التغير المناخيتقارير التغير المناخيتقارير السياراترئيسيةسيارات

قمة المناخ.. شركات ألمانية ترفض حيادية كربون السيارات في 2040

وتويوتا بين أسوأ المقاومين للسياسات المناخية

حياة حسين

رفضت شركتا فولكس فاغن وبي إم دبليو الألمانيتين، توقيع اتفاق خلال قمة المناخ كوب 26، يُلزمهما بضمان خلوّ مبيعات كل السيارات الجديدة من الانبعاثات، وتحقيقها الحياد الكربوني بحلول عام 2040.

كما رفضت حكومة ألمانيا الأمر ذاته، رغم أنها ثالث أكبر سوق سيارات على مستوى العالم، حسبما ذكر موقع "إيدي".

اتفاقية باريس للمناخ

لم تكد قمة المناخ كوب 26 تجمع أوراقها التي جاءت بنتائج مخيّبة لآمال الكثير في أنحاء العالم، يوم الأحد الماضي، حتى أصدرت المؤسسة البحثية "إنفلونس ماب"، تقريرًا، أشارت فيه إلى أن عددًا كبيرًا من شركات السيارات متهمة بعرقلة تنفيذ اتفاقية باريس للمناخ.

ويخالف موقف الشركتين الألمانيتين "تمامًا" ما تدّعيانه في حملاتهما للعلاقات العامة، بمحاولات التسويق لهما على أنهما من أوائل منتجي السيارات الكهربائية، التي تعمل على علاج تغيّر المناخ، وفق تقرير أنفلونس ماب.

بل إن التقرير وصف "بي أم دبليو" بأنها من أكثر المنتجين للسيارات عبئًا وعداءً للبيئة.

وعلّقت بي أم دبليو على التقرير، قائلة: "إن الشركة تلتزم بصورة كاملة بأهداف التنمية المستدامة، وترى أن أنشطتها المستقبلية وثيقة الصلة بمستقبل الكوكب".

صعوبة تحديد موعد

تويوتا تعود للسوق الأميركية
أحد مصانع تويوتا - أرشيفية

قال المتحدث باسم بي أم دبليو، معلقًا على رفض التوقيع على اتفاقية قمة المناخ كوب 26: "يصعب تحديد موعد للتخلص من سيارات الوقود الأحفوري؛ لأن هذا يتوقف على عدّة عوامل، منها البنية التحتية لشحن السيارات، والتي تتفاوت بشدة في أنحاء العالم.. يجب أن يتحرك الأمر أسرع من ذلك".

وإذا كانت فولكس فاغن وبي إم دبليو قد رفضتا توقيع اتفاق قمة المناخ كوب 26، فإن تقرير الشركة التابعة لثنكتانك، وجد أن شركة تويوتا اليابانية هي الأسوأ من بين شركات السيارات التي تقاوم تطبيق اتفاقية باريس للمناخ.

وكانت إنفلونس ماب البحثية قد نشرت تقريرًا الأسبوع الماضي لأكبر 50 شركة ومؤسسة مقاومة لسياسات حماية المناخ، كانت تويوتا الوحيدة من شركات السيارات التي احتلت مرتبة بين الـ5 الأوائل.

وتسعى تويوتا -من خلال تكتلات تابعة- إلى وقف تشريعات تحظر إنتاج سيارات الوقود الأحفوري في مناطق مختلفة، بما فيها أميركا، وفق تقرير أنفلونس ماب.

وقف التشريعات المناخية

قال تقرير إنفلونس ماب: "إن شركات السيارات من خارج حدود الولايات المتحدة تسعى لوقف كل التشريعات المناخية من أجل مصالحها، على الرغم من ظهورها بصورة المدافعة عن الأهداف المناخية".

وأضاف التقرير -الذي يتزامن مع زخم قمة المناخ كوب 26- أن صناعة السيارات هي ثاني أخطر نشاط يؤثر سلبًا في المناخ، بعد صناعة النفط.

لذلك احتلّت شركات بي أم دبليو المرتبة 18 بين الـ50 الأسوأ، ثم دايملر الـ24، وهيونداي في الـ25.

بي إم دبليو - السيارات الكهربائية
سيارة بي إم دبليو "أي إكس" الكهربائية - الصورة من موقع الشركة

وكانت بي إم دبليو قد عارضت السياسات الرئيسة للمناخ خلال العامين الماضيين، على المستويين الوطني والأوروبي.

كما اتُّهمت دايملر بالفشل في الكشف عن مواقفها الرئيسة لسياسة المناخ، أو تقديم سجلات للمشاركة في تلك السياسة.

وتتعلق السياسات التي يغطيها هذا التقرير بتفويضات المركبات الكهربائية، ومعايير انبعاثات المركبات، والتحول النموذجي، بمعنى مساعدة المزيد من السكان على استخدام وسائل النقل العامّ والنشط، وتقليل اعتمادهم على ملكية السيارة الفردية.

انتصار هشّ

يُذكر أن قمة المناخ كوب 26 قد اختتمت أعمالها يوم الأحد باتفاق وصفه رئيس القمة ألوك شارما بالانتصار الهشّ؛ كونه استبعد من النص جملة "التخلص التدريجي من الفحم"، ليحلّ محلّها "الخفض التدريجي"، بسبب ضغوط صينية وهندية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى