رئيسيةأخبار الغازعاجلغاز

منتدى غاز شرق المتوسط يبحث دور الغاز الطبيعي في تحول الطاقة

أكد وزير البترول المصري، طارق الملا، خلال افتتاح فعاليات الاجتماع الوزاري السادس لمنتدى غاز شرق المتوسط، دور الغاز الطبيعي في لعب دور محوري في تحول الطاقة وخفض الانبعاثات.

وقال إن مواجهة التغير المناخي وتوفير مصادر طاقة نظيفة أصبحت ضرورة، في ظل التوجه العالمي لتحقيق تنمية مستدامة.

جاء ذلك خلال أعمال منتدى غاز شرق المتوسط بمشاركة وزراء قبرص واليونان وإسرائيل والأردن ومستشار الرئيس الفلسطيني ومسؤولي وممثلي إيطاليا وفرنسا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والبنك الدولي.

وأوضح طارق الملا أن الغاز الطبيعي يعد أحد الحلول للطاقة النظيفة؛ حيث إنه الوقود الأنظف من حيث الانبعاثات الكربونية وهو مصدر يُعتمد عليه وسهل الحصول عليه في مزيج الطاقة العالمية.

الحياد الكربوني‏

أكد وزير البترول المصري أن السيناريوهات لتحقيق الحياد الكربوني أشارت إلى أن الغاز الطبيعي سيُلبي دورًا محوريًا في مشهد الطاقة المستقبلي، وله مساهمة فاعلة على المديين القصير والمتوسط وتأثير إيجابي على المدى الطويل.‏

وأضاف، في كلمته خلال افتتاح فعاليات الاجتماع الوزاري لمنتدى غاز شرق المتوسط، اليوم الخميس، أنه باستخدام التكنولوجيا المتطورة للوصول إلى طاقة نظيفة يمكن تحقيق انتقال عادل للطاقة.

واستطرد: "في هذا الشأن من الواجب تأكيد الحاجة إلى توفير التمويل والتكنولوجيا وبناء القدرات لدعم تحقيق أقصى استغلال للغاز الطبيعي وتسهيل الانتقال نحو الوصول إلى نظام للطاقة منخفض الانبعاثات".

توقيع اتفاقية المقر الرئيس لمنتدى غاز شرق المتوسط
جانب من توقيع اتفاقية المقر الرئيس لمنتدى غاز شرق المتوسط

إنجازات منتدى غاز شرق المتوسط

أشار الملا، في كلمته، إلى الإنجازات التي حققها المنتدى خلال 3 سنوات فقط، مشيرًا إلى إعداد مسودة ميثاق المنتدى ومناقشتها والموافقة عليها، ومن ثم أُشهِر باعتباره منظمة دولية، واتُّفِق على الوثائق الأساسية لإنشاء الامانة العامة للمنتدى خلال 4 أشهر.

وأضاف أن تسهيل التعاون الثنائي والثلاثي ومتعدد الأطراف على المستوى الإقليمي أسهم في جذب الاهتمام العالمي للمنتدى واتساعه.

وأكد قدرة منتدى غاز شرق المتوسط على التعامل بكفاءة مع الصناعة وتنمية روابط قوية بين الحكومات والقطاع الخاص عبر اللجنة الاستشارية لصناعة الغاز التي أسسها المنتدى وتضاعف عدد الكيانات المنضمة إلى عضويتها من 16 إلى 32 عضوًا حتى الآن، إضافة إلى وضع أسس إقامة منصة للهيئات التنظيمية للدول الأعضاء.

ولفت الملا إلى النشاط المكثف لمنتدى غاز شرق المتوسط في دعم الحوار بين الأعضاء خلال الفترة الماضية من خلال الاجتماعات الوزارية الـ6 و16 اجتماعًا للمجلس التنفيذي و5 اجتماعات للجنة الاستشارية لصناعة الغاز.

وكشف عن انتهاء منتدى غاز شرق المتوسط من دراستين بشأن الاستفادة من البنية الأساسية المتاحة بدول المنتدى لتحقيق النمو الاقتصادي والتوازن بين العرض والطلب، إلى جانب استمرار تطوير أنشطة المنتدى وتأسيس 4 مجموعات عمل متخصصة ودعم إستراتيجية التواصل العالمي للمنتدى من خلال إطلاق الموقع الرسمي فضلًا عن توقيع اتفاقية المقر للمنتدى بالقاهرة.

وأكد الملا أن المنتدى بدأ مراجعة أولى مراحل إستراتيجية العمل طويلة الأجل التي تشمل مهام المنتدى والرؤية التي يعمل وفقًا لها والتركيز على موضوع تحول الطاقة والحد من الانبعاثات لمكافحة التغير المناخي باعتباره أحد الموضوعات التي تحظى بأهمية خاصة عالميًا.

مبادرات المناخ

قال الملا: "أنا واثق بأنه من خلال منتدى غاز شرق المتوسط سنتمكن من الاستفادة من تطوير المبادرات المشتركة القوية الخاصة بالمناخ بما في ذلك التخلص من الكربون في الغاز الطبيعي لتُطلق المبادرة خلال قمة المناخ كوب 27 التي ستستضيفها مصر العام المقبل".

وأوضح أن اجتماع اليوم شهد تحقيق تقدم من خلال عرض مخرجات دراسة "ميزان العرض والطلب على الغاز الطبيعي والطاقة إقليميًا" والتي يدعمها الاتحاد الأوروبي والاتفاق على تعيين أول أمين عام للمنتدى.

يضم الاجتماع الوزاري السادس كلًا من وزيرة الطاقة والتجارة والصناعة القبرصية ناتاشا بيليديس، ووزير البيئة والطاقة اليوناني كوستاس سكريكاس، ووزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار، ووزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني صالح الخرابشة، ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الاقتصادية محمد مصطفى.

كما شارك مدير الشؤون الدولية لوزير الشؤون الخارجية والأوروبية الفرنسي ميشيل ميراييه، وسفير إيطاليا بالقاهرة ميشيل كواروني، ومستشار وزارة الطاقة الأميركية نيكولاس شيرمان، ورئيس وفد الاتحاد الأوروبي بالقاهرة كريستيان برغر، ومدير العمليات بالبنك الدولي روبرت بو جواد.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى