تكنو طاقةأخبار التكنو طاقةرئيسيةعاجل

تقنية جديدة بمحطة سدير للطاقة الشمسية في السعودية

نوار صبح

اقرأ في هذا المقال

  • محطة سدير بقوة 450 ميغاواط أكبر محطة للطاقة الشمسية في السعودية
  • ستوفر محطة سدير للطاقة الشمسية الكهرباء النظيفة لتلبية احتياجات 185 ألف منزل
  • التعاون مع شركاء محليين سعوديين في تصنيع الصلب لتركيب مشروعات الطاقة الشمسية المحلية

شهدت محطة سدير للطاقة الشمسية في السعودية تطورات جديدة، من شأنها رفع قدرات المحطة خلال المدة المقبلة.

وتقوم شركة نيكستراكر الأميركية الرائدة في مجال الطاقة الشمسية ببناء العديد من محطات الطاقة المتجددة في المملكة العربية السعودية ودول أخرى بمنطقة الشرق الأوسط، جزءًا من الجهود المبذولة لتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية والمكلفة، وتقليل انبعاثات الكربون.

وكُلِّفَت شركة نيكستراكر بتوفير أجهزة تتبّع الطاقة الشمسية الذكية وتقنية ترو كابتشر (نظام تحكم ذكي لتحسين قدرات الألواح الشمسية) للمرحلة الأولى من محطة سدير للطاقة الشمسية الكهروضوئية (بقوة 450 ميغاواط)، أكبر محطة للطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية قيد الإنشاء حاليًا في منطقة سدير.

وقال كبير المسؤولين التجاريين لدى الشركة، ماركو غارسيا، إن نيكستراكر فازت بأول مشروع لها بقدرة 405 ميغاواط في المملكة العربية السعودية عام 2018، وفقًا لما نشرت صحيفة عرب نيوز اليومية الصادرة باللغة الإنجليزية.

وأضاف ماركو غارسيا أن المشروع أصبح رائدًا في المملكة، ويُعدّ مثالًا ناجحًا على مشروع تتبّع الطاقة الشمسية بأداء ممتاز.

استثمار واعد اعتمادًا على شركاء سعوديين

ستوفر محطة سدير للطاقة الشمسية عند إنجازها الكهرباء النظيفة لتلبية احتياجات 185 ألف منزل، وتقليل انبعاثات الكربون في المملكة بنحو 2.9 طن سنويًا، حسب شركة نيكستراكر.

تجدر الإشارة إلى أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي طوّر مشروع سدير للطاقة الشمسية الكهروضوئية من خلال شركة "بديل" المملوكة بالكامل للصندوق، بالتعاون مع أرامكو السعودية وشركة أكوا باور.

وأفادت نيكستراكر بأن الشركاء في التحالف عهدوا بعقد الهندسة والمشتريات والبناء إلى ذراع الطاقة المتجددة لعملاق البناء العالمي لارسن آند توبرو (إل آند تي).

وقال ماركو غارسيا، إن استخدام المصنّعين المحليين لاحتياجات إنتاج الصلب في مشروع محطة سدير سيكون له تأثير اقتصادي كبير.

علاوة على ذلك، تتعاون نيكستراكر مع شركاء محليين سعوديين في تصنيع الصلب لتركيب مشروعات الطاقة الشمسية المحلية، وكذلك في تصدير الصلب لدعم تطوير مشروعات الطاقة الشمسية في جميع أنحاء العالم.

وأكد غارسيا أن هذا المشروع أوجد العديد من فرص العمل في المملكة، إلى جانب استخدام أنابيب فولاذية سعودية الصنع، وأجهزة تتبّع الطاقة الشمسية، صنعها شركاء التحالف في المملكة.

وأشار إلى تقنية خاصة بالألواح الشمسية ثنائية الوجه ستُرَكَّب في مشروع سدير للطاقة الشمسية.

الألوا الشمسية في السعودية
مشروع طاقة شمسية في السعودية - أرشيفية

لمحة عن مشروعات نيكستراكر

في عام 2021، صدَّرت شركة نيكستراكر أكثر من 20000 طن من الصلب السعودي، بقيمة تزيد عن 112.5 مليون ريال سعودي (30 مليون دولار).

وأسهمت هذه الصادرات في دعم تركيب أجهزة تتبّع الطاقة الشمسية الذكية (إن إكس هورايزن) و (إن إكس جيميني) في محطات الطاقة الشمسية الجديدة بالعديد من البلدان.

واستعانت نيكستراكر بمصنّعي الصلب المحليين لتوفير جميع أنواع الفولاذ المطلوبة لدعم تركيب تقنيات التتبّع الشمسي لديها في محطة سكاكا للطاقة الشمسية التي تبلغ 405 ميغاواط في منطقة الجوف، التي طوّرتها أيضًا أكوا باور وشركاء التحالف.

علاوة على ذلك، تُعدّ نيكستراكر شركة رائدة عالميًا من حيث بناء محطات الطاقة الشمسية، وتعمل على توسيع عملياتها في العديد من البلدان العربية، مثل الإمارات والكويت والأردن ومصر.

يقول كبير المسؤولين التجاريين لدى نيكستراكر، ماركو غارسيا، إنه مضى على عمل الشركة 9 سنوات، وحققت أكثر من 60 غيغاواط من مشروعات تتبّع الطاقة الشمسية في جميع أنحاء العالم.

وأوضح أنه على الرغم من تأسيس الشركة عام 2013، فإن مشروعاتها ركّزت على منطقة الشرق الأوسط في عامي 2016 و 2017، وتمكنت من توقيع العديد من العقود لبناء محطات للطاقة الشمسية في هذه البلدان.

وأكد أن المناخ الصحراوي في بعض أجزاء دول الشرق الأوسط يسمح لأجهزة تتبّع الطاقة الشمسية بالعمل بشكل جيد.

وأضاف أن وجود الرمال فاتحة اللون في أرض المشروع يوفر ارتداد الضوء من الأرض، ليصطدم بالجانب الخلفي للألواح الشمسية ثنائية الوجه، وينتج المزيد من الكهرباء.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق