التغير المناخيأخبار التغير المناخيأخبار منوعةرئيسيةعاجلمنوعات

قبل مؤتمر المناخ.. أستراليا ترفض وضع خطة لتحقيق الحياد الكربوني

والتخلي عن الوقود الأحفوري

داليا الهمشري

أعلنت أستراليا رفضها الالتزام بالتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لا تزال تعمل على خططها الخاصة بخفض الانبعاثات.

جاء ذلك على لسان رئيس الوزراء سكوت موريسون، الذي أعلن هذا الرفض رغم الضغوط التي تتعرض لها بلاده لخفض الانبعاثات قبل انعقاد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ كوب26 المقرر في نوفمبر/تشرين الثاني في إسكتلندا.

ورغم التوسع في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتوفير حصة متزايدة من الكهرباء؛ فقد فشلت أستراليا في وضع خطة بإطار زمني لتحقيق الحياد الكربوني بشكل مماثل لنظرائها من الدول، مؤكدة تمسكها بالوقود الأحفوري.

تحقيق الحياد الكربوني

دعا صندوق النقد الدولي -يوم الجمعة- أستراليا إلى وضع هدف محدد بإطار زمني لتحقيق الحياد الكربوني، وفقًا لرويترز.

وحذر أمين صندوق الدولة، أندرو فرايزر، من أن أستراليا سيكون عليها دفع تكاليف اقتراض أعلى بكثير إذا فشلت في الالتزام بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، كما حدث مع العديد من الدول.

وأشار رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، في مقابلات مع وسائل الإعلام الأسترالية بعد قمة في واشنطن، إلى أن حكومته ما زالت تعمل على خططها الخاصة بخفض الانبعاثات، رافضًا الالتزام بالحد من الوقود الأحفوري الذي يمثل جزءًا كبيرًا من عائدات الصادرات الأسترالية.

تبرير أسترالي

أوضح رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، لمحطة "إس بي إس" -في مقابلة أذيعت مساء السبت- أنه غير مستعد حاليًا للتراجع عن الصناعات التي تقوم على الوقود الأحفوري.

وقال: "لسنا مضطرين لذلك؛ لأن هذا التغيير سيحدث بمرور الوقت، نحن نعمل على تقنيات التحول النهائية التي ستكون موجودة على مدار الأعوام الـ20 أو الـ30 المقبلة، والتي يمكن أن تصل بنا إلى تحقيق الحياد الكربوني.. وهذا لن يحدث بين عشية وضحاها".

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء الأسترالي، بارنابي غويس، الذي يمثل حزبه الوطني إلى حد كبير الناخبين الريفيين، لهيئة الإذاعة الأسترالية: "إننا ننظر إلى الأمر من خلال التأكد من أنه لن يتسبب في خسائر غير معقولة أو أي خسائر للوظائف الإقليمية".

وذكر جويس أن عائدات صناعات التعدين والزراعة تُعد حيوية للناس في المدن الإقليمية، بدءًا من مصففي الشعر حتى مقدمي خدمات السيارات.

وأضاف: "عليك أن تتذكر أن الوقود الأحفوري هو أكبر صادرات بلادك، وإذا تخليت عن أكبر صادرات بلادك؛ فعليك قبول مستوى معيشي أقل".

تأخر أستراليا في خفض الانبعاثات

تُعد أستراليا أكبر مُصدِّر للفحم ومُصدِّرًا رئيسًا للغاز في العالم.

وخلصت دراسة أعدّها معهد أستراليا إلى أنه على الرغم من الجهود المبذولة للتحول إلى الطاقة المتجددة، فإن الدول المتقدمة الرئيسة -مثل الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا والاتحاد الأوروبي- خفضت انبعاثات الاحتباس الحراري الناتجة عن توليد الكهرباء بشكل أسرع من أستراليا طوال العقد الماضي.

وعند مقارنة انبعاثات الكربون الناجمة عن قطاع الطاقة خلال المدة من عام 2011 حتى 2019، وجدت الدراسة أن أستراليا لم تحقق وتيرة خفض انبعاثات قطاع الكهرباء بشكل مماثل لنظرائها من الدول، وذلك رغم أن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح توفران حصة متزايدة من الطاقة.

كما ارتفعت انبعاثات احتراق الوقود الأحفوري من قطاعي النقل والصناعة بشكل ملحوظ في أستراليا والولايات المتحدة خلال المدة الزمنية نفسها، وفي المقابل انخفضت في كل من اليابان والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى