طاقة نوويةأخبار الطاقة النوويةرئيسية

زيمبابوي تواصل تقنين جهودها في مجال الطاقة النووية

تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية

داليا الهمشري

في إطار سعيها المتواصل للتوسع في مجال الطاقة النووية وتطبيقاتها السلمية، تحرص زيمبابوي على تقنين هذه الجهود على المستوي الدولي، من خلال الالتزام بالتعهدات الدولية كافة، تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرّية.

وتعهدت جمهورية زيمبابوي بالالتزام بالسلامة والأمن النوويين هذا الأسبوع، من خلال إيداع صكوك قانونية، لتصبح بذلك طرفًا في عدد من المعاهدات الدولية.

وسلّم وزير الطاقة الزيمبابوي، صودا زيمو، الصكوك إلى المدير العامّ للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي، في حفل قصير أُقيم على هامش الدورة 65 للمؤتمر السنوي العام للوكالة الدولية للطاقة الذرّية.

التزام بالتعاون مع الوكالة

أوضح غروسي أن هذه الصكوك القانونية تجسّد التزام زيمبابوي بأن تكون جزءًا من نظام التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرّية، سواء في حالات الحوادث النووية، أو في المساعدة الدولية في حماية المواد النووية.

انضمت زيمبابوي -التي تستخدم التقنيات النووية في مجالات الصحة والزراعة والبحوث- إلى عدد من الاتفاقيات الدولية، من بينها: اتفاقية التبليغ المبكر عن وقوع حادث نووي، واتفاقية المساعدة في حالة وقوع حادث نووي أو طارئ إشعاعي، واتفاقية الحماية المادية للمواد النووية، فضلًا عن الاتفاقية المشتركة بشأن سلامة إدارة الوقود المستهلك، وسلامة إدارة النفايات المشعة.

كما سيوقع رئيس وفد زيمبابوي على الميثاق الإضافي لاتفاقية الضمانات الشاملة لبلاده بحضور المدير العامّ للوكالة الدولية للطاقة الذرّية، حسب صحيفة "إي إس آي أفريكا" الجنوب أفريقية.

مذكرة تفاهم مع روسيا

وقّع ووزير الطاقة الزيمبابوي -الإثنين الماضي- مذكرة تفاهم مع رئيس شركة "روساتوم" للطاقة النووية، أليكسي ليخاتشوف، على هامش المؤتمر العامّ للوكالة الدولية للطاقة الذرّية.

وتضع المذكرة أساسًا للتعاون بين الجانبين في الاستخدام السلمي للطاقة النووية في توليد الكهرباء، بجانب مشروعات تقوم على استخدام تطبيقات الطاقة النووية في قطاعات الصناعة والزراعة والطب.

كما تولي المذكرة اهتمامًا خاصًا لتدريب العاملين بالصناعة النووية الوطنية في زيمبابوي.

علاقة مثمرة

تحظى زيمبابوي بعلاقة تعاون مثمرة منذ سنوات عديدة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرّية، وقد استفادت بشكل كبير من التعاون التقني والتوجيه والمشورة في عدد كبير من القضايا.

وأصبحت زيمبابوي الطرف 129 في اتفاقية التبليغ المبكر عن وقوع حادث نووي، والتي وضعت عام 1986 في أعقاب حادث تشيرنوبيل النووي، وتلتزم الدول الأطراف في الاتفاقية بتقديم المعلومات ذات الصلة إلى الدول الأخرى التي يمكن أن تتأثر بحادث نووي يمكن أن يقع.

كما تنشئ اتفاقية المساعدة في حالة وقوع حادث نووي أو طارئ إشعاعي، التي اعتُمدت أيضًا في عام 1986، إطارًا للتعاون الدولي بين الأطراف، مع الوكالة الدولية للطاقة الذرّية، التي تتيح المساعدة الفورية والمعدّات والمواد في حالة وقوع حادث أو طارئ.

وبانضمام زيمبابوي إلى هذه المعاهدة، تضم الاتفاقية الآن 123 طرفًا.

الانضمام العالمي إلى المعاهدات

تضع الاتفاقية المشتركة بشأن سلامة إدارة الوقود المستهلك وسلامة إدارة النفايات المشعة، المعتمدة في 1997، الإطار القانوني الدولي لحماية الناس والبيئة من الآثار الضارة للإشعاع الأيوني، وتُعدّ زيمبابوي الطرف الـ 85 في هذه الاتفاقية.

وبينما يمكن للحكومات في أيّ وقت إيداع صكّ أو أكثر للتعبير عن موافقتها على الالتزام بالمعاهدات تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرّية، فإن المؤتمر العامّ يتيح رؤية أكبر لأيّ بلد يرغب في الانضمام إلى المعاهدات متعددة الأطراف.

موضوعات متعلقة..

 

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى