نفطأخبار النفطأسعار النفطرئيسية

رئيس سوناطراك الجزائرية: السعر العادل للنفط بين 70 و80 دولارًا للبرميل

مي مجدي

قال الرئيس التنفيذي لشركة سوناطراك الجزائرية المملوكة للدولة، توفيق حكار، إن السعر العادل للنفط يجب أن يتراوح بين 70-80 دولارًا للبرميل.

وخلال حديثه للتلفاز الرسمي، يوم الإثنين، أكّد حكار أن الجزائر تؤدي دورًا مهمًا للحفاظ على توازن أسعار النفط في الأسواق العالمية، بحسب وكالة رويترز.

وأضاف أن الجزائر بصفتها عضوًا في مجموعة أوبك+ تعمل على تحقيق التوازن بين العرض والطلب، وعدم رفع الأسعار إلى مستوى يدفع بعض منتجي النفط الصخري لزيادة الإنتاج، وخاصة الولايات المتحدة.

وتابع: "أعتقد أن أوبك ستواصل الحفاظ على الحصص التي حددتها لإبقاء الأسعار متوازنة في حدود 70-80 دولارًا"، مشيرًا إلى أن ارتفاع الطلب وزيادة الأسعار أكثر من هذه الحدود، سيجبر أوبك على خفض سقف الإنتاج.

عائدات الصادرات

وخلال اللقاء، توقّع حكار أن تُنهي سوناطراك العام الجاري بعائدات تبلغ 33 مليار دولار، حسب تطلعات السوق النفطية.

وكانت الشركة قد حققت 20 مليار دولار إيرادات حتى نهاية أغسطس/أب الجاري.

وتعوّل الشركة الجزائرية على نمو الإنتاج والمبيعات خلال العام الجاري، لأجل الوصول إلى هدفها، من خلال الإبقاء على الصادرات السنوية فوق 90 مليون طن من النفط المكافئ (نحو 640 مليون برميل)، مع بدء الإنتاج من حقول جديدة في جنوب غرب وجنوب شرق البلاد.

مدير سوناطراك الجزائرية
توفيق حكار المدير التنفيذي لشركة سوناطراك

أمّا بالنسبة للاحتياطات الغازية، فقد قال، إن البلاد قادرة على تغطية نحو 150 سنة من الاستهلاك الحالي، بالإضافة إلى سعة إنتاجية تُقدّر بنحو 1.10 مليون برميل يوميًا.

في الوقت نفسه، أكد أن الشركة تفي بعقودها مع عملائها التاريخيين كإيطاليا وإسبانيا، سواء من حيث الكمية والأسعار.

وفي سياق آخر، استقرت أسعار النفط عند أعلى مستوياتها في 3 سنوات متجاوزة 85 دولارًا أميركيًا للبرميل يوم الجمعة الماضية، مدعومة بتوقعات بعجز في الإمدادات خلال الأشهر القليلة المقبلة، إذ أدى تخفيف قيود السفر المرتبطة بفيروس كورونا إلى زيادة الطلب.

وقالت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس الماضي، إنه من المتوقع أن تعزز أزمة الطاقة الطلب على النفط بمقدار 500 ألف برميل يوميًا.

وسيؤدي ذلك إلى فجوة في العرض بنحو 700 ألف برميل يومًيا حتى نهاية هذا العام، إلى أن تعلن منظمة أوبك+ وحلفاؤها زيادة الإمدادات كما هو مخطط في يناير/كانون الثاني المقبل.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى