أخبار النفطرئيسيةنفط

كندا.. تعطل سلاسل التوريد يدفع بريتش كولومبيا إلى تقنين شراء البنزين

نتيجة العواصف والفيضانات

داليا الهمشري

تسببت الفيضانات والانهيارات الطينية المدمرة التي تعرضت لها مقاطعة بريتش كولومبيا في كندا -في وقت سابق من هذا الأسبوع- إلى إعلان الحكومة حالة الطوارئ وفرض قيود على البنزين.

وقال وزير السلامة العامة لمقاطعة بريتش كولومبيا في كندا، مايك فارنوورث، إنه يراهن على حسن تقدير السكان للظروف الراهنة، لضمان عدم نفاد البنزين من المقاطعة.

وقنّنت الحكومة شراء البنزين بـ30 لترًا فقط عند كل زيارة إلى محطة الوقود للسكان -الذين ليسوا عمالًا أساسيين- لحين حصول الحكومة على إمدادات من أماكن بعيدة مثل كاليفورنيا.

تقنين شراء البنزين

ينطبق تقنين شراء الوقود على منطقة البر الرئيس في بريتش كولومبيا وساحل صن شاين، وجزيرة فانكوفر، وجزر الخليج، حسب وكالة الأنباء الكندية.

ويأتي ذلك بعد أن جرفت المياه خطوط الإمداد، بما في ذلك الطرق السريعة والسكك الحديدية الرئيسة، نتيجة هطول الأمطار الغزيرة غير المسبوقة التي بدأت في نهاية الأسبوع الماضي.

وأفادت صحيفة ذا هيل بأن نحو 18 ألف شخص ما زالوا عالقين في بريتش كولومبيا في أعقاب الفيضانات هذا الأسبوع.

فيضانات كولومبيا البريطانية
فيضانات بريتش كولومبيا

إعلان الطوارئ

تعمل الحكومات الإقليمية والفيدرالية والمحلية مع موظفي الطوارئ، للتأكد من حصول الناس والمجتمعات على المساعدة التي يحتاجونها في أثناء عملهم خلال كارثة طبيعية أخرى.

وأعلن رئيس وزراء مقاطعة بريتش كولومبيا في كندا، جون هورجان، حالة الطوارئ بالمقاطعة لمدة 14 يومًا قابلة للتمديد، بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة يومي الأحد والإثنين الماضيين في انهيارات أرضية وفيضانات، أسفرت عن مصرع شخص وإجلاء آلاف الأشخاص.

وأشار هورجان -في بيان صحفي- إلى أن إعلان الطوارئ سيضمن نقل البضائع والخدمات الأساسية.

تعطل سلاسل التوريد

وصف هورجان الوضع الحالي بأنه "كارثي"، وتوقّع تسجيل المزيد من الضحايا خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد أن أعلنت الشرطة الكندية خلال مؤتمر صحفي فقدان ثلاثة أشخاص في انهيارات أرضية، واستُدعي الجيش لتعزيز عمليات الإغاثة.

ويهدف إعلان حالة الطوارئ إلى استعادة الوصول إلى الطرق السريعة في أسرع وقت ممكن التي أُغلقت لعدة أيام وتعطل سلاسل التوريد العالمية، كما أدت الفيضانات إلى تعطيل خدمات السكك الحديدية وقطع سبل الوصول إلى أكبر ميناء بالبلاد في فانكوفر.

إنبريدج
شركة خطوط الأنابيب الكندية إنبريدج - أرشيفية

تضرر شركات الطاقة

كانت شركات الطاقة من أكثر المتضررين من العاصفة، فقد اضطرت شركة إنبريدج إلى إغلاق جزء من خط أنابيب الغاز الطبيعي "ويست كوست"، في إجراء احترازي.

وسبقتها شركة "ترانس ماونتن كورب" بإغلاق مؤقت لخط أنابيب ترانس ماونتن، الذي ينقل الخام ومشتقات النفط من ألبرتا إلى بريتش كولومبيا.

وقال المتحدث باسم شركة إنبريدج، جيسي سيمكو، إن هطول الأمطار الغزيرة وارتفاع تدفقات الأنهار في المقاطعة الواقعة بأقصى غرب كندا أدى إلى إغلاق أحد خطي أنابيب الغاز الطبيعي في ويست كوست.

وأضاف أن خط الأنابيب -البالغ قطره 30 بوصة- توقّف مؤقتًا، في حين ما يزال خط الأنابيب الثاني -البالغ قطره 36 بوصة- قيد التشغيل، وتابع: "مع إغلاق جزء من خط الأنابيب، تتوقع الشركة أن تكون قادرة على توصيل 1.4 مليار قدم مكعبة يوميًا إلى عملائها".

وعادة ما يوفّر خط أنابيب ويست كوست قرابة 1.8 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يوميًا من بريتش كولومبيا إلى فانكوفر.

كما أجبرت العاصفة المميتة شركة ترانس ماونتن على إغلاق خط أنابيب للنفط وتعليق العمل في مشروعها التوسعي.

وينقل خط أنابيب ترانس ماونتن 300 ألف برميل من النفط يوميًا من ألبرتا إلى فانكوفر.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق