طاقة متجددةتقارير الطاقة المتجددةسلايدر الرئيسية

معرض سولار شو مينا يحتفي بإنجازات المغرب ومصر في الطاقة المتجددة (صور)

داليا الهمشري

اقرأ في هذا المقال

  • انطلاق معرض سولار شو مينا للطاقة الشمسية بالقاهرة.
  • 80 عارضًا من شركات الطاقة الشمسية والمتجددة يشاركون في معرض سولار شو مينا.
  • مصر حققت إنجازات كبرى في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة.
  • الدول المتقدمة لا بد أن تتحمل مسؤوليتها في خفض الانبعاثات.
  • مصر تولي اهتمامًا كبيرًا لملف الهيدروجين الأخضر.

شهدت العاصمة المصرية "القاهرة"، الأحد 28 أغسطس/آب، انطلاق فعاليات اليوم الأول من معرض سولار شو مينا 2022 (Solar Show MENA) المعرض التجاري الكبير لسوق الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وحضر المؤتمر -الذي أُقيم في مركز مصر الدولي للمعارض بالقاهرة الجديدة- لفيف من مسؤولي وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية، وعدد من مستشاري ومتخصصي الطاقة في المنطقة العربية والشرق الأوسط، بالإضافة إلى أكثر من 80 عارضًا من شركات الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة.

وسلّط المشاركون الضوء على إنجازات عدد من البلدان العربية في الطاقة المتجددة، خاصة مصر والمغرب؛ لما يمتلكانه من مشروعات عملاقة في هذا القطاع.

وأكد وكيل أول مختص في التخطيط الإستراتيجي ومتابعة الأداء والتعاون الدولي بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية، الدكتور أحمد محمد مهينة، أن مصر تعمل جاهدة في الآونة الأخيرة في ملف تحول الطاقة بعدد من الاتجاهات؛ من بينها تحويل المخلفات والنقل الكهربائي والهيدروجين الأخضر.

إنجازات قطاع الكهرباء المصري

سلّط مهينة الضوء -خلال كلمته الافتتاحية في معرض الطاقة الشمسية سولار شو مينا 2022 (Solar Show MENA)- على إنجازات قطاع الكهرباء في مصر، مبرزًا إضافة نحو 28 ألف ميغاواط خلال السنوات الـ7 الماضية، بما يعادل إجمالي القدرات التي كانت موجودة في عام 2014 من خلال التركيز على عدة محاور؛ من بينها عدد من المشروعات بإجمالي 3636 ميغاواط خلال 8 أشهر، معتبرًا ذلك إنجازًا غير مسبوق.

واستعرض مهينة التعاونَ مع شركة سيمنس للطاقة، لإنشاء أكبر 3 محطات كهربائية بكفاءة عالية تتخطى 60% وبقدرة إجمالية تصل إلى 14400 ميغاواط، موضحًا أن المحطات التي أُنشئت خلال عامين ونصف العام قد أسهمت بشكل كبير في زيادة احتياطي البلاد من الكهرباء وتقليل الانقطاعات المتكررة.

وأضاف أن الوزارة نجحت -أيضًا- في إعداد وتنفيذ خطة متكاملة لتطوير الكهرباء ونقلها وتوزيعها في الشبكة الكهربائية المصرية، بالإضافة إلى إنشاء مراكز للتحكم بالشبكة تغطي المناطق كافة على مستوى الجمهورية.

وأوضح أن القطاع قد نجح في إعداد الإستراتيجية المصرية للطاقة 2035، التي تضمنت تعزيز استخدام مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة؛ لتصل مساهمتها إلى 42%، وهو ما يتوافق -كذلك- مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

معرض سولار شو مينا 2022 Solar Show MENA
جانب من فعاليات معرض سولار شو مينا 2022 (Solar Show MENA)

إستراتيجية الهيدروجين الأخضر

قال وكيل أول مختص في التخطيط الإستراتيجي ومتابعة الأداء والتعاون الدولي بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في مصر، الدكتور أحمد محمد مهينة، إن بلاده اتخذت إجراءات لصياغة إستراتيجية وطنية للهيدروجين منخفض الكربون، ودراسة فرص توطين صناعة الهيدروجين بالتعاون مع الدول المتقدمة في هذا المجال، مشيرًا إلى أن الحكومة ستعلن هذه المستجدات خلال مؤتمر المناخ المقبل كوب 27.

وأضاف أن مصر تستضيف مؤتمر المناخ المقبل كوب 27 في مدينة شرم الشيخ بالإنابة عن قارة أفريقيا، لافتًا إلى أنه أحد المؤتمرات لتعيين التقدم المحرز في ملف التغيرات المناخية.

وتابع أن التحديات التي يواجهها العالم حاليًا في مجال الطاقة تؤكد أهمية التعاون بين جميع الأطراف للتوسع في مصادر الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

واستطرد قائلًا: "على الرغم من أن هناك تحديات كبيرة لا تزال تقف أمام مصادر الطاقة المتجددة؛ فإن الفرص واعدة".

دعم تحول الطاقة

قال المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، الدكتور جواد الخراز، إننا "بذلنا جهودًا مكثفة لدعم تحول الطاقة في عدد كبير من الدول العربية من خلال دعم مشروعات الطاقة المتجددة".

وردًا على سؤال حول أيهما أفضل، تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050 أو تحقيق ما يسمى بالانبعاث الإيجابي (أي أن يكون امتصاص ثاني أكسيد الكربون أكبر مما يصدره النشاط الصناعي أو غيره بالنسبة للشركات والدول)؟ أوضح الخراز أن هناك أهدافًا طموحة في الدول العربية، مشيرًا إلى أن الإمارات العربية المتحدة تستهدف الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2050، والمملكة العربية السعودية بحلول 2060.

وأوضح في كلمته خلال -معرض سولار شو مينا 2022 (Solar Show MENA)- أن المغرب أيضًا قد وضع إستراتيجيته للانتقال الطاقي، وزيادة نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة بنسبة 52% بحلول 2030، ومصر 42% بحلول 2035، وهناك أهداف طموحة فيما يتعلق بالتنمية المستدامة المتعلقة بالطاقة وتوفير الكهرباء للمواطنين العرب كافةً.

وأشار الخراز إلى أن هذه الجهود تصب في اتجاه خفض الانبعاثات الكربونية، إلا أن بعض القطاعات تتطلب جهودًا أكبر كالقطاع الصناعي الذي يحتاج إلى جهد مكثف لخفض الانبعاثات الكربونية.

وأضاف أن تحقيق ذلك يحتاج إلى تشجيع الشركات ووضع قوانين تشريعية مناسبة واستثمارات كبرى، بجانب تغيير نمط الإنتاج والاستهلاك للوصول إلى اقتصاد غير مُلوث يخلق فرص عمل جديدة وظروفًا اجتماعية أفضل واستدامة في الموارد الطاقية والمائية وغيرها.

معرض سولار شو مينا 2022 Solar Show MENA
جانب من فعاليات معرض سولار شو مينا 2022 (Solar Show MENA)

تخزين الكربون

أكد الخراز أن الدول المتقدمة لا بد أن تأخذ على عاتقها مسؤولية أكبر؛ لأنها تستطيع ليس فقط خفض الانبعاثات من خلال الاستثمار وتطوير البحث العلمي، ولكن -أيضًا- دعم التكنولوجيات النظيفة الخضراء لامتصاص الكربون بصور أكبر من الصادرة على هيئة انبعاثات.

وحمّل الشركات والدول الكبرى مسؤولية تحقيق هذه الأهداف من خلال تخزين الكربون واستخدامه في مختلف العمليات الصناعية.

وذكر الخراز أن مؤتمر المناخ القادم في مدينة شرم الشيخ سيكون حافزًا كبيرًا لمختلف الدول في هذا الاتجاه، ولا سيما أن مؤتمر المناخ الذي سيليه سيُعقد في الإمارات العربية المتحدة.

وقال إن إقامة مؤتمرين للمناخ في المنطقة العربية كفيلة بالدفع بعجلة الاقتصاد المستدام وخفض الانبعاثات ليس فقط في البلدين ولكن في المنطقة بأكملها.

ومن جانبها، أوضحت مستشارة الطاقة المتجددة بوزارة الكهرباء المصرية، المهندسة لمياء حكيم، أن القوانين والتشريعات تُعد أهم التحديات التي تواجه التوسع في مصادر الطاقة المتجددة، إلا أن القاهرة قد قطعت شوطًا كبيرًا في هذا الاتجاه، ولا بد في هذه المرحلة من رصد ردود أفعال المستثمرين حول الإطار القانوني.

كما سلطت الضوء، في كلمتها خلال معرض سولار شو مينا 2022 (Solar Show MENA)، على ضرورة النظر لمستقبل العمالة في قطاع الوقود الأحفوري لضمان إيجاد فرص عمل بديلة لهم.

أهداف الحياد الكربوني

قال نائب الرئيس للشؤون الفنية بهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر، المهندس إيهاب إسماعيل أمين، إن أهداف الحياد الكربوني تختلف من دولة إلى أخرى، وكذلك البلدان العربية تختلف أهدافها ونسبة إسهام الطاقة المتجددة وفقًا لقدراتها، موضحًا أن كل دولة بدأت في تحديث خططها، وفي مقدمتها مصر.

وأوضح أن أزمة الطاقة العالمية الأخيرة أثبتت أهمية الطاقة المتجددة، مضيفًا أن الدول العربية تستطيع من خلال التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة توفير مواردها الطبيعية من النفط والغاز وتصديرها بضعف إيراداتها.

كما لفت إلى أن مصادر الطاقة المتجددة -كذلك- تمثل الخيار الأنسب لتوليد الكهرباء وتوفير مصادر الوقود الأحفوري، بالإضافة إلى دورها الرئيس في خفض الانبعاثات.

وأضاف، في كلمته خلال معرض سولار شو مينا 2022 (Solar Show MENA)، أن دول العالم الثالث تستهدف توفير الكهرباء لمواطنيها بأسعار معقولة، والطاقة المتجددة تُعَد وسيلة فعّالة للإسهام في تحقيق هذا الهدف.

وسلّط الضوء على أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا للتوسع في مجال الهيدروجين الأخضر، مشيرًا إلى أنها وقّعت 15 مذكرة تفاهم مع دول ومؤسسات دولية لتحقيق طفرة في هذا المجال، مؤكدًا أن مؤسسات التمويل الدولية تثق بمناخ الاستثمار المصري.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق