التقاريرتقارير النفطتقارير دوريةروسيا وأوكرانياسلايدر الرئيسيةعاجلنفطوحدة أبحاث الطاقة

النفط الروسي.. هؤلاء أبرز المشترين والمتوقفين مع قرارات الحظر

تطورات الموقف حتى بداية أبريل

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد شوقي

اقرأ في هذا المقال

  • أوروبا لا تزال منقسمة بشأن فرض الحظر على النفط الروسي
  • مصافي التكرير الألمانية تواصل شراء الخام الروسي وتعارض حظره
  • مصافي التكرير في هولندا والمجر واليونان ضمن أبرز المشترين
  • شركات التكرير الهندية تعزز مشترياتها من النفط الروسي
  • بي بي وشل وإيني ضمن أبرز المتوقفين عن شراء الخام الروسي

تواصل العديد من مصافي التكرير الأوروبية شراء النفط الروسي، في ظل استمرار الانقسام بين أعضاء الاتحاد الأوروبي بشأن حظر استيراد الطاقة من موسكو، في أعقاب غزو أوكرانيا.

وفرضت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا حظرًا على مشتريات النفط من روسيا، بعد غزو موسكو لأوكرانيا، لكن الاعتماد الكبير لأوروبا على الخام الروسي، جعل دول مثل ألمانيا والمجر تعارض اتخاذ القرار نفسه.

ورغم ذلك، أعلنت العديد من شركات النفط الأوروبية الكبرى؛ مثل شل وبي بي وإكوينور وإيني وقف شراء النفط الروسي، كما يتجنب العديد من المشترين في أوروبا الخام الروسي طواعية، خوفًا من عقبات قانونية محتملة.

وترصد وكالة رويترز في تقرير حديث، أبرز المشترين للنفط الروسي حتى أوائل أبريل/نيسان الجاري.

مصافي التكرير الأوروبية

تستمر مصفاة هيلينيك بتروليوم، أكبر شركة لتكرير النفط في اليونان، شراء الخام الروسي، الذي يمثل 15% من مدخلاتها، كما لجأت وفي وقت سابق من هذا الشهر، إلى تأمين إمدادات إضافية من السعودية.

وفي إيطاليا، تواصل مصفاة آي إس ايه بي، المملوكة لشركة ليتسكو، إحدى شركات لوك أويل، معالجة الخام الروسي وغيره.

كما تشتري مصفاة ليونا الواقعة في شرق ألمانيا، النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، لكنها قد توقف الشراء، كون غالبيتها مملوكة إلى شركة توتال إنرجي، التي أعلنت توقفها عن شراء الخام والمنتجات النفطية الروسية بحلول نهاية عام 2022 على أقصى تقدير.

وفي ألمانيا أيضًا، لا يزال الخام الروسي يمثل 14% من احتياجات أكبر مصفاة في البلاد (ميرو)، المملوكة بنسبة 24%، لشركة روسنفط الروسية.

فيما تستورد مصفاة بي سي كيه شفيدت الألمانية، النفط الروسي من خط أنابيب دروجبا، مع امتلاك شركة روسنفط الروسية حصة الأغلبية (54%).

ووفقًا للتقرير، لا تزال مصفاة أم أو إل المجرية، تشتري النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، إذ تدير الشركة المجرية المالكة لها 3 مصاف في كرواتيا والمجر وسلوفاكيا.

وتجدر الإشارة إلى أن المجر تعارض فرض عقوبات على النفط والغاز الروسي، كما يشير تقرير رويترز.

وبحسب رويترز، فإن كل من مصفاة زيلاند الهولندية، المملوكة بنسبة 45% لشركة لوك أويل الروسية، ومصفاة روتردام، التي تمتلكها شركة إكسون موبيل، لا يزالا يشتريان النفط الروسي، رغم رفض التأكيد.

ورغم توقفها عن شراء النفط الروسي من السوق الفورية، فإن أكبر شركة تكرير في بولندا، بي كيه إن أورلن، مستمرة في شراء الخام الروسي لمصافيها في ليتوانيا وبولندا والتشيك، بموجب عقود موقعة سابقًا تنتهي نهاية العام أو بعد ذلك، وفق التقرير.

النفط الروسي - واردات أوروبا

مصافي التكرير الآسيوية

تواصل الهند والصين، الدولتان اللتان رفضتا إدانة غزو روسيا لأوكرانيا، شراء الخام الروسي، بحسب التقرير.

واستفادت الهند من التخفيضات الكبيرة للخام الروسي، جراء العقوبات الغربية، واشترت ما لا يقل عن 13 مليون برميل منذ أواخر فبراير/شباط الماضي وحتى الآن، وذلك مقارنة مع نحو 16 مليون برميل لعام 2021 بأكمله، بحسب التقرير.

وبشكل مفصل، اشترت شركة هندوستان بتروليوم شحنة قدرها مليوني برميل من خام الأورال الروسي الشهر الماضي، بحسب التقرير.

كما اشترت أكبر شركة تكرير في الهند، إنديان أويل، 3 ملايين برميل من الخام الروسي أواخر الشهر الماضي، لتسليمها في مايو/أيّار المقبل، لتكون عملية الشراء الثانية منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير/شباط.

وكانت الشركة الهندية قد أبرمت عقدًا مع روسنفط الروسية، يمنحها خيار شراء ما يصل إلى 15 مليون برميل، من خام الأورال في عام 2022.

وتواصل شركة التكرير الهندية، نيارة إنرجي، المملوكة جزئيًا لشركة روسنفط، النفط الروسي، بعد توقفها في السابق لمدة عام، حيث اشترت 1.8 مليون برميل من خام الأورال مؤخرًا.

وفي إندونيسيا، تدرس شركة الطاقة الحكومية، بيرتامينا، شراء الخام من روسيا في الوقت الذي تسعى فيه للحصول على النفط من أجل مصفاة شهدت تجديدًا مؤخرًا.

ويوضح الإنفوغرافيك التالي أبرز المشترين للنفط الروسي حتى تاريخ 22 مارس/آذار الماضي.

النفط الروسي

حظر شراء النفط الروسي

أعلنت شركة النفط البريطانية، بي بي، تخارجها من حصتها في روسنفط الروسية، وتوقفها عن شراء شحنات النفط الروسي، إلا إذا كانت ضرورية لضمان أمن الإمدادات.

كما علّقت شركة إيني -المملوكة للحكومة الإيطالية بنسبة 30.3%- مشترياتها للنفط من روسيا، الأمر نفسه تكرر بالنسبة إلى شركة إكوينور، التي أنهت عملياتها في موسكو.

وأوقفت شركة النفط والغاز البرتغالية "غالب إنرجيا" مشترياتها الجديدة من المنتجات النفطية الروسية، كما اتخذت شركة التعدين والتجارة جلينكور، القرار نفسه، لكنها ستواصل الشراء حتى نهاية تاريخ العقود الموقعة سابقًا.

وأوقفت شركة النفط والغاز البرتغالية "غالب إنرجيا" مشترياتها الجديدة من المنتجات النفطية الروسية، كما اتخذت شركة التعدين والتجارة جلينكور، القرار نفسه، لكنها ستواصل كذلك الشراء حتى نهاية العقود الموقعة سابقًا.

فيما أوضحت شركة التكرير الفنلندية، نيستي، أنها ستواصل الشراء بموجب العقود حتى نهاية العام، لكنها لن تعقد صفقات جديدة، كما أعلنت أكبر شركة بريم للتكرير في السويد، التوقف عن شراء النفط الروسي.

وقررت شركة شل التوقف تدريجيًا عن شراء الخام الروسي، كما وعدت توتال إنرجي بوقف شراء الخام والمنتجات النفطية الروسية بحلول نهاية هذا العام.

وأصبحت شركتا ريبسول الإسبانية وفارو إنرجي السويسرية، ضمن المتوقفين عن شراء الخام الروسي.

وفي آسيا، توقفت أكبر شركة تكرير يابانية (إينيوس) عن شراء النفط الخام من روسيا، في حين ستصل بعض الشحنات الموقعة بموجب اتفاقيات سابقة إلى اليابان حتى هذا الشهر.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق