رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةأخبار الهيدروجينطاقة متجددةهيدروجين

أوروغواي تستهدف جني ملياري دولار سنويًا من الهيدروجين الأخضر

بحلول عام 2040

أمل نبيل

تخطط أوروغواي لتحقيق عائدات من بيع وتصدير الهيدروجين الأخضر والمنتجات المشتقة منه، بنحو 2.1 مليار دولار أميركي سنويًا بحلول عام 2040.

وكشفت أوروغواي، رسميًا، عن مسودة خريطة الطريق للهيدروجين الأخضر 2040، هذا الأسبوع، ومن المقرر طرحها للمشاورات العامة حتى 15 أغسطس/آب.

وبحسب خريطة الطريق؛ سيركز إنتاج الهيدروجين الأخضر محليًا بشكل أساسي على تلبية احتياجات صناعات النقل الثقيل والنقل البحري والأسمدة، بينما ستركز الصادرات على تلبية الطلب على وقود الطائرات والأمونيا والميثانول، بحسب موقع بي إن أميركاز (bnamericas).

وعلى المسرح العالمي، تحفز محركات إزالة الكربون والعوامل الجيوسياسية تطوير صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بحسب ما رصدته منصة الطاقة المتخصصة.

صناعة الهيدروجين في أوروغواي

تُعَد مبادرة خريطة الطريق أحدث خطوة في مسار تطوير صناعة الهيدروجين الأخضر في أوروغواي، والتي يُنظر إليها على أنها رائدة في مجال الطاقة النظيفة ووجهة استثمارية مستقرة مع الكثير من مصادر الطاقة المتجددة غير المستغلة، وخاصة طاقة الرياح.

وقال وزير الطاقة، عمر باغانيني، الذي حثّ البلاد على ركوب موجة الهيدروجين الأخضر، إن مسؤولي أورغواي يستهدفون الالتزام بخريطة الطريق من خلال برنامج تطوير الهيدروجين "إتش2 يو"، الذي سيضاف الطابع الرسمي عليه وتحويله إلى "سياسة وطنية".

الهيدروجين الأخضر
خريطة طريق الهيدروجين الأخضر في أوروغواي

ومن خلال الجمع بين القطاعين العام والخاص، والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، سيكون لدى "إتش2 يو" 6 مجالات تركز على الاستثمار والابتكار والبنية التحتية والتنظيم والموارد الخارجية والبشرية.

ويتوقع المسؤولون في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية أن ترتفع عائدات قطاع الهيدروجين الأخضر تدريجيًا من 100 مليون دولار سنويًا في عام 2025، إلى 300 مليون دولار سنويًا في عام 2030، واعتمادًا على فرص التصدير المتاحة، ستصل العوائد إلى 1.3 مليار دولار بحلول عام 2035، ثم ترتفع إلى 2.1 مليار دولار بحلول عام 2040.

وبحلول عام 2030، يمكن أن تنتج أوروغواي الهيدروجين بتكلفة تتراوح بين 1.2 و1.4 دولارًا لكل كيلوغرام؛ ما يجعلها تقريبًا على قدم المساواة مع المُصدرين الآخرين، إسبانيا وأستراليا والجزائر، بينما قد تصل تكلفة إنتاج الهيدروجين في تشيلي المجاورة إلى دولار لكل كيلوغرام.

وبحلول العام ذاته، من المتوقع أن تتراوح تكلفة توليد الكهرباء من محطات الرياح البرية بين 17 و19 دولارًا أميركيًا لكل ميغاواط/ساعة، وبين 16 و19 دولارًا للطاقة الشمسية، بينما ستصل تكلفة الكهرباء المولدة من طاقة الرياح البحرية إلى 26-28 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة.

ومن المتوقع أن تتجه أسعار جميع التقنيات الـ3 إلى الانخفاض حتى عام 2050، وتنتج محطات الطاقة الكهرومائية ومحطات الرياح والطاقة الشمسية الجزء الأكبر من الكهرباء في أوروغواي.

تطوير صناعة الهيدروجين

حُدِّدَت المخاطر أيضًا في خريطة الطريق، وتشمل التكنولوجيا والمخاطر السياسية والاجتماعية وتقلبات السوق، وتباطؤ تنفيذ المشروعات.

وتحدد خريطة الطريق لمشروعات الهيدروجين الأخضر في أوروغواي 3 مراحل من التطوير، وتشمل المرحلة الأولى، خلال المدة من عام 2022 حتى 2025، تكثيف العمل في مجالات اللوائح وتخطيط البنية التحتية للمواني والحوافز، والاتفاقيات الثنائية.

وينصب التركيز في المرحلة الأولى على خلق وتلبية الطلب في قطاع النقل الثقيل المحلي وتصدير أول مشروع للوقود الاصطناعي.

ويتوقع المسؤولون أن تكون 200-500 ميغاواط من السعة المركبة للطاقة المتجددة قيد التطوير خلال هذه المرحلة، بالإضافة إلى 50 ميغاواط من طاقة الهيدروجين الأخضر، إلى جانب 100-300 ميغاواط أخرى في خط الأنابيب.

الهيدروجين الأخضر
مستودعات لتخزين الهيدروجين

وفي المرحلة الثانية، خلال المدة من 2026 إلى عام 2030، من المقرر أن يستمر العمل في مجالات تخطيط البنية التحتية والحوافز والمشروعات التي تركز على التصدير.

ويتوقع المسؤولون أن تصل السعة المركبة للطاقة المتجددة إلى 2-4 غيغاواط، بالإضافة إلى 1-2 غيغاواط من الهيدروجين، عبر 3-4 محطات متوسطة الحجم، و1-2 محطة للتصدير.

وتتصور المرحلة الثالثة، التي تبدأ من عام 2030 وما بعده، وجود سوق محلية كبيرة، مع تسارع نمو الصادرات.

وسيُنفَّذ العديد من المشروعات الموجهة لتلبية الطلب المحلي جنبًا إلى جنب مع العديد من مبادرات الوقود الاصطناعي.

ويتوقع المسؤولون في أوروغواي، أن تصل سعة الطاقة المتجددة لنحو 20 غيغاواط، إلى جانب 10 غيغاواط من الهيدروجين ومشتقاته.

استثمارات ألمانية

أعلنت شركة "إنرتراغ" الألمانية للطاقة المتجددة، مؤخرًا، مشروع تامبور غرين هيدروجين هب، لإنتاج نحو 15 ألف طن من الهيدروجين الأخضر، وتحويله إلى ميثانول في أوروغواي.

ودخلت الشركة الألمانية في شراكة مع شركة استشارات هندسية محلية تدعى "إس إي جي إنجينيريا" لتطوير المحطة.

وسيُستَخدم إنتاج المحطة في ألمانيا لاستبدال نحو 10% من الميثانول المنتج تقليديًا من النفط الخام الروسي في أكبر مصفاة في الدولة الأوروبية.

وقال مسؤولون في أوروغواي، في وقت سابق، إنه ستُطرَح عطاءات لمشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر البرية والبحرية، المصممة لجذب الاستثمار الخاص.

وفي مكان آخر على خريطة الهيدروجين الخضراء، وقّعت شركة الهيدروكربونات الحكومية، أنكاب، مؤخرًا مذكرة تفاهم مع مؤسسة التمويل الدولية العضو في مجموعة البنك الدولي، بهدف توفير مصدر لتمويل مشروعات الهيدروجين الأخضر.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق