سلايدر الرئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

أرامكو تحذر من تراجع إمدادات النفط بسبب نقص الاستثمارات

أمين الناصر يؤكد أن القدرة الاحتياطية تتقلص بسرعة

حذّرت شركة أرامكو السعودية من تراجع كبير في إمدادات النفط العالمية، بسبب انخفاض الاستثمارات في الوقود الأحفوري.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو أمين الناصر، إن طاقة إنتاج النفط في جميع أنحاء العالم تنخفض بسرعة، وإن الشركات بحاجة إلى زيادة الاستثمار في الإنتاج، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ.

ويخطط عملاق النفط السعودي لمواصلة زيادة طاقته الإنتاجية إلى 12.55 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2025، لتصل إلى 13 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2027.

احتياطي النفط العالمي

أكد الناصر أن طاقة إنتاج النفط العالمية "مصدر قلق كبير"، موضحًا أن "القدرة الاحتياطية تتقلّص".

وتوقّع زيادة عجز المعروض في أسواق النفط خلال عام 2022، بالتزامن مع تعافي اقتصادات العالم من فيروس كورونا، وزيادة السفر حول العالم.

كان الرئيس التنفيذي لأرامكو قد أكد في تصريحات سابقة أن الطلب في سوق النفط قد تعافى بشكل ملحوظ في ظل طرح لقاحات فيروس كورونا، متوقعًا أن يبلغ 99 مليون برميل بحلول عام 2022.

وتتوقع أرامكو أن يرتفع الطلب على النفط خلال العام المقبل إلى 99 مليون برميل يوميًا، ليواصل الانتعاش الذي تشهده السوق بدءًا من النصف الثاني من عام 2021.

توقعات الطلب على النفط

نفاد فائض الإنتاج

قال الرئيس التنفيذي لأرامكو: "إذا حدث انتعاش في مجال الطيران العام المقبل، فسيجري استنفاد الطاقة الفائضة من النفط"، مشيرًا إلى إنها وصلت الآن إلى وضع يكون فيه العرض محدودًا، وكل ما تبقّى من الفائض ينخفض بسرعة.

تأتي تعليقات الناصر مع ارتفاع أسعار النفط الخام بنسبة 70% هذا العام إلى نحو 85 دولارًا للبرميل، وسط دعوات من المستهلكين الرئيسيين، بما في ذلك الولايات المتحدة واليابان والهند، إلى ضخّ المزيد من الإنتاج في الأسواق.

استثمارات الوقود الأحفوري

انتقد العديد من تجّار النفط والغاز الحكومات ونشطاء المناخ لدعوتهم الشركات إلى التوقف عن الاستثمار في الوقود الأحفوري، قائلين، إن ذلك سيؤدي إلى نقص في الإنتاج، العقد المقبل.

تستثمر أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم، مليارات الدولارات لرفع طاقتها اليومية إلى 13 مليون برميل من 12 مليونًا، ومن المتوقع أن يكتمل المشروع بحلول عام 2027.

يشكّ العديد من مصارف وول ستريت وأعضاء أوبك+ بحدوث نقص في الإمدادات، العام المقبل.

قالت شركة جيه بي مورغان وشركاه، إن أسواق النفط ستتحول إلى فائض في المعروض يبلغ مليون برميل بحلول مارس/آذار من عجز يبلغ نحو 1.5 مليون برميل الآن.

أوبك - اجتماع أوبك+
جانب من اجتماع وزراء أوبك+ - الصورة من موقع وزارة الطاقة السعودية (4 أكتوبر 2021)

أوبك+

كان وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان قد توقّع في تصريحات صحفية السبت الماضي، وجود "ارتفاع كبير" في مخزونات النفط الخام، عام 2022.

وقال: "لا يزال لدينا كوفيد"، مبررًا رفض أوبك+ تخفيف التخفيضات الكبيرة للإمدادات التي بدأتها العام الماضي بشكل أسرع، موضحًا أنه لا يزال وقود الطائرات محدودًا من حيث النمو.

تعمل منظمة البلدان المصدّرة للنفط (أوبك) وشركاؤها على زيادة الإنتاج اليومي بمقدار 400 ألف برميل كل شهر.

ومن المقرر أن يجتمع تحالف أوبك+ المكون من 23 دولة بقيادة السعودية وروسيا في 4 نوفمبر/تشرين الثاني، لبحث أوضاع أسواق النفط ودراسة خطط التحالف بشأن زيادة الإمدادات من عدمها.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى