أخبار النفطرئيسيةنفط

اكتشاف شل النفطي يعزز طموحات صغار المشغلين في ناميبيا

دينا قدري

أعاد اكتشاف شل النفطي قبالة سواحل ناميبيا طموحات الدول الأفريقية وصغار المشغّلين في تحقيق اكتشافات ناجحة، بعد تعطّل ناجم عن جائحة فيروس كورونا.

إذ أعلنت شل وشركاؤها، قطر للطاقة والمؤسسة الوطنية للنفط في ناميبيا (نامكور)، العثور على كميات كبيرة من النفط والغاز في بئر الاستكشاف غراف-1 بكلّ من الأهداف الأولية والثانوية.

وصرّح مسؤول كبير في الطاقة في ناميبيا إلى وكالة رويترز أن بلاده تهدف إلى التعجيل بتطوير إنتاج أول حقل نفطي لديها بحلول عام 2026، بعد اكتشاف شل البحري الكبير.

ولطالما وُصفت ناميبيا بأنها تمتلك القدرة على أن تصبح منتجًا رئيسًا للنفط، لأنها تعكس الجيولوجيا الموجودة في مناطق الإنتاج قبالة سواحل البرازيل، لكن سلسلة من برامج الحفر لم تنجح تقريبًا حتى الآن، حسبما أفادت منصة "بروأكتيف إنفستورز".

ثقة في إمكانات ناميبيا

تُعدّ شل واحدة من عدد من الشركات العاملة في ناميبيا، بما في ذلك شركة النفط الفرنسية توتال إنرجي، وشركات مستقلة متوسطة الحجم مثل توللو أويل وليكويل وإمباكت أويل آند غاز.

ويظهر صغار المشغّلين أيضًا في العديد من التراخيص، ومن المرجح أن يؤدي اكتشاف شل النفطي إلى بعض عمليات إعادة التقييم لقيمة المساحة التي يمتلكونها.

إذ أصدرت شركة تاور ريسورسز -واحدة من تلك التي تمتلك مساحات شاسعة على الساحل الناميبي- بيانًا عامًا حول اكتشاف شل النفطي الأخير.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، جيريمي آشر: "نحن سعداء باكتشاف غراف-1، لجمهورية ناميبيا وشركائنا في نامكور، وأيضًا للثقة الأكبر التي يمنحنا إيّاها هذا الاكتشاف في الكتل الناميبية الخاصة بنا".

وأضاف: "مثلما قال المدير العامّ لـ نامكور، إيمانويل مولونغا، يجب أن يزيل هذا أيّ شكوك متبقية حول إمكانات النفط والغاز في ناميبيا".

تمتلك تاور ثالث أكبر مساحة صافية قبالة سواحل ناميبيا، خلف إكسون موبيل وإيكو أتلانتيك أويل آند غاز.

اكتشاف شل النفطي في ناميبيا
سفينة الحفر التي تستخدمها شل في ناميبيا - أرشيفية

نتائج منتظرة ودفعة جديدة

شركة مستفيدة أخرى محتملة من اكتشاف شل النفطي هي شاريوت إنرجي، على الرغم من أن إستراتيجيتها الأخيرة كانت تتمثل في التحول بعيدًا عن استكشاف النفط والغاز نحو مصادر طاقة أكثر استدامة.

وفي حساباتها لعام 2021، قامت بتخفيض قيمة تراخيصها الناميبية بمقدار 51.1 مليون دولار أميركي إلى لا شيء، وهو ما كان بمثابة ضربة كبيرة لشركة يجري تقييمها حاليًا بسعر 74 مليون جنيه إسترليني (100.23 مليون دولار).

في ذلك الوقت، قالت، إنها تنتظر نتيجة بئر غراف، وأيضًا بئر فينوس التي حُفِرَت بوساطة توتال، لإعطاء دفعة للجهود المبذولة للعثور على شريك.

اكتشاف شل النفطي

حُفرتْ بئر غراف-1 بعمق إجمالي يبلغ 5376 مترًا، وعمق يصل إلى ألفي متر تقريبًا في المياه.

وأشارت التقارير الصحفية إلى أن اكتشاف شل احتوى على 250-300 مليون برميل من النفط الخفيف، في طبقة واحدة بطول 60 مترًا، وهو ما سيكون مفيدًا حتى بالنسبة لشركة بحجمها.

وقالت: إن الخطة هي "مواصلة تقييم البيانات وإجراء مزيد من أنشطة الاستكشاف لتحديد مدى النظام، ومقدار الهيدروكربونات التي يمكن استخراجها".

تمتلك شل حصة 45% من الأسهم في رخصة التنقيب عن النفط التي تقع فيها البئر، في حين تمتلك قطر للطاقة 45% ونامكور 10%.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق