة المقايسة لا تتجاوز ثلث ما قمنا بدفعه وأن ما حصلنا عليه من إيصال مقابل السداد هو إيصال قديم تم إلغاء التعامل به منذ سنوات طويلة، وطلبنا إفادة عن المبالغ التى قمنا بتوريدها للقطاع خلال فترة زمنية وكنا نريد أن نكتشف الحقيقة دون أن نلفت الأنظار وخوفًا من أن يكون هناك خطأ ما،ويضيف المواطن: رغم أننى طلبت الإفادة من رئيس القطاع ووكيل الوزارة ورئيس الشركة ليطلب بدوره من الموظف المختص - والذى تسلم المبلغ سابقًا - الإفادة بعد تأكيده أمامها أنه بالفعل تسلم مبلغ المقايسة مليون و910 آلاف جنيه لكنه أخذ فى المماطلة للهروب من عمل الإفادة، وتكرر هذا الأمر لمدة 3 أيام كنت أحضر خلالها إلى مكتب رئيس القطاع ورئيس الشركة يوميًا.. علمًا بأن أمر إعداد إفادة بالمسدد من جانبنا لا يحتاج أكثر من دقائق. ويواصل سرد الحكاية: فى اليوم الرابع وهو يوم 28 مايو أصررت على الحصول على الإفادة، وهنا تم إعدادها من جانب الموظف وجاء بها وهى تحمل توقيعين الأول وهو لمدير الإدارة وتوقيع آخر بجانبه، بينما رفض مستشار رئيس قطاعات الشئون التجارية بالتوقيع على الإفادة كتوقيع ثالث، مؤكدًا أن توقيع الموظف الذى أعد الإفادة مختلف عن توقيعه المعتمد والمعروف بقطاع الكهرباء، وكانت الإفادة تشير إلى أن المبالغ المدفوعة هى 2 مليون و550 ألفًا و64 جنيهًا تتضمن قيمة المقايسة وهى مليون و910 آلاف جنيه بجانب قيمة إيصالات تم توريدها عن استهلاك سبق سداد قيمة المقايسة.
    وبدأت تتشكل شكوك لدى وعدد كبير من القرى السياحية والعملاء أصحاب المقايسات لإمكانية تكرار نفس الواقعة معهم، وهنا أصبح قطاع كهرباء توزيع الدلتا وقياداته على صفيح ساخن يهدد بالتشكيك من جانب العملاء فى المبالغ التى سددوها كقيمة رسوم التعاقدات والمقايسات التى تمت لهم.. لكن هناك تساؤلات حول تلك الواقعة والتى تشير كل القرارات والتحركات من القطاع أو من رئيس الشركة الذى وضع المسئولية فى عنق موظف واحد. كيف لموظف أن يستقبل عميلاً يحمل مبالغ مالية تصل إلى مليونى جنيه قيمة تعاقد ومقايسة توصيل الكهرباء داخل مكتبه ويتسلمها منه وعدم توجيه العميل إلى الخزينة مباشرة؟ حدث هذا بينما هناك بالقطاع تعليمات بإيداع العملاء الكبار لقيمة التعاقدات فى حساب شركة الكهرباء بالبنك وتسليم صورة الإيصال للشركة؟ كيف لم يثر أمر دخول مبالغ مالية كبيرة وتسليمها لموظف غير مسئول الخزينة وعلى مرأى ومسمع من الجميع التساؤل لدى كل متابع للأمر من القطاع؟ هل إعداد إذن دفع بمبلغ موقع عليه من ثلاثة من موظفى وقيادات قطاع كهرباء بأرقام غير حقيقية يمكن اعتماده دون مراجعة التقرير الفنى للمقايسة الذى يجب أن يرفق به؟ لماذا لم يلفت نظر رئيس القطاع اعتراف الموظف فى اليوم الأول لطلب العميل الإفادة بأنه تسلم قيمة المقايسة منهم بمبلغ يقترب من المليونى جنيه وهو أمر غير طبيعى حيث إن تسليم أى مبالغ مالية يكون للخزينة وليس لموظف فى مكتبه؟ هل سبق أن تم اكتشاف وقائع أخرى سابقة مع العملاء المتعاقدين على توصيل بقطاع الكهرباء لمنشأتهم من جانب أحد قطاع كهرباء الدلتا ؟ كلها تساؤلات لابد أن يتم كشفها
    سبق وان نوهنا ان شركة كهرباء توزيع الدلتا تقوم زيادات خرافية علي فواتير استهلاك الطاقة تصل الي 14٪، لتعويض نسب التحصيل المتدنية الارتفاعات نسبة الفقد لديها، وننتظر سرعة تدخل الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء الجديد للمحاسبة

  2. من يحرر قطاع الكهرباء المصري من تركة الكهول التى تسيطر وتتحكم فيه وتديره للخلف.. من لها بعد أن أصبح من الصعب العثور على قيادات تصلح بعد حالة الفرم التى مورست ضد الشباب بالقطاع والإطاحة بمعظم الكفاءات التى سطع نجمها وتم ترك الأمور لقيادات شاخت فى مواقعها.
    أنصاف الموهوبين من رؤساء شركات الكهرباء وأعضاء مجالسها ومستشارين مشغولون بحصد المزايا والبدلات وترك المشاكل لتتحول إلى أزمات ثم كوارث.
    يجب الاستعانة بقيادات من خارج قطاع الكهرباء تملك الدراية الكاملة فهناك عناصر تستطيع استكمال المسيرة ومعالجة الماضي.
    مرتبات القيادات بقطاع الكهرباء بمئات الالاف شهريًا وبعضهم لديه 8 عضويات بمجالس الإدارة بشركات توزيع ونقل وإنتاج وشركات مساهمة
    بدلات المحظوظين من رؤساء شركات ونوابهم ومستشاريهم تتجاوز فى ضخامتها أجر رئيس الدولة ورئيس وزرائه.
    عضويات بالدولار !! فعضوية مجالس إدارة الشركة القابضة لكهرباء مصر والشركات التابعة لها تنقسم إلى قسمين: قسم يتقاضى بدلاته بالدولار، تصرف لهم بالجنيه المصرى طبقًا لسعر صرفه أمام الدولار بالبنك المركزى، بجانب مرتباتهم ومخصصاتهم من شركته الأصلية والتى تتجاوز للبعض 200 ألف جنيه وكان أحد القيادات يصل دخله إلى 600 ألف جنيه شهريًا وبعضهم يحصل على 8 عضويات بمجالس الإدارة، فضلا عن عضويات بالشركات المساهمة مثل ايجيماك وبجسكو وووو...فيتم تسكين المقربين والمرضين عنهم، وتستمر عضويتهم بعضوية مجلس الإدارة فى قطاع الكهرباء
    وضروري واجبة على الأجهزة الرقابية بمراجعة العناصر التى تشغل مواقع عضوية مجالس الإدارة وكم عضوية تمنح للعناصر بقاطنى دواوين الوزارة والهيئات والشركة القابضة لكهرباء مصر وجميع الشركات التابعة لها واللذين يحتفظون بها حتى بعد خروجهم للتقاعد وكم البدلات التى يتقاضونها والتى تتجاوز ربما فى ضخامتها الأجر الذى يحصل عليه رئيس الدولة ورئيس وزرائه.
    لقد تم تجريف قطاع الكهرباء من القيادات ليتركوها كالأرض المحروقة.
    رسالتنا الأخيرة لوزير الكهرباء الدكتور محمود عصمت أنك سوف تغادر القطاع يومًا ما فاجعل خروجك مشرّفًا مرفوعًا فوق الأعناق ... مد يدك وسوف تمتد لك الأيادى وتعمل العقول وتنجز السواعد لتصنع المستحيل، انتصر للمظلومين المجمدين فى مكاتب بقطاع الإنتاج والنقل والتوزيع، دون عمل سوف يبدعون وسوف يحققون للقطاع الكثير.
    قم بجولاتك بعيدًا عن الحاشية التى تحيطك حاليًا والتى تركت ولى نعمتها السابق وأتحدى أن يتواصلوا معه بعد خروجه، فعمره بالنسبة لهم مرهون بمنصبه، والآن يبحثون ويدرسون كيف يضعونك تحت السيطرة ليستمروا فى رحلتهم التى تتمثل فى جمع الغنائم كأثرياء الحرب الذين يتاجرون بالوطن ولا يرفعون السيف للدفاع عنه، فهناك سيوف ليست للدفاع أو القتال من أجل الوطن ولكن للتآمر وجمع الغنائم وإحالة القطاع إلى وليمة ينهشونها كما تنهشها الثعالب والضباع والذئاب المرابطة فى المكاتب المكيفة.
    عليك إصلاح ما أفسده رئيس كهرباء مصر ومستشاريه ونوابه بالشركة القابضة والشركات التابعة لها، أتمنى من الوزير الجديد إزاحة هؤلاء وإبعادهم عن طريقه ،وأن تفتح أبوابك على مصراعيها أمام شباب مهندسي القطاع لتكون فى تواصل مباشر مع كل قضاياه مُلمًا بكل كبيرة وصغيرة ولا تجعل نفسك رهن حاشية لا يعنيها سوى عزلك عن الواقع كما فعلوا مع سلفك لمصالحهم فكان لا يسمع إلا من ألسنتهم ولا يفعل إلا بتعليماتهم.
    وامنحهم صلاحيات وحمّلهم المسئوليات ولا تمكن منهم مراكز القوى التى تجيد التنكيل بالموهوبين، لا تفتح أذنيك للمطيباتية والمشهلاتية والهتيفة.
    قيادات الشركة القابضة والشركات التابعة لها تديرهما نماذج لم تغادر فى تاريخها الوظيفى مربع الفشل، وتنتزع بلا خجل كل ما فى جيوبنا شهريًا لتنفق ببذخ على بدلات حوافز وسفريات القيادات ..... قد حان وقت الحساب فى قطاع الكهرباء، لقد بُحت أصواتنا عن أن استمرار المهندس جابر دسوقي رئيس كهرباء مصر، فى موقعه قد أدى إلى حالة من التيبس بمفاصل القطاع وتراجع الإنتاج عبر اختيارات كلها للأقل كفاءة لتدير القطاع وهو فى أعلى قمته، تحدثنا عن الرجل الذى لم يكن يعنيه من أمر الشركة سوى المخصصات والمزايا التى يحصل عليها وتثبيت نفسه بكرسى القابضة وبسط قبضته على كل مفاصل القطاع، نتحدث عن أزمة حقيقية خلفتها قيادات مثل دسوقي والنقيب وقطري والدستاوي وكثير من القيادات الذى أسند إدارة قطاع الإنتاج والنقل والتوزيع على مدار الاعوام الماضية منذ تولي دسوقي المنصب في 2012 فكانوا يتعاملون مع القطاع على أنه وليمة لا يشغلهم سوى تحويله إلى حبل سرى يغذى مكاسبهم الخاصة مصحوبين بمساندة الهتيفة وبيانات تشيد بالإنجازات الوهمية التى لم يكن لها أى أساس فى الواقع سوى ما نحصده حاليًا من تراجع خطير فى قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع خسائر بالمليارات وتآكل القيادات بتراجع دور الشباب فى القطاع حتى إن كل رؤساء، أصبحو جسد بلا احشاء.. وهو ما يؤلمنى.. نتحدث عن قطاع يتآكل كل يوم بسبب قيادات يجب أن تحاسب حسابًا يكشف كيف تسلمت القطاع وإلى أى وضع تركته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق