تقارير النفطرئيسيةعاجلنفط

3 رسائل عاجلة من مؤسسة النفط الليبية.. بعد انتصار "صنع الله" رسميًا

رئيس الحكومة ألغى قرارًا سابقًا من وزير النفط بإقالة رئيس المؤسسة

وجّهت مؤسسة النفط الليبية، 3 رسائل عاجلة لوزير النفط محمد عون، في بيان صحفي صدر اليوم الإثنين، بعد أن قرر رئيس الحكومة سحب قرار الوزير القاضي بإيقاف رئيس المؤسسة.

ورحبت المؤسسة بقرار رئيس حكومة الوحدة الذي حمل رقم 292 واعتبر كل القرارات والمراسلات والإجراءات المتخذة بشأن إقالة مصطفى صنع الله وإحالته للتحقيق "معدومة الأثر القانوني".

القرار صدر يوم 14 سبتمبر/أيلول الجاري، بعد نحو 10 أيام من الاجتماع الذي جمع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، مع وزير النفط ورئيس المؤسسة، لتهدئة الأوضاع داخل القطاع، والتي كانت قد وصلت إلى طريق مسدود بين الطرفين.

طي صفحة الماضي

أكدت مؤسسة النفط الليبية التزامها التام بكل تعليمات رئيس الحكومة بالخصوص، وتمسكها بالعمل المهني وفق اختصاصاتها التي يخولها لها القانون.

وأضافت أنها مستعدة لطي صفحة الماضي والعمل مع وزارة النفط من أجل الصالح العام وتحقيق متطلبات المرحلة، كل وفق اختصاصاته.

وأشارت المؤسسة في هذا السياق إلى 3 رسائل؛ أولها أنها تنتظر من وزارة النفط أن تبادر إلى نبذ الخلافات، وثانيها "الترفع عن بعض الممارسات والعمل وفق الاختصاصات"، وثالثها المساعدة في توفير الميزانيات اللازمة من أجل تحقيق مستهدفات القطاع المتمثلة في تطوير الاحتياطيات وتحديث البنية التحتية المتهالكة، وإدراك مستهدفات الإنتاج وتحقيق أعلى الإيرادات لخزينة الدولة.

ليبيا - قطاع النفط الليبي - أزمة القيادة

خلافات قطاع النفط الليبي

جاء قرار الإبقاء على مصطفى صنع الله، في إطار المساعي التي يبذلها رئيس الحكومة، لمعالجة بعض الخلافات التي ظهرت مؤخرًا بين وزارة النفط والمؤسسة الوطنية، "والتي أدت إلى إرباك العمل وأعطت الفرصة لبعض المتربصين بالقطاع لمحاولة زعزعة الاستقرار وتقويض الإنتاج"، حسب تعبير المؤسسة في بيان صدر اليوم.

كانت "الطاقة" قد انفردت، في وقت سابق من الشهر الجاري، بالتأكيد على حسم الصراع داخل قطاع النفط الليبي لصالح مصطفى صنع الله؛ إذ أكدت مصادر رفيعة المستوى أن "الدبيبة" يتجه للإبقاء على مصطفى صنع الله، وتأجيل أي عملية للتغيير في مؤسسة النفط.

وتعمل الحكومة على استقرار قطاع النفط، وزيادة الإنتاج الذي تعول عليه في إعادة إعمار البلاد، مؤكدة ضرورة معالجة الإشكاليات، وعدم السماح بتكرارها مهما كانت الأسباب.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى