نفطأخبار النفطرئيسية

الأردن يحيل ملف تسرب الوقود الثقيل إلى مدعي عام العقبة

الطاقة

بعدما تسبّب تسرُّب الوقود الثقيل في العقبة بالأردن في كثير من الأضرار، بدأت السلطات اتخاذ إجراءات حاسمة ضد السفينة التي تسببت في هذه الأزمة.

فقد أحال مفوض السياحة والبيئة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، نضال المجالي، ملف حادث تسرب الزيت "الوقود الثقيل"، من السفينة "فلور أوف سي" إلى مدعي عام العقبة للمباشرة في التحقيق، بحسب ما نشرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا".

وأدى تسرب الوقود الثقيل في المياه الإقليمية في منطقة العقبة إلى أضرار لحقت بعدد من أرصفة ميناءي الحاويات والركاب، بالإضافة إلى تضرُّر بعض شواطئ سواحل العقبة الجنوبية، التي تقع ضمن حدود المحمية البحرية، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

أضرار بيئية في العقبة

تسرب الوقود الثقيل في العقبة
جهود إزالة آثار تسرب الوقود الثقيل في العقبة - الصورة من جريدة الغد الأردنية

قال مفوض السياحة والبيئة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، إن ملف الحادث يشمل الوثائق والتقارير الصادرة عن تقييم بيئي، ونتائج دراسات حول مياه البحر والحياة المرجانية، بالإضافة إلى التعطيل الذي حدث للميناء.

وأوضح أن ملف حادث تسرب الوقود الثقيل أصبح الآن بين يدي الادعاء العام في محكمة بداية العقبة، وهي جهة الاختصاص في النظر بالقضية.

وأشار إلى أن الملف كشف عن تسرُّب نحو 11 طنًا من الوقود الثقيل المستخدم في المحركات، وهو ذو قيمة مالية، إلا أنه بحسب المعطيات الأولية كان مخلوطًا بمياه خزانات التوازن في السفينة، نتيجة ثقب خزان الوقود.

وأكد المسؤول الأردني، أن جهات الاختصاص تعاملت مع التسرب فور إبلاغها بحدوثه يوم 14 أغسطس/آب الجاري، وذلك بخطة التعامل السريع من قبل طاقم مركز الأمير حمزة لمكافحة التلوث، بجانب فريق تقييم الضرر البيئي والهيئة البحرية وطاقم المحمية البحرية، وذلك لمنع اتساع رقعة التسرب.

أعمال إزالة تسرب الوقود الثقيل

قال المسؤول الأردني، إن العمل ما زال متواصلًا لإزالة جميع مظاهر التلوث الناتجة عن تسرب الوقود الثقيل، بمشاركة مشغلي بعض الشواطئ، موضحًا أنه كان محدودًا من حيث الكمية المتسربة، لكنه كان واسع الأثر ظاهريًا على الشواطئ.

وأرجع مفوض السياحة والبيئة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في الأردن هذا الأثر الواضح إلى صغر الواجهة البحرية للمحمية البحرية الممتدة بطول 7 كيلومترات، الأمر الذي جعل المادة المتسربة تطول نحو 3 كيلومترات طوليًا، وبمساحات متفرقة.

من جهته، أوضح مدير محطة العلوم البحرية الدكتور علي السوالمة، أن العيّنات والمناطق التي درست أثر تسرب الوقود الثقيل في مياه البحر والحياة البحرية، بعد أيام من الحادث، أظهرت عدم وجود أي أثر في الوقت الحالي للزيت المتسرب في عمود الماء، واقتصاره على السطح، مع احتمالات ظهور آثار بسيطة لاحقًا، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وأضاف أن التحاليل المختبرية على الشعب المرجانية، التي أجراها المتخصصون في محطة العلوم البحرية، أظهرت أن الحياة البحرية استطاعت التكيف في أيام الحادث الأولى، ما يشير إلى إمكان التكيف لاحقًا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق