رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةأخبار الغازأخبار النفططاقة متجددةعاجلغازنفط

وزير النفط البحريني: العالم بحاجة لتطوير مشروعات الإنتاج لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة

أكد أن بلاده نفّذت عدة مشروعات ومبادرات لخفض الانبعاثات

أكد وزير النفط البحريني، الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، أن الارتفاع الحالي في أسعار النفط والغاز يُثبت أن تطوير المنبع ما يزال ضروريًا مع التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة.

وتخطط البحرين للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، مع مساعيها لزيادة إنتاج النفط، ضمن خطتها الإستراتيجية لزيادة موارد البلاد، ومواكبة التطورات العالمية في تحوّل الطاقة.

كما أكد أن بلاده نفّذت مجموعة كبيرة من المشروعات والمبادرات البيئية الرامية للحدّ من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والآثار السلبية لظاهرة تغيّر المناخ، بالتعاون مع العديد من الجهات المحلية والعالمية مثل "الصندوق الأخضر لتغيّر المناخ"، والذي استضافت المملكة اجتماعه الـ21 عام 2018، إذ كانت أول دولة نفطية تحتضن مثل هذا الاجتماع.

الدبلوماسية النفطية

قال وزير النفط البحريني خلال مشاركته عبر تقنية الاتصال المرئي في ندوة "الدبلوماسية النفطية، دول الخليج نحو صفر الانبعاثات"، التي نظمها معهد دول الخليج العربية في واشنطن، إن مملكة البحرين حصلت على موافقة واعتماد مجلس إدارة "الصندوق الأخضر لتغيّر المناخ" على تمويل المشروعات البيئية في البحرين.

ولفت إلى أنه من أهم هذه المشروعات، مشروع وزارة النفط مع الصندوق الخاص بتعزيز مرونة المناخ لقطاع المياه في المملكة، إذ أُنجِز عدد من المبادرات والمشروعات البيئية المتخصصة، حسبما ذكرت صحيفة الوطن البحرينية.

وأشار وزير النفط البحريني إلى التعاون بين وزارة النفط وكل من هيئة الكهرباء والماء والمؤسسات الحكومية والخاصة في توقيع الاتفاقية المشتركة لتحسين كفاءة الطاقة من خلال تنفيذ عدد من البرامج الرامية إلى خفض استخدام الطاقة على المباني الحكومية والخاصة.

وزير النفط البحريني
حقل نفطي في البحرين (رويترز)

فواتير الكهرباء

أكد الشيخ محمد آل خليفة أن التعاون من شأنه أن يحقق تعديلات تطويرية لخفض فواتير الكهرباء والماء، ومن ثم يعود بذلك بالنفع على المملكة من خلال توفير الغاز الطبيعي الذي يعتمد عليه في إنتاج الطاقة الكهربائية والماء.

ولفت إلى قيام شركة "تطوير للبترول" بتدشين أول وثاني محطة شمسية لتوليد الكهرباء بهدف خفض استخدام الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء، وهو ما يسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية للبلاد.

وبيّن وزير النفط البحريني أن وباء كورونا أضعف شهية الاستثمار في صناعة النفط للخزّانات الصعبة، فضلًا عن أن الصناعة تواجه مزيدًا من الضغوط من المنظمين والمساهمين في شركات النفط الدولية الغربية من أجل تحوّل الطاقة، والابتعاد عن الاستثمار في الوقود الأحفوري.

حقل البحرين

أشار وزير النفط البحريني إلى الاكتشاف الأخير في حقل البحرين عام 2018، لافتًا إلى أن الدراسات لا تزال مستمرة بالتعاون مع مختلف الشركات العالمية لإيجاد التكنولوجيا المناسبة للاستفادة من استخراج النفط والغاز بكميات تجارية.

وتمثّل الندوة حدثًا سنويًا مميزًا يقام للمرة الـ7، وتجمع أصحاب المصلحة في قطاع الطاقة في دول الخليج العربية، ومنافسي التوريد العالميين في أميركا الشمالية والمحللين وصنّاع السياسات لمناقشة كيفية حدوث تغييرات في التكنولوجيا والأولويات المالية والفرص المتاحة لاستمرار النمو في تغيير العلاقة بين السياسة والطاقة لكل من المنطقة والعالم.

يذكر أن معهد دول الخليج العربية تأسس في واشنطن عام 2015، وهو مؤسسة مستقلة غير ربحية، ويعمل على تقديم أبحاث وتحليلات معمقة حول الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لدول الخليج العربية ودول الجوار الرئيسة، وتأثير هذه الأبعاد في السياستين المحلية والخارجية.

ويركّز المعهد على قضايا السياسة والأمن، وصولًا إلى الاقتصاد والتجارة والأعمال، بالإضافة إلى الديناميكيات الاجتماعية والمجتمع المدني والثقافة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى