تقارير الطاقة النوويةرئيسيةطاقة نووية

آفاق جديدة للتعاون بين مصر والإمارات في الطاقة النووية تنطلق من فيينا

مباحثات بين القاهرة وأبوظبي لتعزيز الشراكة بين البلدين

محمد فرج

تسعى مصر والإمارات لزيادة التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية لإنتاج الكهرباء؛ للتوسع في الاعتماد على الطاقة النظيفة وتحقيق الاستدامة وتقليص الانبعاثات.

والتقى الوفد المصري المشارك في المؤتمر السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يعقد في فيينا عاصمة النمسا، الوفد الإماراتي على هامش مشاركته في المؤتمر الذي يعقد في المدة من 20 إلى 24 سبتمبر/أيلول الجاري.

وعرض الجانب المصري على الوفد الإماراتي الوضع الحالي للبرنامج النووي وتطورات تنفيذ محطة الطاقة النووية بالضبعة، وكذلك سبل مشاركة الشركات المحلية والأجنبية في أعمال المشروع.

آفاق جديدة للتعاون

أكد الوفد المصري، الذي ضم رئيس هيئة المحطات النووية المصرية أمجد الوكيل، ورئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية سامي شعبان، ورئيس هيئة الطاقة الذرية عمرو الحاج، ورئيس هيئة المواد النووية حامد ميره، أهمية التعاون بين مصر والإمارات في مجال البحوث النووية السلمية لإنتاج الكهرباء.

وعرض الوفد الإماراتي خطة تنفيذ مشروعات الطاقة النووية السلمية لإنتاج الكهرباء في الإمارات وكذلك تطورات تشغيل محطة براكة، والخطوات المستقبلية في مجال الطاقة النووية.

ورحب الوفد الإماراتي، الذي ضم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، محمد الحمادي، بتعميق التعاون وتعزيزه مع مصر في مجالات الطاقة الذرية والبحوث، خاصة أن البلدين بينهما علاقات وطيدة.

مصر - محطة الضبعة النووية
مصر - محطة الضبعة النووية

محطة الضبعة النووية

بعد سنوات من التفكير والدراسة والتأجيل، دخلت مصر عصر الطاقة النووية، بعد التعاقد مع روسيا على إنشاء 4 مفاعلات طاقة نووية سلمية لإنتاج الكهرباء في منطقة الضبعة بمحافظة مرسى مطروح بقدرة 1200 ميغاواط للمفاعل الواحد وبإجمالي قدرات تبلغ 4800 ميغاواط.

وتتولى شركة روساتوم الروسية إنشاء أول محطة طاقة نووية في مصر، وتقدمت روسيا بقرض حكومي لصالح مصر لتمويل 85% من التكلفة الإجمالية للمشروع، واتُّفِقَ على ألا تقل نسبة مشاركة الشركات المحلية في إنشاء المفاعل الأول عن 20% وترتفع تدريجيًا لتصل إلى 30%.

ومن المقرر أن تحقق محطة الطاقة النووية بالضبعة فوائد عديدة لمصر؛ حيث تسهم في تحقيق التنمية بمحافظة مرسى مطروح، كما توفر العديد من فرص العمل للشباب أثناء الإنشاءات حتى تشغيل المشروع، وتقلل من الانبعاثات.

التشغيل التجاري لمحطة براكة النووية
التشغيل التجاري لمحطة براكة النووية

محطة براكة النووية

نجحت الإمارات في تشغيل المفاعل الثاني من محطة براكة للطاقة النووية، وعند تشغيلها بالكامل، ستنتج المفاعلات الـ4 من محطة براكة 5.6 غيغاواط من الكهرباء، وتحد من أكثر من 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية كل عام؛ ما يعادل إزالة 3.2 مليون سيارة من طرقات الدولة سنويًا.

وتعد محطة براكة النووية أول محطة طاقة نووية في العالم العربي وجزءًا من جهود الدولة المنتجة للنفط لتنويع مزيج الطاقة.

وواجه إنشاء محطة براكة تحديات ومعوقات عديدة، ولكن تمكن المسؤولون من التغلب على الصعوبات.

وصدرت رخصة تشغيل الوحدة الأولى بالمحطة من هيئة الرقابة النووية في عام 2020، بعد 3 سنوات من الموعد المزمع الذي كان من المتوقع أن يبدأ فيه تشغيل المحطة في 2017.

وجرى ربط الوحدة الأولى من محطة براكة بشبكة الكهرباء الوطنية في أغسطس/آب من العام الماضي، وصدرت رخصة تشغيل الوحدة الثانية من المحطة في مارس/آذار من العام الجاري.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى