التغير المناخيأخبار التغير المناخيأخبار منوعةرئيسيةمنوعات

مسؤولة مصرية: تحقيق التحول الأخضر يتطلب 5.7 تريليون دولار سنويًا

أكدت وزيرة التعاون الدولي المصرية، رانيا المشاط، أنه من أجل تحقيق التحول الأخضر يحتاج العالم إلى استثمارات سنوية تُقدّر بـنحو 5.7 تريليون دولار.

وقالت، خلال مشاركتها في الفعالية التي نظّمتها مؤسسة إنرووت للتنمية، ومشروع مسار، حول تمكين الجنوب: الاقتصاد الأخضر والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، إن احتياجات العالم تتجاوز بكثير المبلغ الذي حُشِدَ في 2019/2020 وهو 632 مليار دولار.

وأشارت إلى أن احتياجات تمويل التحول الأخضر تجعل التعهدات الدولية البالغة 100 مليار دولار هدفًا يحتاج لمراجعة، ويجعل من تمويل المناخ التحدي المناخي الأكبر.

ولفتت إلى ضرورة التوسع في آليات التمويل المبتكرة التي تحفز العمل المناخي وتفتح باب المشاركة للقطاع الخاص.

التحول الأخضر يحتاج إلى تمويلات ضخمة
جانب من الفعاليات - الصورة من وزارة التعاون الدولي

فجوة التمويل

أوضحت وزيرة التعاون الدولي أنه من أجل تقليص فجوة تمويل التحول الأخضر؛ لا بد من الاعتراف بالتفاوت الشديد في مشهد تمويل المناخ، الذي يتحقق في موقف أفريقيا من هذه التمويلات.

وقالت إنه على الرغم من مساهمة قارة أفريقيا بنسبة قليلة في الانبعاثات الضارة؛ فإنها تعد الأكثر تضررًا منها والأقل حصولًا على تمويلات مناخية.

وفي هذا الإطار، تُجري وزارة التعاون الدولي حاليًا مباحثات استشارية مع أكثر من 100 كيان تمثل العديد من شركاء التنمية الثنائيين ومتعددي الأطراف، والمصارف التجارية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الخيرية، ومراكز الفكر، والمجتمع المدني لدعم أجندة مناخية طموحة وواقعية قابلة للتنفيذ من خلال إطلاق دليل شرم الشيخ للتمويل العادل.

وشددت "المشاط" على ضرورة الحاجة إلى زيادة الاستثمارات في مشروعات التكيف المناخي التي تحظى بنصيب أقل بنسبة 20% مقارنةً بمشروعات تخفيف آثار التغير المناخي، مع أهمية تحسين الوصول إلى التمويل المناخي كمًّا ونوعًا من خلال مجموعة متنوعة من الآليات والأدوات التي تعزز التمويل العادل.

التحول الأخضر يحتاج إلى تمويلات ضخمة
جانب من الفعاليات - الصورة من وزارة التعاون الدولي

أولويات التمويل الأخضر

أكدت المشاط أنه بعد اعتماد الإستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 في مصر؛ حدّدت وزارة التعاون الدولي، مع الوزارات المعنية المختلفة، المشروعات ذات الأولوية القصوى للتكيف وتخفيف أثر التغير المناخي والتي تتماشى مع أجندة المناخ الوطنية والدولية، لتُدَشَّن المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء "برنامج نوفي"، الذي يهدف إلى تسريع أجندة المناخ الوطنية في مشروعات المياه والغذاء والطاقة، ويوفر فرصًا لحشد تمويل واستثمارات في تلك المشروعات؛ بما يعكس الترابط والتكامل بين العمل المناخي وجهود التنمية.

تأتي الفعالية التي عُقدت برعاية وزارة التعاون الدولي، وشارك فيها رائد المناخ للرئاسة المصرية لقمة المناخ كوب 27، محمود محيي الدين، قبيل انطلاق مؤتمر المناخ، الذي تستضيفه مصر خلال نوفمبر/تشرين الثاني، ويستهدف إيجاد منصة لكل المهتمين بمجال التنمية ومناقشة القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

وأوضحت المشاط أن تدشين منصة لتمكين الجنوب، وجمع صانعي القرار وشركاء التنمية لتبادل المعرفة وإتاحة مساحة للتواصل، تزامنًا مع انعقاد مؤتمر المناخ في مصر، يعزز من الجهود المشتركة الهادفة لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة والتحول الأخضر.

وأشادت بقصص النجاح التي عُرِضَت خلال الفعالية لـ34 شركة ناشئة من 5 محافظات من صعيد مصر، هي أسيوط وقنا وسوهاج والأقصر وأسوان، حصلت على تمويل ودعم من هولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى مؤسسة دروسوس؛ وهو ما يعكس دور الشراكات الدولية في تحفيز جهود التنمية.

وأكدت وزيرة التعاون الدولي الصلةَ الوثيقة بين الشركات الناشئة والأفكار المبتكرة في مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية، وتعزيز النمو الشامل والمستدام من خلال ابتكار حلول لمواجهة هذه التحديات.

وتطرّقت إلى أن التغيرات المناخية تُعَد من أبرز التحديات التي تواجه العالم حاليًا؛ لما لها من آثار سلبية في جهود التنمية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق