رئيسيةأخبار الكهرباءكهرباء

عودة الكهرباء في سوريا تدريجيًا بعد ظلام تام سبّبه عطل فني

الطاقة

بعد ساعات طويلة قضاها السوريون في الظلام، مساء أمس الجمعة 17 يونيو/حزيران، بدأت عودة الكهرباء في سوريا بشكل تدريجي إلى المحافظات صباح اليوم السبت 18 يونيو/حزيران.

وقالت وزارة الكهرباء السورية إن التيار الكهربائي بدأ يعود بشكل تدريجي إلى المحافظات، وذلك بعد انقطاع دام ساعات طويلة، بسبب توقف إنتاج وتوليد الكهرباء في محطات "الزارة" و"جندر" و"تشرين" و"التيم"، وفق ما نشرته وكالة الأنباء السورية "سانا".

وبحسب المدير العام لمؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء في سوريا، فواز الظاهر؛ فإن التيار انقطع، مساء أمس الجمعة، بسبب عطل فني في محطة تحويل الزارة؛ الأمر الذي أدى إلى خروج مجموعتي توليد الكهرباء في الزارة من الخدمة.

استنفار لإعادة التيار

الكهرباء في سوريا
عمال يصلحون أعطالًا في شبكة الكهرباء السورية - الصورة من موقع وزارة الكهرباء السورية

أوضح المسؤول السوري أن هذا العطل وخروج مجموعتي التوليد أديا إلى هبوط التردد بشكل كبير؛ ما استدعى توقف بقية مجموعات توليد الكهرباء عن العمل، لحماية محطة تحويل الزارة؛ الأمر الذي أدى بدوره إلى انقطاع عام للكهرباء في جميع المحافظات.

وقال المدير العام لمؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء في سوريا إن الوزارة استنفرت جميع الورش في المحافظات؛ حيث أرسلت الورش في حماة إلى محطة توليد الزارة لمعالجة العطل في أسرع وقت ممكن.

كما وجهت المؤسسة ورشًا لمركز التحكم الرئيس في مركز التنسيق الرئيس في وزارة الكهرباء؛ للعمل على إعادة التيار الكهربائي؛ لذلك فإنه من المنتظر أن تعود الكهرباء في سوريا إلى وضعها قبل حدوث العطل خلال ساعات قليلة.

ولفت المسؤول السوري إلى أن العاملين في الورش ومركز التنسيق الرئيس في وزارة الكهرباء، بذلوا جهدًا كبيرًا لتلافي حدوث أي خطأ بسيط، كان من شأنه إحداث إظلام ثانٍ وثالث.

أزمة الكهرباء في سوريا

أكد المدير العام لمؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء في سوريا أن أحد أسباب العطل في محطة الزارة هو قلة توليد الكهرباء بسبب قلة الوقود، مشيرًا إلى أن هناك انفراجة قريبة في الوقود؛ الأمر الذي سيساعد، خلال أيام، على تشغيل عدد من المحطات الأخرى.

وأضاف: "عندما تبدأ المحطات المتوقفة العمل مجددًا، وتكون كمية التوليد كبيرة جدًا؛ فلن يكون تأثير الأعطال كبيرًا إلى هذه الدرجة، ولن تؤدي إلى توقف باقي محطات التوليد عن العمل، كما حدث في الزارة".

ويعاني قطاع الكهرباء في سوريا أزمات متعددة؛ أهمها نقص الوقود وعدم القدرة على صيانة المحطات، بالإضافة إلى ارتفاع الطلب؛ الأمر الذي يجبر ملايين السوريين على اعتياد الظلام، في توقيت تبحث فيه الدولة عن الحل لدى روسيا.

الاعتماد على الروس

في 16 يونيو/حزيران الجاري، بحث مدير مؤسسة النقل وتوزيع الكهرباء في سوريا، مع وفد روسي، حاجة البلاد من تجهيزات وأدوات بهدف إعادة تأهيل منظومة الكهرباء في البلاد، وذلك خلال الاجتماع المشترك الرابع بين البلدين.

ولا يتعدى إنتاج الكهرباء في سوريا حاجز 2500 ميغاواط، بينما يصل الطلب إلى نحو 7.5 ألف ميغاواط؛ الأمر الذي يدفع سوريا إلى محاولة تأمين تمويل بشكل عاجل من روسيا؛ لبدء تنفيذ عمليات إعادة التأهيل، وتنفيذ مشروعات جديدة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق