التقاريرتقارير النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

مصادر لـ"الطاقة": توقعات أوبك بشأن الطلب على النفط في 2023 لم تصدُر بعد

وتقرير رويترز عن توقعات أوبك غير صحيح

الطاقة

كشفت مصادر مطلعة لـ"الطاقة" أن توقعات أوبك بشأن الطلب على النفط عالميًا خلال العام المقبل "لم تصدر بعد"، نافية ما تردد حول تقرير عن تباطؤ نمو الطلب العالمي على النفط الخام.

وقالت مصادر من أوبك -لم ترغب في الكشف عن هويتها- لمنصة الطاقة المتخصصة، اليوم الثلاثاء، إن توقعات منظمة الدول المصدّرة للنفط، بشأن الطلب على الخام خلال عام 2023 لم تصدر بعد.

وكانت وكالة رويترز قد نشرت تقريرًا صباح اليوم -قبل ساعات قليلة من صدور التقرير الشهري لأوبك- يفيد بأن المنظمة تتوقع تباطؤ نمو الطلب العالمي على النفط خلال العام المقبل، مع تسارع التضخم وكبح النشاط الاقتصادي على خلفية ارتفاع أسعار الخام والوقود.

توقعات الطلب على النفط

أبقت منظمة أوبك تقديرات نمو الطلب العالمي على النفط عند 3.36 مليون برميل يوميًا خلال العام الجاري، دون تغيير يُذكر عن العام الماضي، وفق تقريرها الشهري الصادر اليوم الثلاثاء، لكنها خفضت تقديرات المعروض النفطي من الخام هذا العام إلى 2.15 مليون برميل يوميًا.

وبحسب تقرير وكالة رويترز، يقول مندوبون لدى منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) ومصادر أخرى في الصناعة، إن الطلب العالمي على النفط من المتوقع أن ينمو بمقدار مليوني برميل يوميًا أو أقلّ في 2023، مقابل 3.36 مليونًا نموًا متوقعًا هذا العام.

وأمام ذلك، أوضحت مصادر من أوبك لـ"الطاقة" أن ما نشرته الوكالة غير صحيح، مؤكدة أن توقعات أوبك بشأن الطلب العالمي على النفط في 2023 لم تصدر بعد.

ومن المتوقع أن تنشر منظمة أوبك أول تقديرات عن الطلب العالمي على النفط لعام 2023 يوم 12 يوليو/تموز المقبل ضمن تقريرها الشهري.

وتظل توقعات أوبك رهن حالة عدم اليقين بشكل كبير، وما يدل على ذلك أن كلمة عدم اليقين أو (uncertainty) ظهرت في تقرير أوبك الصادر اليوم الثلاثاء 14 يونيو/حزيران 16 مرة.

مراجعة التوقعات

في الغالب، يتعين على مصدّري التوقعات الخاصة بالطلب على النفط إجراء مراجعات مع تغير التوقعات الاقتصادية، إذ خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي، وكذلك الشكوك الجيوسياسية، وهو ما حدث هذا العام جراء غزو روسيا لأوكرانيا، وأخيرًا، عمليات الإغلاق الصينية الأخيرة مع تفاقم إصابات كورونا.

وفي أبريل/نيسان الماضي، خفض صندوق النقد الدولي تقديراته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.6% خلال العامين الحالي والمقبل، وسط توقعات بمزيد من الخفض في تقرير آفاق النمو الاقتصادي المقبل المقرر صدوره في يوليو/تموز.

وكانت أوبك في يوليو/تموز 2021 تتوقع نمو الطلب على النفط هذا العام بنحو 3.28 مليون برميل يوميًا، لكنها رفعته لاحقًا لأكثر من 4 ملايين، قبل خفضه مؤخرًا إلى 3.36 مليونًا.

ويعني ذلك أن إجمالي الطلب العالمي على النفط قد يبلغ 100.29 مليون برميل يوميًا خلال إجمالي عام 2022، وفق تقرير أوبك الشهري الأخير.

ومع ذلك، تظل توقعات المنظمة بشأن الطلب على النفط عالميًا محاطة بدرجة كبيرة من الشكوك، وسط الاضطرابات الجيوسياسية، فضلًا عن حالة عدم اليقين حال وباء كورونا، وفقًا لتقرير منظمة الدول المصدّرة للنفط.

مؤسسات أخرى

على جانب آخر، تعتزم وكالة الطاقة الدولية تقديم توقعاتها الأولى بشأن الطلب العالمي على النفط لعام 2023 غدًا الأربعاء، في تقريرها الشهري عن يونيو/حزيران، حسبما نقلت رويترز عن متحدث باسم الوكالة لم تكشف عن هويته.

في المقابل، تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية، نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 1.69 مليون برميل يوميًا خلال العام المقبل، بعدما رفعت تقديرات نموه هذا العام إلى 2.28 مليونًا.

وبعد أن تعافى الطلب على الوقود من الركود الذي خلّفه وباء كورونا في عام 2020، من المرجح أن يتجاوز هذا العام مستويات ما قبل الوباء والمسجلة عام 2019، حتى بالرغم من وصول الأسعار لمستويات قياسية.

وتعمل أوبك على مراقبة مؤشرات ارتفاع أسعار الوقود وتداعيات ذلك على الطلب العالمي على النفط، بالإضافة لمراقبة التطورات المؤثرة في السوق من أوضاع سياسية واقتصادية وجيوسياسية.

الطلب على النفط

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق