التقاريرتقارير السياراتتقارير منوعةرئيسيةسياراتعاجلمنوعات

إمدادات النيكل قد تشهد عجزًا مع تزايد الطلب على السيارات الكهربائية

بحلول عام 2024

أحمد شوقي

من المرجح أن يتجاوز الطلب على النيكل المعروض بحلول عام 2024، ما يُسبب قلقًا لمصنّعي السيارات الكهربائية، بحسب شركة أبحاث الطاقة ريستاد إنرجي.

وتتوقع شركة الأبحاث، في تقرير صادر حديثًا، أن يرتفع الطلب العالمي على النيكل إلى 3.4 مليون طن بحلول عام 2024، مقارنة مع 2.5 مليون طن هذا العام.

وفي المقابل، تتوقع ريستاد إنرجي أن يصل المعروض العالمي من النيكل إلى 3.2 مليون طن بحلول عام 2024.

عجز الإمدادات

على الرغم من أن المعروض العالمي سيستمر في الارتفاع على أساس سنوي، فإن الطلب المتزايد سيؤدي إلى وجود عجز في أقلّ من عامين، نتيجة للدفع نحو تحوّل الطاقة، وفقًا للتقرير.

وتجدر الإشارة أن النيكل عالي الجودة مكون أساس في بطاريات السيارات الكهربائية، كما تشير ريستاد إنرجي في تقريرها.

وتتوقع ريستاد إنرجي أن تكون الفجوة بين العرض والطلب 0.2 مليون طن تقريبًا، ثم تتسع إلى عجز يبلغ 0.56 مليون طن بحلول عام 2026.

ومن المرجح أن يتسبب نقص الإمدادات في حدوث العديد الاضطرابات، لكنه قد يدفع الشركات إلى تقييم البدائل للبطاريات، وكذلك البحث عن رواسب النيكل غير المستغلة سابقًا مثل الموجودة في إندونيسيا، وإن كانت تنطوي على مخاطر وتحديات قوية، بحسب التقرير.

كما قد يلجأ صانعو السيارات إلى تقليل اعتمادهم على النيكل، وبدلًا من ذلك يختارون بطاريات فوسفات حديد الليثيوم وبطاريات أيون الصوديوم، مع عدم اليقين بشأن إمدادات النيكل، وفقًا لريستاد إنرجي.

تزايد الطلب

يتزايد الطلب على السيارات الكهربائية حول العالم، في مسعى لتقليل الانبعاثات من قطاع النقل؛ إذ بلغت مبيعات المركبات الكهربائية مستوى قياسيًا عند 3 ملايين سيارة العام الماضي.

ومن المرجح أن تصل إلى 145 مليون سيارة بحلول عام 2030، وفقًا لتوقعات السيناريو الأساس لوكالة الطاقة الدولية.

السيارات الكهربائية

وتتوقع ريستاد إنرجي أن تنال كيميائيات البطاريات القائمة على النيكل الحصة الأكبر من السوق بحلول عام 2030، بزيادة طفيفة على البطاريات القائمة على الحديد، مع حلول أخرى متأخرة جدًا عن هذين المعدنين.

وعلى عكس المواد الخام الأساسية الأخرى للبطاريات مثل الليثيوم، فإن سوق البطاريات ليست هي المستخدمة النهائية المهيمنة للنيكل على المدى القصير.

وبحسب التقرير، تمثّل صناعة الصلب المقاوم للصدأ أكثر من 70% من الطلب العالمي الحالي على النيكل، في حين تُشكّل سوق البطاريات أقلّ من 10% من الإجمالي.

ومن المتوقع أن ينمو الطلب على معدن النيكل من صناعة الصلب المقاوم للصدأ بنحو 5% سنويًا، بحسب التقرير.

وفي المقابل، قد تتطلب صناعة البطاريات أكثر من مليون طن من النيكل بحلول عام 2030، أي 4 أمثال الطلب الحالي البالغ 0.25 مليون طن، بحسب ريستاد إنرجي.

وتمثّل سوق البطاريات 9% فقط من المعروض العالمي البالغ 2.3 مليون طن حاليًا، لكن التوقعات تشير إلى أن حصته في السوق يمكن أن ترتفع إلى 31% بحلول عام 2026، ما سيضع ضغوطًا كبيرة على سلسلة توريد النيكل في أقلّ من عقد، وفقًا للتقرير.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق