تقارير الطاقة المتجددةرئيسيةطاقة متجددة

بريق الطاقة المتجددة في مصر يجذب الشركات والمصارف البريطانية

خطة لتعزيز التعاون في إنشاء مشروعات لإنتاج الطاقة النظيفة

محمد فرج

تعدّ بريطانيا من الدول التي اتخذت إجراءات صارمة للحدّ من الانبعاثات الكربونية وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة والسيارات الكهربائية بحلول عام 2035.

وتسعى الحكومة لفتح آفاق جديدة للتعاون مع عدد من الدول في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية والهيدروجين الأخضر، من خلال الشركات البريطانية.

ومن ضمن الدول التي تسعى بريطانيا لتعزيز التعاون معها، مصر، إذ تربط البلدين علاقات واتفاقيات اقتصادية عديدة في مجال الكهرباء والطاقة.

والتقى السفير البريطاني الجديد في مصر جاريث بايلي بوزير الكهرباء والطاقة المصري محمد شاكر، اليوم الثلاثاء، في القاهرة، لبحث تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الطاقة.

الطاقة المتجددة في مصر
السفير البريطاني الجديد في مصر جاريث بايلي مع وزير الكهرباء محمد شاكر

جاذبية قطاع الطاقة المصري

أشاد السفير البريطاني الجديد في مصر، جاريث بايلي، بما يمتلكه قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة المصري من خبرات كبيرة في كل المجالات، سواء نقل الكهرباء أو إنتاجها أو توزيعها.

كما أثنى السفير على الإصلاحات التي اتّبعتها مصر لجذب المستثمرين والشركات العالمية، وأكد رغبته في زيادة حجم التعاون وتكثيف إسهام الطاقات المتجددة مع مصر لتحقيق الحياد الكربوني.

وأضاف أن مصر استطاعت أن تحقق خطوات جيدة في مكافحة التغير المناخي، وأصبحت دولة رائدة في المنطقة؛ ما يشجع على نقل تلك الخبرات إلى الدول الأخرى بالمنطقة.

وأكد أهمية استمرار التعاون وتبادل الرؤى خلال المدة المقبلة، قبل عقد مؤتمر اتفاقية تغيّر المناخ. سعيًا لتحقيق الأهداف المرجوة من المؤتمر.

محطة طاقة رياح ليكيلا.. البداية

شجعت شركة ليكيلا البريطانية نظيراتها في المملكة المتحدة على الاستثمار في مصر، إذ تنفّذ محطة طاقة رياح في منطقة غرب بكر بخليج السويس بقدرة 250 ميغاواط، ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجاري للمحطة العام المقبل.

ووقّعت الشركة عقود بيع الطاقة المنتجة مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء لمدة 25 عامًا، ومازال لدى الشركة تطلعات كبرى لتنفيذ المزيد من المشروعات في مصر.

وتقدّمت ليكيلا بعروض أخرى لدي المسؤولين في وزارة الكهرباء المصرية للحصول على مشروعات أخرى لإنتاج الطاقة النظيفة، كما تقدمت بعروضها في المناقصات التي طرحت لإنشاء محطات طاقة شمسية وطاقة رياح.

المصارف البريطانية تتأهب للتمويل

تسعى المصارف البريطانية لتمويل مشروعات إنتاج الطاقة النظيفة في مصر والشرق الأوسط، خاصة بعد التجربة الناجحة في مشروعات تعرفة تغذية الطاقة الشمسية بمنطقة بنبان في محافظة أسوان المصرية.

والتقى مسؤولو 3 مصارف بريطانية بمسؤولي وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية وعدد من الشركات العاملة في مجال الطاقة لبحث سبل تمويل المشروعات.

الطاقة - الهيدروجين الأخضر - جنوب أفريقيا

الهيدروجين الأخضر.. وإنتاج الطاقة من المخلّفات

تعقد العديد من الشركات البريطانية آمالاً كبيرة على الاستثمار في مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر بمصر، وتقدمت شركتان بعروض إلى وزارة الكهرباء المصرية لتنفيذ مشروعات باستثمارات تصل إلى 300 مليون دولار.

كما أبدت 3 شركات بريطانية رغبتها في التعاون مع مصر من خلال تنفيذ مشروعات لإنتاج الطاقة من المخلّفات، ومازالت تنتظر الردّ من قبل مسؤولي وزارتي البيئة والكهرباء المصريتين.

بريطانيا تواجه التحديات

أعلنت بريطانيا خطة طموحة للتخلص من استخدام الوقود الأحفوري في إنتاج الكهرباء بحلول عام 2035، بعد معاناتها المتكررة من ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء.

وقررت لندن زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة لتقليص الانبعاثات الكربونية، وتقليل تأثير تقلّبات أسعار الغاز، والتي بدروها ستؤثّر في أسعار الكهرباء المبيعة للمواطنين.

ووصلت نسبة الكهرباء المنتجة من محطات الطاقة الشمسية ومحطات طاقة الرياح في بريطانيا إلى 43% في العام الماضي، متجاوزة الوقود الأحفوري لأول مرة بنسبة 40%.

وتعدّ تكنولوجيا إنتاج الهيدروجين الأخضر وتخزينه أحد الخيارات التي تسعى بريطانيا للمضي في تنفيذها، بالإضافة إلى التوسع في نشر واستخدام السيارات الكهربائية ومضخات الحرارة الكهربائية في المنازل.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا...

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق