رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تهبط 6%.. وخام برنت أقل من 107 دولارات - (تحديث)

هبطت أسعار النفط بنحو 6% تقريبًا في نهاية تعاملات اليوم الإثنين، ليتراجع خام برنت أقل من 107 دولارات للبرميل، وسط ترقب للمحادثات الروسية الأوكرانية، فضلًا عن تزايد إصابات كورونا في الصين.

وأنهت أسعار النفط، الأسبوع الماضي، على تراجع، بعد أن شهدت تعاملات متقلبة بين الصعود والهبوط، مع تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا واستعداد الأسواق لارتفاع أسعار الفائدة الأميركية.

أسعار النفط اليوم

في نهاية التعاملات، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط -تسليم شهر أبريل/نيسان- بنحو 5.8%، لتصل إلى 103.01 دولارًا للبرميل، بعدما هبطت عند 99.76 دولارًا في وقت سابق من التعاملات.

كما هبطت أسعار العقود الآجلة لخام برنت -تسليم مايو/أيار 2022- بنسبة 5.1%، مسجلة 106.90 دولارات للبرميل، بعدما تراجعت أقل من 104 دولارات خلال الجلسة.

وفقدَ برنت بالفعل 4.8% الأسبوع الماضي، وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.7%، وكلاهما سجل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ نوفمبر/تشرين الثاني.

جاء ذلك بعد أن وصل كلا العقدين إلى أعلى مستوياتهما منذ 2008، في وقت سابق من الأسبوع، بسبب مخاوف بشأن الإمدادات بعد أن نظرت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون في حظر واردات النفط الروسية.

وارتفع كلا العقدين القياسيين منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي، وصعدا بنسبة 40% تقريبًا خلال العام الجاري حتى الآن.

المحادثات الروسية الأوكرانية

وينتظر المستثمرون المحادثات بين المفاوضين الأوكرانيين والروس مرة أخرى، اليوم الإثنين، عبر تقنية الاتصال المرئي، وسط إعلان الجانبين إحراز تقدم في المفاوضات.

وقدم المفاوضون أكثر تقييماتهم تفاؤلًا بعد مفاوضات نهاية الأسبوع؛ ما يشير إلى أنه قد تكون هناك نتائج إيجابية في غضون أيام.

وقالت نائبة وزيرة الخارجية الأميركية، ويندي شيرمان، أمس الأحد، إن روسيا تُظهِر بوادر على أنها قد تكون مستعدة لإجراء مفاوضات جوهرية بشأن أوكرانيا، بينما قال المفاوض الأوكراني، ميخايلو بودولياك، إن روسيا "بدأت محادثات بنّاءة".

وتسبّب الغزو الروسي، الذي تسميه موسكو "عملية خاصة"، في اضطراب أسواق الطاقة على مستوى العالم.

روسيا وأوكرانيا

تأثير العقوبات على روسيا

قالت المحللة في سي إم سي ماركيتس، تينا تينغ: "قد تستمر أسعار النفط في التراجع هذا الأسبوع؛ إذ يستوعب المستثمرون تأثير العقوبات على روسيا، إلى جانب إظهار الأطراف إشارات على التفاوض لوقف إطلاق النار".

وأضافت تينغ: "نظرًا لأن الأسواق كانت تستعد لإمدادات أقل بكثير من فبراير/شباط إلى أوائل مارس/آذار؛ فإن التركيز يتحول إلى السياسة النقدية في الاجتماع المقبل للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هذا الأسبوع؛ ما قد يعزز الدولار أكثر ويضغط على أسعار السلع".

تجتمع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في الولايات المتحدة يومي 15 و16 مارس/آذار الجاري؛ لتقرر ما إذا كانت سترفع أسعار الفائدة أم لا.

ارتفعت أسعار المستهلكين الأميركيين في فبراير/شباط؛ ما أدى إلى أكبر زيادة سنوية في التضخم منذ 40 عامًا، ومن المقرر أن تتسارع أكثر؛ حيث أدت حرب روسيا ضد أوكرانيا إلى ارتفاع تكاليف النفط الخام والسلع الأخرى.

أسعار الفائدة

من المتوقع أن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع؛ ما سيضع ضغطًا هبوطيًا على أسعار النفط.

وعادة ما تتحرك أسعار النفط عكسيًا للدولار الأميركي؛ إذ إن ارتفاع العملة الأميركية يجعل السلع أكثر تكلفة بالنسبة لمالكي العملات الأجنبية.

وأعلنت الولايات المتحدة، في وقت لاحق، حظرًا على واردات النفط الروسية، وقالت بريطانيا إنها ستلغيها تدريجيًا بحلول نهاية العام.

وتُعَد روسيا أكبر مصدر في العالم للمنتجات الخام والنفطية مجتمعة؛ حيث تشحن نحو 7 ملايين برميل يوميًا أو 7% من الإمدادات العالمية.

انتشار كورونا

قال رئيس أبحاث السلع في آي إن جي، وارن باترسون: "الوضع بين روسيا وأوكرانيا مائع للغاية والسوق ستكون حساسة للتطورات على هذه الجبهة".

وأضاف: "من المرجح أن تؤثر الاقتراحات بأن الأطراف قد تكون على استعداد للتفاوض على الأسعار إلى حد ما"، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وأشار إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، ستثير حالات كورونا المتزايدة في الصين مخاوف بشأن الطلب؛ إذ تشهد الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم وثاني أكبر مستهلك بعد الولايات المتحدة، ارتفاعًا في حالات الإصابة بكوفيد-19؛ حيث ينتشر متحور أوميكورن القابل للانتقال إلى المزيد من المدن؛ ما أدى إلى تفشي المرض من شنغهاي إلى شنجن.

ووصلت أرقام الحالات الجديدة اليومية إلى أعلى مستوياتها في عامين، مع الإبلاغ عن 1437 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا في 13 مارس/آذار الجاري.

في حين أن عدد الحالات في الصين أقل بكثير من مثيلاتها في العديد من البلدان الأخرى؛ فإن موقفًا للسيطرة على الفيروس، دفع السلطات الحكومية في المناطق المتضررة إلى فرض عمليات إغلاق مستهدفة وإجراء اختبارات جماعية وإغلاق المدارس وتعليق وسائل النقل العام؛ لقمع العدوى في أسرع وقت ممكن.

موضوعات متعلقة..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق