التقاريرالتغير المناخيتقارير التغير المناخيتقارير منوعةرئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلمنوعات

انبعاثات الكربون من قطاع الطاقة قد تستمر في الارتفاع حتى 2050 (تقرير)

أحمد شوقي

من المرجح أن تستمر انبعاثات الكربون المتعلقة بقطاع الطاقة في مسارها الصعودي خلال الـ30 عامًا المقبلة، مع حقيقة أن الاتجاه الحالي للسياسات الخضراء والطاقة المتجددة غير كافٍ لوقف زيادة الانبعاثات.

وتتوقّع إدارة معلومات الطاقة الأميركية -في تقريرها الصادر حديثًا بشأن آفاق الطاقة عالميًا- ارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتعلقة بالطاقة بالنسبة إلى البلدان داخل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وخارجها بين عامي 2020 و2050، بموجب السياسات واللوائح الحالية.

انبعاثات قطاع الطاقة

تأتي تقديرات إدارة معلومات الطاقة، رغم توقعاتها بتراجع كثافة الكربون -الانبعاثات لكل وحدة طاقة مستهلكة- وكثافة الطاقة -الطاقة المستهلكة لكل دولار من الناتج المحلي الإجمالي- في العالم بحلول عام 2050.

وفي تقرير آفاق النفط -الصادر مؤخرًا- تتوقع منظمة أوبك ارتفاع إجمالي الانبعاثات المرتبطة بقطاع الطاقة بنحو 6.2%، لتصل إلى 34.4 مليار طن بحلول عام 2045.

وجدير بالذكر، أن أزمة كورونا تسببت في تراجع انبعاثات الكربون ذات الصلة بقطاع الطاقة بنحو 5.8% في عام 2020، بحسب تقرير وكالة الطاقة الدولية.

آفاق الطاقة - منظمة أوبك

الانبعاثات خارج منظمة التعاون

تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع انبعاثات الكربون لقطاع الطاقة بنحو 35%، أو (8 مليارات طن متري) في الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مع كون المنظمة تضم عمومًا اقتصادات سريعة النمو.

ويُعدّ النمو الاقتصادي القوي هو المحرك الرئيس لارتفاع استهلاك الطاقة، ومن ثم زيادة الانبعاثات، ومن المتوقع أن تقود الهند والدول النامية في آسيا هذا الاتجاه.

ورغم تراجعه بصفة عامة، من المرجح أن يكون متوسط ​​كثافة الكربون في البلدان غير الأعضاء في منظمة التعاون أعلى، مقارنة بدول المنظمة على مدى الـ30 عامًا المقبلة، بحسب التقرير.

ويأتي ذلك، مع توقعات أن تواصل دول خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية استخدام توليد الوقود الأحفوري، لدعم نموها الاقتصادي السريع خلال هذه المدّة.

ويشير التقرير إلى زيادة إجمالي الانبعاثات الكربونية لدول خارج منظمة التعاون إلى 42.3 مليار طن بحلول منتصف القرن الحالي، مقارنة مع 34.2 مليار طن العام الماضي.

منظمة التعاون

بحلول عام 2050، من المتوقع أن يرتفع إجمالي انبعاثات الكربون المتعلقة بالطاقة بنسبة 5%، ما يعادل (600 مليون طن متري) في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، التي تتمتع عمومًا بنمو اقتصادي بطيء، بحسب التقرير.

وتأتي الزيادة البطيئة لانبعاثات الكربون لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مع كون أهداف كفاءة الطاقة والوقود والتكنولوجيا أكثر انتشارًا في هذه الدول، مقارنة بالبلدان خارج المنظمة.

وبصفة عامة، تتوقّع إدارة معلومات الطاقة ارتفاع انبعاثات الكربون في دول منظمة التعاون بنحو 0.2% سنويًا، لتصل إلى 12.08 مليار طن بحلول عام 2050.

استهلاك الطاقة

تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع الاستهلاك العالمي للطاقة بنحو 50% بحلول عام 2050، نتيجة للنمو الاقتصادي والسكاني لدول خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، خاصة في آسيا.

ومن المرجح ارتفاع حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي بحلول عام 2050 إلى 27%، مقارنة مع 15% العام الماضي، لكن سيظل الوقود الأحفوري هو المهيمن، وفقًا للتقرير.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى