غازأخبار الغازأخبار الكهرباءرئيسيةكهرباء

فيتنام تعتمد الفحم مصدرًا رئيسًا لتوليد الكهرباء في خطة تطوير الطاقة

وسط مخاوف من تباطؤ الانتقال إلى الطاقة المتجددة

مي مجدي

تخطط فيتنام لمواصلة الاعتماد على الفحم في المستقبل لتوليد الكهرباء وسط مخاوف من تباطؤ انتقال البلاد إلى الطاقة المتجددة.

فرغم إحجام الكثير من الدول عن تمويل مشروعات الفحم؛ فإن فيتنام تنتظر موافقة رئيس الوزراء، فام مينه تشين، على مشروع خطة تطوير الكهرباء هذا الأسبوع، والذي يتضمن مضاعفة كمية توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم بحلول عام 2030، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

ويتعارض ذلك مع تصريحات رئيس الوزراء، في وقت سابق من هذا الأسبوع، مؤكدًا أن فيتنام سترفع نسبة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء مع تقلص احتياطياتها من الوقود الأحفوري، وستعمل على بناء خارطة طريق للانتقال إلى الطاقة المستدامة والتكيف مع تغير المناخ وتقليل انبعاثات الكربون.

خطة التطوير

بموجب المشروع، ستُشكل محطات الكهرباء التي تعمل بالفحم نحو 31.4%، وستبلغ 143.8 غيغاواط من السعة المركبة المقررة في عام 2030.

وخلال العام الماضي، بلغ إجمالي سعة التوليد في البلاد نحو 69.3 غيغاواط، وجاء أكثر من 50% من توليد الكهرباء في فيتنام من الفحم.

الفحم

وسيشكل الغاز المسال 22.4% من السعة المركبة بحلول 2030، وسيرتفع إلى نحو 26.9% بحلول عام 2045، بينما سينخفض الفحم إلى 19.4% فقط بحلول هذا الوقت.

وتُقدر المسودة التي قدمتها وزارة الصناعة والتجارة إلى الحكومة -مؤخرًا- أن البلاد ستحتاج إلى استثمار 115.96 مليار دولار لتطوير محطات توليد الكهرباء وتوسعات شبكة الكهرباء حتى عام 2030، وما يصل إلى 227.4 مليار دولار حتى 2045.

فيتنام
مشروعات طاقة رياح في فيتنام

الطاقة المتجددة

تهدف خطة تطوير الكهرباء إلى تحفيز الاستثمار في المشروعات المتجددة؛ فبحلول عام 2030، سترتفع نسبة مصادر الطاقة المتجددة، من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، إلى 25.7% في مزيج الطاقة، وقد تزيد إلى 41.7 بحلول عام 2045.

وأظهرت الخطة أن الطاقة الكهرومائية ستنخفض في مزيج الطاقة إلى نحو 20% فقط بحلول عام 2030، من 30.3% في نهاية عام 2020.

وتفترض الخطة المعروفة بـ"بي دي بي 8"، أن الناتج المحلي الإجمالي لفيتنام سيرتفع سنويًا بنسبة 6.6% من 2021 حتى عام 2030، وبنسبة 5.7% بحلول عام 2045.

وتسعى فيتنام، التي يبلغ عدد سكانها 98 مليون نسمة، إلى تعزيز توليد الكهرباء لدعم نمو قواعد الإنتاج لبعض الشركات مثل سامسونج وإل جي.

وتخاطر فيتنام إذا مضت قدمًا في هذا المشروع، خاصة أن الدول المتقدمة اتفقت على وقف التمويل الدولي لمشروعات الفحم، والتخلص التدريجي من دعم جميع أنواع الوقود الأحفوري لمواجهة أزمة تغير المناخ.

وفي حال توقف الصين أيضًا عن الاستثمار في مشروعات الكهرباء الدولية التي تعمل بالفحم؛ فإن العديد من المشروعات المطروحة في المسودة ستتأثر سلبًا.

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى