التغير المناخيأخبار التغير المناخيرئيسيةعاجل

دعوى تتهم شل بالفشل في تجهيز خطط مكافحة تغير المناخ

أقامتها مؤسسة كلاينت إيرث ضد مديري الشركة

أحمد بدر

أعلن محامو مؤسسة كلاينت إيرث في بريطانيا، اليوم الثلاثاء 15 مارس/آذار، مقاضاة شركة شل بشأن خططها المناخية، وهي قضية تعدّ الأولى من نوعها.

ويستعد المحامون في مؤسسة كلاينت إيرث، وهي شركة ومؤسسة غير ربحية معنية بقوانين البيئة، لمقاضاة مديري شركة شل، وتحميلهم مسؤولية شخصية عما يعدّونه إخفاقًا في تجهيز خطط مناسبة للتحول إلى اقتصاد منخفض الكربون.

واتّهم المحامون كلاينت إيرث، التي لها مكاتب في لندن وبروكسل ووارسو وبرلين وبكين، مديري شركة شل بانتهاك واجبات المديرين التي نصَّ عليها قانون الشركات في المملكة المتحدة، حسبما نقلت عنهم وكالة رويترز.

ردّ شركة شل

مظاهرات رافضة لخطط شل في جنوب أفريقيا
جانب من المظاهرات الرافضة للتنقيب عن النفط - الصورة من وكالة رويترز

قالت كلاينت إيرث، إنها خاطبت شل، وأخطرتها بتحريك الدعوى القضائية، وتنتظر ردًا من الشركة قبل تقديم أوراق القضية إلى المحكمة العليا في ويلز البريطانية، إذ تحتاج كلاينت إيرث إلى إذن من المحكمة لمواصلة الدعوى.

وأرسلت شل ردًا مكتوبًا، تلقّته رويترز، قالت فيه الشركة، إنها تنفّذ إستراتيجيتها العالمية، التي دعمت اتفاقية باريس للمناخ، بما في ذلك "تحويل أعمالنا إلى توفير المزيد من الطاقة منخفضة الكربون للعملاء".

وأضافت الشركة: "تتطلب مواجهة تحدٍ كبيرٍ، مثل تغير المناخ، اتخاذ إجراءات من جميع الجهات.. وتؤكد تحديات إمدادات الطاقة -التي نراها- الحاجةَ إلى سياسات فعالة بقيادة الحكومة لتلبية الاحتياجات الحرجة، مثل أمن الطاقة خلال إزالة الكربون من نظام الطاقة لدينا".

وتواجه شركات الطاقة تحديًا لأعمالها، مع تطلُّع الدول لخفض استخدام الوقود الأحفوري، السبب الرئيس للاحتباس الحراري، والوصول إلى الحياد الكربوني، وتصفير انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، بحلول منتصف القرن.

تعهدات شل

قال بيان شركة كلاينت إيرث، إن شركة شل سبق أن تعهدت بخفض الانبعاثات من عملياتها إلى النصف بحلول عام 2030، لكن هدفها للوصول إلى تصفير الانبعاثات التي تسبّبها منتجاتها وعمليات النفط والغاز ليست بعيدة المدى بشكل كافٍ.

شل
شعار شركة شل - أرشيفية

ولفتت الشركة المعنية بحماية البيئة إلى أن هدف شركة شل الصفري لم ينعكس أيضًا على خططها التشغيلية أو ميزانياتها، مبيّنةً أن هناك طعنًا على خطة الشركة الخاصة بالتحول المناخي في محكمة هولندية، واستأنفت الشركة ضد الحكم.

هدف الحياد الكربوني

ما زال علماء المناخ التابعون للأمم المتحدة يكررون دعوتهم للتحرك العالمي السريع، إذ يرون أن الفشل في تحقيق هدف اتفاق باريس، المتمثل في الحدّ من ارتفاع درجات الحرارة إلى أقلّ من درجتين مئويتين فوق معايير ما قبل الثورة الصناعية سيتسبّب في أضرار لا يمكن إصلاحها.

وبحسب كلاينت إيرث، فإن ملاحقتها لمديري شركة شل، بسبب ما تعدّه انتهاكًا لقانون الشركات في المملكة المتحدة، الذي يتطلب منهم التصرف بطريقة تعزّز نجاح الشركة في مساعيها وممارساتها المناخية، لافتة إلى أنها حركت الدعوى بصفتها مساهمًا في شل نيابة عن جميع أصحاب المصلحة.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق