أخبار النفطرئيسيةنفط

روسنفط تعلن اكتشافًا نفطيًا ضخمًا في القطب الشمالي

دينا قدري

أعلنت شركة روسنفط الروسية اكتشاف كميات ضخمة من النفط في بحر بيتشورا في القطب الشمالي، تُقدَّر بـ82 مليون طن (582 مليون برميل).

وأوضحت الشركة أنها توصلت إلى الحقل بفضل حملة حفر في منطقة ميدينسكو-فارانديسكي، ما جعلها تحقق أحد أكبر اكتشافات النفط على الجرف الروسي، حسبما نقلت منصة "أويل برايس" (Oil Price).

ووفقًا لوسائل الإعلام الروسية، تمتلك روسنفط حصة مسيطرة في 28 ترخيصًا بحريًا في القطب الشمالي، 8 منها تقع في بحر بيتشورا، وفق المعلومات التي رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

اكتشاف روسنفط النفطي

أوضحت روسنفط -في بيان صحفي أصدرته- أنه "خلال الاختبارات، حُصِلَ على تدفّق حرّ للنفط بمعدل تدفّق أقصاه 220 مترًا مكعبًا يوميًا".

وأشارت إلى أن "النفط خفيف، ومنخفض الكبريت، ومنخفض اللزوجة"، وفقًا لما أوردته قناة روسيا اليوم.

ووصفت روسنفط النتائج بأنها تثبت "وجود إمكانات نفطية كبيرة لمقاطعة تيمان-بيتشورا على الجرف، وأصبحت أساسًا لمواصلة دراسة المنطقة وتطويرها".

استكمال مشروع فوستوك

يأتي إعلان الاكتشاف بعد أن قال رئيس روسنفط، إيغور سيتشين، إن العقوبات الغربية غير قانونية، محذّرًا من كارثة مقبلة، في تصريحات ألقاها خلال منتدى اقتصادي يوم الجمعة الماضية.

وفي منتصف يونيو/حزيران، قالت روسنفط، إنها تمضي قدمًا بمشروعها النفطي فوستوك في القطب الشمالي، والذي وصفه سيتشين بأنه "المشروع الوحيد في العالم الذي يمكن أن يحقق تأثيرًا في استقرار سوق النفط".

وبينما تكهَّن محللون غربيون بأن روسيا لن تمتلك التكنولوجيا اللازمة في ظل العقوبات لزيادة إنتاج النفط، لم يوافق سيتشين على ذلك، بالرغم من خروج الشريك ترافيغورا في وقت سابق من يونيو/حزيران.

وقال سيتشين -وهو حليف مقرّب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين-: "لدينا جميعًا الكفاءات والمعرفة والخبرة المطلوبة.. وفي هذا النوع من المشروعات، تُنتَج 98% من التكنولوجيا في روسيا"، في إشارة إلى مشروع فوستوك.

روسيا

تخارج ترافيغورا من روسيا

قالت مجموعة ترافيغورا -في منتصف يونيو/حزيران-، إنها تخطط لبيع حصتها البالغة 10% في فوستوك، التي دفعت مقابلها نحو 8.5 مليار دولار في الربع الأخير من عام 2020، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ.

وانضمت بذلك إلى هجرة جماعية لشركات الطاقة الغربية الكبرى الأخرى، من بينها بي بي وشل، من مشروعات في روسيا، ردًا على الحرب في أوكرانيا.

ويتضمن المشروع عدّة حقول في شبه جزيرة تايمير في القطب الشمالي الروسي، ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في عام 2024.

وقد يضخّ ما يصل إلى 115 مليون طن (816.5 مليون برميل) سنويًا، أو 2.3 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2033، وفقًا لسيتشين. وهذا يعادل أكثر من 20% من إنتاج النفط الروسي العام الماضي.

(الطن = 7.1 برميل)

روسنفط
مشروع سخالين 2 للغاز المسال - الصورة من رويترز

مصادرة مشروع سخالين 2 للغاز

جاء إعلان الاكتشاف في أعقاب قرار الرئيس بوتين بمصادرة مشروع الغاز الطبيعي المسال "سخالين 2" الذي تستثمر فيه شل، إلى جانب مستثمرين يابانيين، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

ووقّع بوتين -في 30 يونيو/حزيران- مرسومًا بنقل حقوق المشروع إلى شركة روسية جديدة، ستتولى جميع حقوق شركة سخالين إنرجي للاستثمار والتزاماتها، التي تمتلك فيها شركتا ميتسوي وميتسوبيشي اليابانيتان وشل ما يقلّ قليلًا عن 50% من الأسهم.

ويشير المرسوم إلى أن الأمر متروك للكرملين؛ ليقرر ما إذا كان المساهمون الأجانب سيبقون في التحالف.

وقالت شركة شل -في فبراير/شباط الماضي-، إنها ستتخارج من جميع عملياتها في روسيا، بما في ذلك حصّتها البالغة 27.5% في حقل "سخالين 2" للغاز الطبيعي المسال، وأجرت محادثات مع مشترين محتملين.

من جانبها، صرّحت اليابان في وقت سابق بأنها لن تتخلى عن مصالحها في مشروع سخالين 2، الذي يؤدي دورًا مهمًا في أمن الطاقة لديها، حتى إذا طُلب منها المغادرة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق