تقارير النفطرئيسيةنفط

مسؤول بشركة شل: استثمارات النفط والغاز في بحر الشمال يجب أن تستمر

أكد أن الإنتاج تراجع 15%

حياة حسين

قال مسؤول في شركة شل إن المملكة المتحدة تحتاج إلى تطوير مشروعات جديدة في قطاع النفط والغاز ببحر الشمال، بالتوازي مع طاقة الرياح واحتجاز الكربون وتخزينه، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ، أمس الإثنين 8 أغسطس/آب.

وأضاف رئيس شركة شل في المملكة المتحدة سيمون رودي، أن الإنتاج تراجع في بحر الشمال بنسبة 15%، مشيرًا إلى أن استمرار هذا الاتجاه يعني هبوطًا سريعًا لإنتاج الجرف القاري في المنطقة.

وانخفضت الاستثمارات في مشروعات النفط والغاز في بحر الشمال، وباقي أنحاء العالم، بسبب وباء كورونا، وانخفاض الأسعار بصورة حادة خلال عام 2020، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

واردات الوقود الأحفوري

قال رئيس شركة شل في المملكة المتحدة سيمون رودي: "إن البلاد ما تزال تحتاج إلى إنتاج النفط والغاز المحليين، لتلبية الاحتياجات، وإلا ستضطر إلى استيراد الوقود الأحفوري ذاته، ذي انبعاثات الكربون المرتفعة".

وتصاعدت الدعاوى في المملكة المتحدة وغيرها من الدول، لخفض استثمارات الوقود الأحفوري، لعلاج أزمة تغير المناخ، وتحقيق الحياد الكربوني، عبر تحول الطاقة نحو المصادر المتجددة مثل الشمس والرياح.

وقال رئيس شركة شل في المملكة المتحدة: "إن البلاد لم توافق إلا على مشروع واحد في قطاع النفط والغاز ببحر الشمال العام الجاري (2022)، ولا أعتقد أن هذا الأمر دائم".

وتخطط شركة شل لاستثمار نحو 25 مليار جنيه إسترليني (30.3 مليار دولار أميركي) في قطاع الطاقة بالمملكة المتحدة، خلال العقد المقبل، نسبة 75% منها تُضخ في مشروعات لمنتجات تتسم بانخفاض انبعاثات الكربون.

رخص شل

النفط والغاز
أحد مقار شركة شل - الصورة من "بلومبرغ"

حصلت شركة شل على رخص لإقامة مشروعات طاقة رياح في بحر الشمال، وآخر لاحتجاز الكربون وتخزينه، بالإضافة إلى إنتاج الهيدروجين في إسكتلندا، وتخطط لمواصلة تطوير حقول النفط والغاز في بحر الشمال، لكن بوتيرة أبطأ من السنوات الماضية.

وقال رئيس شل في المملكة المتحدة: "إننا بالتأكيد نبحث عن فرص أخرى في مجال الوقود الأحفوري، خاصة الغاز، وفي المناطق القريبة من بنيتنا التحتية، ولا نتوقع أن نكون المشغل الوحيد لمشروع كبير في هذه المساحة".

وكانت شل قد حصلت على ترخيص لتطوير حقل "جاكداو" للغاز في بحر الشمال، مطلع العام الجاري (2022)، وهو المشروع الوحيد الضخم الذي تلقى ضوءًا أخضر لبدء العمل في هذه المنطقة.

دعوى قضائية

أثار حصول شركة شل على ترخيص لتطوير حقل غاز في بحر الشمال البريطاني نشطاء البيئة، ورفعت منظمة "غرينبيس" دعوى قضائية ضد الحكومة، وتوعدت بمواصلة الحرب ضد مشروعات الوقود الأحفوري في بحر الشمال.

ودعا هذا الأمر أحد أفراد الحكومة إلى اتهام المنظمة بتعريض أمن البلاد إلى الخطر، كونها تحارب مثل هذه المشروعات، في وقت تحتاج فيه المملكة إلى زيادة مصادر الطاقة لتخفيف الضغط على الأسعار التي وصلت إلى مستويات قياسية.

وتسبّب غزو روسيا لأوكرانيا والعقوبات الغربية على موسكو في اضطراب كبير بأسواق الطاقة؛ كونها من كبار منتجي النفط والغاز عالميًا.

وبدأت شركة إكوينور النرويجية، الشهر الجاري، السير في الإجراءات القانونية للحصول على موافقة الحكومة لتطوير حقل "روزبانك". كما تجهز شركة إيثاكا إنرجي التقرير البيئي لتطوير حقل كامبو، ويصبح الحقلان حال السماح بتطويرهما الأكبر في المملكة المتحدة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق