طاقة نوويةتقارير الطاقة النوويةرئيسية

إيران تستعد لإنتاج وقود نووي بالتعاون مع روساتوم الروسية

في محطة بوشهر النووية

حياة حسين

أجرت إيران مباحثات مع شركة روساتوم الروسية، تمهيدًا لتعاقدات تمكّنها من إنتاج الوقود النووي في محطة بوشهر، وفق مساعد رئيس إيران رئيس منظمة الطاقة الذرية، محمد إسلامي.

وقال إسلامي، في تصريحات لوكالة سبوتنيك الروسية، إن إيران لديها القدرة الآن على إنتاج الوقود النووي، وستبدأ تنفيذ تلك الخطوة قريبًا في محطة بوشهر.

وأضاف قائلًا: "أجرينا محادثات مع روساتوم، وبناءً على الخطط والعقود التي سنوقعها معها، نأمل أن نتمكن من البدء في استخدام الوقود الإيراني بمفاعل بوشهر".

80 مليون برميل نفط

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية في إيران أنه بفضل محطة الطاقة النووية بوشهر، تستطيع طهران توليد 1000 ميغاواط إضافية من الكهرباء، بما يعادل 80 مليون برميل نفط.

إنتاج اليورانيوم المخصب
إيران ترفض الامتثال لنسب تخصيب اليورانيوم

وأكد محمد إسلامي أن إيران ولّدت نحو 52 مليار كيلوواط من الكهرباء حتى الآن من محطة بوشهر.

وقال: "إن كمية الكهرباء التي يمكن توليدها تعادل توفير نحو 80 مليون برميل من النفط.. إن بوشهر مشروع تاريخي لإيران وروسيا".

ويُعد بناء وحدات الطاقة في محطة بوشهر للطاقة النووية أكبر مشروع مشترك بين الدولتين.

بداية الربط بالشبكة

يُذكر أن إيران ربطت الكتلة الأولى من محطة الطاقة النووية، بوشهر، التي بنتها بالتعاون مع روسيا، بشبكة الكهرباء الوطنية في سبتمبر/أيلول من 2011، ويجري الآن العمل في بناء الكتلة الثانية.

ووقّعت الدولتان المستهدفتان بالعقوبات الغربية منذ سنوات طويلة عقدًا لبناء وحدة الطاقة الثالثة في محطة بوشهر.

وتزود روسيا إيران بالوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعل الوحدة الأولى، إذ استقبلت آخر وقود روسي في أبريل/ نيسان 2020.

عقوبات أميركية

تفرض أميركا عقوبات اقتصادية على إيران، بسبب أنشطتها النووية، وكان الرئيس السابق للولايات المتحدة، دونالد ترمب، قد انسحب من الاتفاق النووي، الذي وقعته طهران مع واشنطن وعدة دول أوروبية، وكان يهدف إلى الحد من قدرات الدولة الآسيوية النووية.

إلا أن خليفة ترمب، جو بايدن، أعلن بدء مفاوضات مجددًا مع طهران، تستهدف عودة أميركا إلى الاتفاق، لكن شكوكًا كثيرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
دونالد ترمب

تدور حول تلك المفاوضات ونتائجها، ونية طهران، وقرارات الولايات المتحدة.

وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني، في وقت تستعد فيه لبدء الجولة الثامنة من مفاوضات الاتفاق النووي في فيينا، بعد غد الإثنين، وعقب تصريحات غير مبشرة لمسؤول أميركي.

وكان مستشار الأمن القومي بالولايات المتحدة، جيك سوليفان، قد عقد اجتماعات في إسرائيل قبل يومين، وصرّح بعدها بأن هناك 3 سيناريوهات للاتفاق النووي.

وتتمثل السيناريوهات الـ3 في: الرجوع إلى الاتفاق السابق الذي وُقع في 2015، والتزام جميع الأطراف به، وهو ما شكك فيه سوليفان، أو تجميد العقوبات مقابل تجميد إيران تخصيب اليورانيوم، أو عدم التوصل إلى اتفاق، وفرض عقوبات جديدة على طهران.

نسبة تخصيب اليورانيوم

أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية -في تصريحاته لسبوتنيك- أن طهران لن ترفع تخصيب اليورانيوم إلى أكثر من 60%، وهي النسبة التي تحتاجها البلاد لتوليد كهرباء تلبي الاحتياجات الصناعية والاستهلاكية.

وشدد إسلامي على أن أي نشاط نووي تقوم به إيران سيكون بالكامل ضمن إطار المعاهدات والقوانين واللوائح الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال: "إن تطوير محطات الطاقة النووية من أولويات خطط إيران الإستراتيجية.. وأنظمتنا في المنشآت النووية آمنة".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق